قال مايك والتز، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن بلاده تدرس إجراء “مراجعة استراتيجية” لبعثة حفظ السلام في الصحراء، في إشارة إلى بعثة المينورسو، وذلك خلال جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي بتاريخ 20 مارس 2026 خصصت لمناقشة إصلاح منظومة الأمم المتحدة.
وجاء تصريح والتز ضمن مداخلته أمام لجنة مختصة، حيث أكد أن الإدارة الأمريكية تعمل على إعادة تقييم عدد من بعثات حفظ السلام طويلة الأمد، مشيرا إلى أن بعضها استمر لعقود دون تحقيق تسوية سياسية دائمة.
وأوضح أن الولايات المتحدة تدفع نحو ترشيد نفقات الأمم المتحدة وتعزيز فعالية عملياتها، في ظل ارتفاع ميزانيتها خلال السنوات الأخيرة دون تحقيق نتائج متوازية على مستوى الأمن والاستقرار الدوليين.
وفي السياق ذاته، أشار المسؤول الأمريكي إلى توجه بلاده نحو تقليص عدد قوات حفظ السلام وربط استمرار البعثات بمعايير أداء ونتائج ملموسة، مبرزا أن مراجعة هذه العمليات تتم بشكل دوري عند تجديد ولاياتها السنوية.
كما استعرض والتز عددا من البعثات التي تخضع بدورها لإجراءات مراجعة أو إعادة تقييم، من بينها بعثة اليونيفيل في لبنان، إلى جانب بعثات أخرى في جنوب السودان والعراق واليمن، حيث تم إغلاق أو تقليص بعض المهام في إطار سياسة ترشيد التكاليف وإعادة الهيكلة.
وتندرج هذه التصريحات ضمن نقاش أوسع داخل واشنطن حول إصلاح الأمم المتحدة، مع تركيز متزايد على فعالية بعثات حفظ السلام ودورها في دعم الحلول السياسية للنزاعات، بدل استمرارها لفترات طويلة دون نتائج نهائية.

