يشارك المغرب في الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الخميس 19 فبراير 2026، ومن المرتقب أن يتركز الاجتماع على مناقشة مستقبل قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار الهش بين حماس وإسرائيل، مع أولوية لملف جمع التمويل لإعادة الإعمار وتنسيق المساعدات الإنسانية.
وبحسب المعطيات المنشورة قبيل الاجتماع، فإن نحو 60 دولة تلقت الدعوة، فيما قبلت 48 دولة حتى الآن المشاركة وسط غياب أوروبي، مقابل حضور دول عربية وآسيوية وأميركية لاتينية إلى جانب عدد محدود من الدول الأوروبية، بينما اختار الاتحاد الأوروبي الانضمام بصفة “مراقب”.
وتضم القائمة التي اطلعت عليها أطلس إنسايت ممثلين عن : المغرب، ألبانيا، الأرجنتين، أرمينيا، النمسا، أذربيجان، البحرين، بلغاريا، كمبوديا، كرواتيا، قبرص، التشيك، مصر، السلفادور، الاتحاد الأوروبي، فنلندا، ألمانيا، اليونان، المجر، الهند، إندونيسيا، إسرائيل، إيطاليا، اليابان، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، الكويت، المكسيك، منغوليا، هولندا، النرويج، عمان، باكستان، باراغواي، بولندا، قطر، كوريا الجنوبية، رومانيا، السعودية، سلوفاكيا، سويسرا، تايلاند، تركيا، الإمارات، المملكة المتحدة، أوزبكستان، فيتنام.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن أجندة اجتماع 19 فبراير ستناقش كذلك كيفية إدارة مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار وتعبئة الموارد، بعد إعلان ترامب على منصته أنه تم التعهد بما يقارب 5 مليارات دولار حتى الآن من طرف أعضاء المجلس.
المغرب كعضو مؤسس
وكان المغرب قد أعلن انضمامه إلى “مجلس السلام” عبر بيان رسمي لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج صدر يوم 19 يناير 2026، أكد أن الملك محمد السادس استجاب إيجابا لدعوة الانضمام إلى المبادرة بصفة عضو مؤسس.
وفي خطوة لاحقة، شارك وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، بتعليمات ملكية، في مراسم توقيع الميثاق التأسيسي للمجلس يوم 22 يناير 2026 على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ما ثبت رسميا موقع المملكة ضمن الدول المؤسسة منذ إطلاق المشروع. ويأتي حضور المغرب في اجتماع واشنطن امتدادا لهذا المسار، بعد الانتقال من مرحلة الإعلان السياسي والتوقيع التأسيسي إلى مرحلة الاجتماعات التنفيذية الأولى للمجلس.

