أفادت وسائل إعلام إسبانية، بأن اجتماعا سياسيا من المرتقب عقده في مدريد يوم الأحد، قد يجمع المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، وذلك تحت إشراف ممثلين عن الولايات المتحدة، وفي إطار مساع لدفع مسار التسوية السياسية لقضية الصحراء.
وبحسب ذات المصدر ، فإن اللقاء ينتظر أن يعقد بشكل متكتم داخل مقر سفارة الولايات المتحدة في مدريد، مع تأكيد مصادر مطلعة أن وزارة الخارجية الإسبانية لم تشارك في التحضيرات، وأن اختيار مكان الاجتماع تم بقرار أميركي لأسباب وصفت باللوجستية.
وتضيف المصادر نفسها أن الاجتماع، في حال انعقاده، سيجمع جميع الأطراف الرئيسية في النزاع، بما في ذلك المغرب وجبهة البوليساريو، والجزائر وموريتانيا، إضافة إلى مشاركة أميركية مباشرة، وحضور ممثل عن الأمم المتحدة، في سياق مرتبط بقرار مجلس الأمن الصادر في أكتوبر الماضي.
وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أن النقاشات المرتقبة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يدعو إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف، ويعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي قاعدة أساسية للتفاوض .
وفي السياق ذاته، أشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن لقاء مدريد يأتي بعد اجتماع تمهيدي سابق انعقد في الولايات المتحدة منتصف يناير، حيث واصل كل طرف عرض تصوره للحل، دون الإعلان عن تحقيق اختراق حاسم.
ووفق ما أوردته الصحف الإسبانية، فإن الشخصيات التي من المتوقع أن تشارك في الاجتماع تشمل مسعد بولس المبعوث الأميركي المكلف بملف إفريقيا في إدارة ترامب، ومايكل والتز سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة وناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، ومحمد يسلم بيساط ممثل جبهة البوليساريو وأحمد عطاف وزير خارجية الجزائر، ومحمد سالم ولد مرزوك وزير خارجية موريتانيا، وكذا ستيفان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء.
ولم يصدر، حتى الآن، أي تأكيد رسمي من الحكومات المعنية أو من الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة بشأن انعقاد الاجتماع أو تفاصيله، فيما تؤكد وسائل الإعلام الإسبانية أن المعلومات المتداولة تستند إلى مصادر دبلوماسية مطلعة.
Disclaimer
تنبيه تحريري:
اعتمد هذا الخبر على ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، ، نقلا عن مصادر دبلوماسية. كما قامت أطلس إنسايت بمراسلة عدد من الأطراف المعنية لطلب توضيحات رسمية بشأن الاجتماع المرتقب، غير أنها لم تتلق، حتى لحظة النشر، أي تأكيد أو رد رسمي. وسيتم تحديث الخبر فور توفر معطيات موثوقة جديدة.

