قال رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو إنه أجرى محادثة مطولة مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، تم خلالها الاتفاق، بتوجيهات من الملك محمد السادس والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، على مواصلة العمل في أجواء “التهدئة والطمأنينة” من أجل تعزيز الروابط التاريخية العميقة التي تجمع بين الرباط وداكار.
وأوضح سونكو، في بيان، أن الحكومة السنغالية تتابع عن كثب، بتنسيق مع السلطات القنصلية والدبلوماسية والسلطات المغربية، وضعية المشجعين السنغاليين الذين تم توقيفهم في الرباط، إلى جانب أوضاع السنغاليين المقيمين في المغرب.
ودعا رئيس الوزراء السنغالي إلى الحذر من تدفق المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، معتبرا أن جزءا كبيرا منها “يدخل ضمن خانة التضليل”.
Après la finale de la CAN à Rabat, le Premier ministre @SonkoOfficiel a affirmé, à l’issue de son entretien avec son homologue marocain Aziz Akhannouch, la volonté du Sénégal et du Maroc de privilégier l’apaisement, de consolider leurs relations historiques et de préparer la 15ᵉ… pic.twitter.com/xeC15kH6iJ
— RTS SENEGAL (@RTS1_Senegal) January 21, 2026
وشدد سونكو على ضرورة “تهدئة الأجواء” وتجاوز تداعيات هذا الحدث، مؤكدا أنه لا ينبغي أن يخرج عن الإطار الرياضي، في ظل ما وصفه بـ”التحديات المشتركة الأهم” التي تواجه البلدين.
وفي السياق نفسه، أعلن المسؤول السنغالي أن الطرفين عبرا عن ارتياحهما لعقد الدورة الـ15 للجنة المشتركة الكبرى بين المغرب والسنغال خلال الفترة ما بين 26 و28 يناير الجاري بالرباط، برئاسة فعلية لرئيسي الحكومة.
وأشار إلى أن هذا اللقاء الثنائي البارز كان قد تم الاتفاق على تنظيمه في نهاية دجنبر 2025، مؤكدا أن اللجنة لم تنعقد منذ سنة 2013 حين احتضنت داكار آخر دورة لها.
وختم سونكو بالتأكيد على “التزام السنغال التاريخي” بتعزيز علاقات الصداقة والسلام والاحترام المتبادل بين الدول والشعوب.

