الأحد, فبراير 8, 2026
الرئيسيةتقاريررغم دعوة مجلس الأمن إلى احترام وقف إطلاق النار..البوليساريو تعلن “قصفا” شرق...

رغم دعوة مجلس الأمن إلى احترام وقف إطلاق النار..البوليساريو تعلن “قصفا” شرق الجدار الدفاعي

أعلنت جبهة البوليساريو، مساء الخميس 6 نوفمبر، أنها نفذت “قصفا مدفعيا استهدف مواقع للقوات المسلحة الملكية المغربية في منطقة الكلتة شرق الجدار الدفاعي”.

وجاء في البيان المنشور عبر منصات الجبهة الإعلامية أن “وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي” قامت بـ“هجمات مدفعية على قواعد دعم وتموين وإسناد” في المنطقة المذكورة.

وأرفق البيان بخريطة تظهر موقع العمليات المزعومة، دون تقديم أدلة ميدانية أو صور توثيقية.

ولم تؤكد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) وقوع أي عمليات عسكرية في المنطقة حتى الآن.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797، الذي دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها “الأساس للمفاوضات” بغية التوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

وأكد القرار على ضرورة التزام جميع الأطراف بالمسار السياسي الأممي واستئناف المفاوضات “بحسن نية ودون شروط مسبقة”، مشددا في الوقت نفسه على “أهمية احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي أعمال من شأنها تقويض العملية السياسية”.

كما يأتي البيان بعد تصريحات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا من بروكسل، التي كشف فيها عن خطة جديدة للمرحلة المقبلة تهدف إلى إعادة إطلاق المفاوضات بين الأطراف الأربعة المعنية بالنزاع، وهي: المغرب، الجزائر، جبهة البوليساريو، وموريتانيا.

خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار

منذ عملية الكركرات في نوفمبر 2020، التي أعادت خلالها القوات المسلحة الملكية المغربية فتح المعبر الحدودي وتأمين حركة السلع والأفراد بين المغرب وموريتانيا، أعلنت جبهة البوليساريو انسحابها من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991، وبدأت منذ ذلك الحين في نشر بيانات عسكرية متكررة تتحدث عن “هجمات” ضد مواقع مغربية شرق الجدار الدفاعي.

ورغم النداءات المتكررة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ضبط النفس واستعادة الهدوء، والتأكيد الصريح في القرار رقم 2797 على ضرورة الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية، تواصل الجبهة إعلان ما تصفه بـ“عمليات ميدانية” في المناطق العازلة.

ويشير التقرير الأخير للأمين العام حول بعثة المينورسو إلى أن البعثة لم تسجل أي اشتباكات مباشرة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، لكنها رصدت تحركات مسلحة متفرقة شرق الجدار الدفاعي تعد خرقا واضحا لبنود الاتفاق الساري تحت إشراف الأمم المتحدة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة