السبت, أبريل 25, 2026
الرئيسيةالمغرب - الجزائرنائب وزير الخارجية الأميركي يزور الجزائر والمغرب… تزامنا مع تصاعد التحركات الدبلوماسية...

نائب وزير الخارجية الأميركي يزور الجزائر والمغرب… تزامنا مع تصاعد التحركات الدبلوماسية بشأن الصحراء

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن نائب الوزير كريستوفر لاندو سيقوم بجولة في شمال إفريقيا تشمل الجزائر والمغرب خلال الفترة من 27 أبريل إلى 1 مايو، في إطار تحرك دبلوماسي يركز على الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.

وأوضحت الخارجية الأميركية، في مذكرة إعلامية صادرة عن مكتب المتحدث الرسمي، أن لاندو سيستهل زيارته بالجزائر، حيث سيجري مباحثات مع مسؤولين جزائريين حول سبل تعميق العلاقات الثنائية، مع التركيز على الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، إلى جانب بحث صفقات تجارية وصفت بـ”المؤثرة” مع شركات أميركية.

وأضافت أن المسؤول الأميركي سيتوجه بعد ذلك إلى المغرب، حيث يرتقب أن يعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين وقادة أعمال، لبحث تطوير التعاون في مجالات التكنولوجيا والتنسيق الفضائي، فضلا عن تعزيز الشراكة الأمنية التي تجمع البلدين منذ سنوات.

وتندرج هذه الجولة، وفق المصدر ذاته، ضمن توجه أميركي لتوسيع حضورها الاقتصادي والاستراتيجي في شمال إفريقيا، مع التأكيد على دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الشراكات الثنائية في المنطقة.

تحركات متسارعة في ملف الصحراء ومحاولات كسر الجمود بين الرباط والجزائر

تأتي جولة نائب وزير الخارجية الأميركي في سياق إقليمي دقيق يتسم بتسارع التحركات المرتبطة بملف الصحراء، بالتوازي مع مؤشرات خجولة على إعادة فتح قنوات تواصل غير مباشرة بين المغرب والجزائر، بعد سنوات من القطيعة السياسية والتوتر الدبلوماسي.

ويتواصل الزخم الدولي حول مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه الرباط، مع تسجيل تحولات متدرجة في مواقف عدد من الدول الأوروبية والإفريقية لصالح اعتباره خيارا “واقعيا وقابلا للتطبيق”، في مقابل تمسك الجزائر وجبهة البوليساريو بخيار تقرير المصير.

كما تأتي الزيارة تزامنا مع  استحقاقات أممية مهمة خلال هذا الشهر ، أبرزها مناقشات مجلس الأمن حول بعثة المينورسو، في ظل استمرار الرهان الأميركي على دفع مسار سياسي تحت إشراف الأمم المتحدة، دون بروز اختراق فعلي حتى الآن.

وظلت العلاقات المغربية الجزائرية تراوح مكانها منذ قطع الجزائر علاقاتها مع الرباط في غشت 2021، غير أن الأسابيع الأخيرة شهدت تزايد الحديث عن تحركات غير معلنة، سواء عبر قنوات دبلوماسية أو وساطات دولية، تهدف إلى خفض التوتر وتهيئة الأرضية لحوار محتمل. وتراقب عدة عواصم، من بينها واشنطن، هذا الملف عن كثب، بالنظر إلى تأثيره المباشر على الاستقرار الإقليمي في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة