الأحد, فبراير 8, 2026
الرئيسيةالمغرب - أوروباالحكومة البريطانية: هناك قرار مهم في مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة حول...

الحكومة البريطانية: هناك قرار مهم في مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة حول الصحراء…وهذه فرصة لتحقيق تقدم حقيقي

قالت البارونة تشابمان أوف دارلينغتون، وزيرة الدولة في وزارة الخارجية البريطانية، إن حكومة المملكة المتحدة تتابع عن كثب التطورات في ملف الصحراء، مؤكدة أن “هناك قرارا مهما سيُتخذ في مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة ” مضيفة “لن أنجر إلى التعليق على تفاصيله السياسية. المهم أن نغتنم هذه الفرصةوهناك نافذة لذلكلتحقيق تقدم حقيقي وجلب الاستقرار الذي يحتاجه سكان تلك المنطقة بشدة”.

جاءت تصريحات الوزيرة، خلال جلسة لمجلس اللوردات البريطاني اليوم الاثنين, تم تخصيصها لمناقشة الموقف من الصحراء، تزامنا مع اقتراب التصويت على تجديد ولاية بعثة المينورسو بمجلس الأمن.

لقاء مثير للجدل بين الوزير فولكونر والبوليساريو

وردا على تساؤلات لوردات من حزب المحافظين حول لقاء جمع وزير الدولة في مجلس العموم، هيمش فولكونر، بممثلين عن جبهة البوليساريو في الخامس من غشت الماضي، أكدت الوزيرة تشابمان أن الاجتماع تم «في سياق الإعلان المشترك مع المغرب الذي يعترف بنوايا الرباط في الصحراء الغربية»، موضحة أن هذا اللقاء «كان خطوة براغماتية وواقعية بالنظر إلىطول أمد النزاع والوضع الراهن».

وأضافت:

لم تقم المملكة المتحدة بمثل هذا الأمر في السابق، لكننا رأينا أنه المسار الصائب في هذه المرحلة. نحن على علاقة وثيقة جدا بأصدقائنا في المغرب، ونأمل أن يؤدي هذا النهج إلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وشهدت الجلسة مداخلات انتقدت الخطوة البريطانية، معتبرة أنها تتناقض مع موقف الولايات المتحدة التي يناقش برلمانها مشاريع قوانين لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية، فيما دافع أعضاء آخرون عن سياسة لندن الجديدة بوصفها «نهجا متزنا وشفافا» في التعامل مع أطراف النزاع.

تساؤلات حول الدور الإيراني ورد الحكومة البريطانية

وفي محور آخر من النقاش، طرح اللورد غودسون سؤالا مباشرا حول «تقارير متزايدة عن دعم إيراني لجبهة البوليساريو عبرالحرس الثوري»، مطالبا الحكومة بإعادة تقييم الأدلة المفتوحة حول ذلك.

ونفت الوزيرة تشابمان وجود أي أدلة لدى المملكة المتحدة بهذا الشأن، لكنها قالت إن لندن «تواصل مراقبة الأنشطة الإيرانية في المنطقة عن كثب»، مضيفة: «نحن نعرف جيدا الطريقة التي تعمل بها إيران في سياقات متعددة حول العالم،ونرفض سلوكها الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار وتقويض العمليات السياسية».

وشددت الوزيرة على أن الحكومة البريطانية ستستمر في العمل مع الحلفاء لمواجهة أي أنشطة إيرانية مقلقة في شمال إفريقيا أو الساحل، مؤكدة أن الهدف يبقى «الاستقرار والسلام في المنطقة برمتها».

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة