قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إن تعزيز التعاون الوثيق مع المغرب يعد عنصرا أساسيا، إلى جانب التنسيق بين الحكومة المركزية والمحلية، في إطار دعم الاستقرار والتطور بمدينة سبتة بحسب تعبيره.
وأوضح سانشيز، خلال زيارته للمدينة، والتي تعد الرابعة من نوعها، أن الحكومة الإسبانية تعمل على تقوية روابط التعاون مع المغرب، مشيرا إلى تسجيل أرقام قياسية في المبادلات التجارية، وإطلاق الجمارك التجارية، وتعزيز مراقبة الهجرة، إضافة إلى تفعيل مشروع “الحدود الذكية” باستثمار يناهز 22 مليون يورو.
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن توجه الحكومة لتعزيز التعاون العملي بين البلدين، في مجالات العبور والتبادل والتنسيق الحدودي حسب وصفه.
🔴EN DIRECTO
Intervención del presidente @sanchezcastejon en la presentación de la nueva terminal marítima de Ceuta. https://t.co/jw9qJrZFth
— La Moncloa (@desdelamoncloa) November 20, 2025
مشاريع جديدة في سبتة… من المحطة البحرية إلى الكابل الكهربائي
واستعرض سانشيز حزمة من الاستثمارات التي وصفها بـ”غير المسبوقة” في مدينة سبتة، مؤكدا أن المدينة أصبحت ضمن أولويات الحكومة المركزية في إطار استراتيجية التماسك الترابي.
وأوضح أن المحطة البحرية الجديدة ستبدأ العمل مطلع دجنبر، بعد استثمارات فاقت 20 مليون يورو، مبرزا أنها ستحسن صورة المدينة وستسهل الربط البحري مع شبه الجزيرة الإيبيرية.
كما تطرق إلى مشروع الكابل الكهربائي الذي يربط سبتة بشبه الجزيرة، باستثمار يتجاوز 300 مليون يورو، معتبرا أنه سينهي “عزلة الطاقة” للمدينة ويوفر طاقة نظيفة، مستقرة وآمنة.
كما كشف عن مشروع لتجميع وحدات الجيش في قاعدة واحدة بميزانية تقدر بـ59 مليون يورو.
واختتم سانشيز بالتأكيد على أن سبتة تلقت ما يقارب 450 مليون يورو من الاستثمارات المباشرة، إضافة إلى حوالي 100 مليون يورو من الصناديق الأوروبية، معتبرا أن المدينة أصبحت “أولوية استراتيجية” للحكومة الإسبانية.

