أفاد موقع أفريكا أنتلجنس المتخصص في الشؤون الإفريقية ، بأن دولا خليجية من بينها السعودية والإمارات، عززت تنسيقها الدفاعي مع شركاء في شمال إفريقيا، خاصة المغرب ومصر، في سياق مواجهة تصاعد التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تطلقها إيران.
ووفق المصدر ذاته، فإن هذا التوجه يأتي في إطار تعاون يظل محصورا في الجوانب الدفاعية، دون الإشارة إلى وجود تحالف عسكري معلن أو ترتيبات عملياتية واسعة النطاق، ما يعكس طبيعة التنسيق الأمني الذي يتم غالبا بعيدا عن القنوات الرسمية المعلنة.
وأشار التقرير إلى أن لجوء دول الخليج إلى شركائها في شمال إفريقيا يعكس بحثا عن تنويع مصادر الدعم الدفاعي، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، خصوصا تلك المرتبطة بالقدرات الإيرانية في مجال الصواريخ والطائرات بدون طيار.
ويأتي هذا المعطى في سياق أوسع من التعاون العسكري القائم أصلا بين هذه الدول، سواء عبر اتفاقيات ثنائية أو تدريبات مشتركة، إضافة إلى علاقات دفاعية ممتدة مع قوى دولية، في مقدمتها الولايات المتحدة.
ولا تتوفر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من الرباط أو القاهرة أو العواصم الخليجية بشأن طبيعة هذا التنسيق أو مستواه.

