أفادت هيئة البث في جبل طارق بوصول غواصة أميركية تعمل بالطاقة النووية من فئة Ohio-class submarine إلى القاعدة البحرية في جبل طارق مساء الأحد.
وذكرت الهيئة أن الغواصة دخلت إلى القاعدة البحرية تحت حراسة مشددة، فيما تم فرض منطقة عازلة بقطر 200 متر حول الرصيف الجنوبي “ساوث مول” حتى إشعار آخر.
وأضاف المصدر ذاته أن فريقا من قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية وصل إلى جبل طارق على متن طائرات نقل تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بالتزامن مع وصول الغواصة الأميركية.
ولم تكشف السلطات البريطانية أو الأميركية حتى الآن عن طبيعة المهمة أو مدة بقاء الغواصة في جبل طارق، غير أن الإجراءات الأمنية الاستثنائية المحيطة بالزيارة تعكس الحساسية العالية المرتبطة بهذا النوع من القطع البحرية الاستراتيجية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه المجال البحري في البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق نشاطا عسكريا متزايدا، في ظل التوترات الدولية المرتبطة بعدة ملفات أمنية وعسكرية.
غواصة الردع النووي الأميركية “أوهايو” تظهر في جبل طارق بين 🇲🇦 وإسبانيا وسط إجراءات استثنائية
📌 شهدت القاعدة البحرية في جبل طارق وصول غواصة أميركية تعمل بالطاقة النووية من فئة “أوهايو”، وسط استنفار أمني واسع وفرض منطقة عازلة حول الرصيف الجنوبي.
المصدر : David Parody pic.twitter.com/chOVRg734w
— Atlas Insight (@AtlasInsight1) May 10, 2026
ماذا نعرف عن غواصات “أوهايو” الأميركية؟
تعد غواصات فئة “أوهايو” من أكبر وأخطر الغواصات في العالم، وتشكل إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الردع النووي التابعة للولايات المتحدة.
وتضم هذه الفئة 14 غواصة مخصصة لحمل الصواريخ النووية الباليستية، إضافة إلى أربع غواصات هجومية موجهة بالصواريخ المجنحة.
ويبلغ طول الغواصة الواحدة نحو 171 مترا، بينما تصل حمولتها تحت الماء إلى حوالي 18,750 طنا، ما يجعلها الأكبر ضمن أسطول البحرية الأميركية.
وتعمل هذه الغواصات بواسطة مفاعل نووي يسمح لها بالبقاء لفترات طويلة تحت الماء دون الحاجة للتزود بالوقود، كما تستطيع الإبحار بسرعات تتجاوز 25 عقدة.
وفي نسختها الاستراتيجية، تحمل غواصات “أوهايو” صواريخ Trident II D5 القادرة على حمل رؤوس نووية متعددة بعيدة المدى، فيما تم تحويل بعض الغواصات الأخرى إلى منصات لإطلاق صواريخ “توماهوك” وتنفيذ عمليات خاصة.

