قال الصحافي الإسرائيلي باراك رافيد إن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش أبلغه، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي WEF26، أن الملك محمد السادس سيكون ضمن “مجلس السلام” الخاص بغزة الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب .
وأضاف رافيد أن أخنوش أكد أيضا أن المغرب يناقش إمكانية إرسال جنود للمشاركة ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF) في قطاع غزة.
🚨🇲🇦Prime Minister of Morocco Aziz Akhannouch tells me at #WEF26 that King Mohammed VI will be on President Trump’s Gaza Board of Peace and confirms Morocco is discussing sending soldiers to the International Stabilization Force (ISF) in Gaza
— Barak Ravid (@BarakRavid) January 20, 2026
المغرب ينضم كعضو مؤسس إلى “مجلس السلام”
وكانت وزارة الشؤون الخارجية قد قالت أمس أن العاهل المغربي الملك محمد السادس توصل بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام، بصفته “عضوا مؤسسا”، إلى “مجلس السلام” الذي يعتزم الرئيس الأميركي إطلاقه كمبادرة تهدف إلى “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.
وأضاف البيان أن المشاركة في هذا المجلس ستقتصر على “مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي”، مشيرا إلى أن هذه الدعوة تندرج في إطار إشراك قادة دوليين في المبادرة.
ووفق المصدر نفسه، رد الملك محمد السادس بالإيجاب على الدعوة، على أن تعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.
وأوضح البلاغ أن “مجلس السلام” سيتخذ من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تسعى إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات، وأن عمله سيعتمد على التعاون العملي والشراكات الموجهة نحو نتائج ملموسة. كما أكد أن المشاركة في المجلس ستكون “حصرية” و”بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأميركية”.
من جهة أخرى، أعلنت المملكة المغربية، وفق البيان ذاته، إشادتها بإطلاق “المرحلة الثانية” من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وبالإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.
وجدد البلاغ التأكيد على التزام المغرب بدعم سلام “عادل وشامل ومستدام” بالشرق الأوسط، بما يسمح بإقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب في سلام مع إسرائيل.

