كشف وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، عن سلسلة التزامات عملية أعلنها المغرب خلال الجلسة الافتتاحية لـ«مجلس السلام»، والتي ترتبط أساسا بالترتيبات الميدانية والأمنية خلال المرحلة القادمة.
وقال بوريطة إن المغرب قدم بالفعل أول مساهمة مالية لصالح “مجلس السلام”، مشيرا إلى أن الرباط تنخرط في المقاربة الجديدة التي تطرحها واشنطن لإعادة الاستقرار إلى القطاع، والتي تجمع بين الدعم الإنساني وإعادة بناء المؤسسات الأمنية.
🇺🇸 بوريطة يعلن استعداد المغرب لنشر شرطة وتدريب أمن غزة ضمن “مجلس السلام
🧭 أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة أن المغرب مستعد لنشر عناصر من الشرطة والمساهمة في تدريب أجهزة أمنية في غزة، وذلك في إطار الالتزامات التي قدمتها الرباط خلال الجلسة الافتتاحية لمبادرة «مجلس السلام» الدولية. pic.twitter.com/cr2U6SfmQo
— Atlas Insight (@AtlasInsight1) February 19, 2026
وأعلن المسؤول المغربي استعداد المملكة لنشر عناصر من الشرطة والمساهمة في تدريب أفراد من أجهزة الأمن في غزة، إضافة إلى إيفاد ضباط عسكريين رفيعي المستوى للمشاركة في القيادة العسكرية المشتركة التابعة لقوات الأمن الدولية، في مؤشر على دور مغربي يتجاوز الدعم السياسي نحو الانخراط العملياتي.
كما كشف بوريطة أن المغرب سيقوم بنشر مستشفى عسكري ميداني لدعم الجهود الإنسانية والصحية في القطاع. مضيفا أن المغرب مستعد لقيادة برنامج للتأطير ومكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.
ويأتي الإعلان المغربي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مساهمة عدة دول، من بينها المغرب، في حزمة مالية دولية تتجاوز 7 مليارات دولار لدعم جهود الإغاثة والاستقرار في غزة، ما يضع الرباط ضمن الفاعلين الرئيسيين في المرحلة الأولى من المشروع الجديد.

