السبت, مايو 16, 2026
الرئيسيةتقاريرتصنيف 2026: المغرب يزيح مصر من صدارة الشركات المدرجة في شمال إفريقيا

تصنيف 2026: المغرب يزيح مصر من صدارة الشركات المدرجة في شمال إفريقيا

كشف تصنيف مجلة  African Business لأكبر 250 شركة في إفريقيا لعام 2026 عن هيمنة واضحة للشركات المغربية على المشهد الاقتصادي في شمال إفريقيا، بعدما جاءت ثماني شركات مغربية ضمن أكبر تسع شركات مدرجة في المنطقة، فيما ضمت قائمة أكبر 20 شركة في شمال إفريقيا ما مجموعه 11 شركة مغربية.

وحافظ التجاري وفابنك على موقعه كأكبر شركة مدرجة في شمال إفريقيا بقيمة سوقية بلغت 15.7 مليار دولار، بينما صعدت شركة مناجم إلى المركز الثاني بعد ارتفاع قيمتها السوقية من 6.1 مليارات دولار إلى 10.8 مليارات دولار، مدفوعة بارتفاع أسعار الذهب والفضة وزيادة إيراداتها بنسبة 55% خلال العام الماضي.

كما عززت “مناجم” موقعها بعد دخول مشروع “تيزرت” للنحاس في المغرب ومنجم “بوتو” للذهب في السنغال مرحلة الإنتاج، إلى جانب توسيع أنشطتها في المعادن الاستراتيجية عبر توقيع اتفاقية طويلة الأمد لتزويد شركة رينو بكبريتات الكوبالت.

وتراجعت اتصالات المغرب إلى المركز الثالث بعدما انخفضت قيمتها السوقية من 11.1 مليار دولار إلى 8.8 مليارات دولار خلال عام واحد، متأثرة بتداعيات تسوية نزاع متعلق بفتح الشبكة أمام المنافسين، كلف الشركة نحو 694 مليون دولار.

ورغم هذا التراجع، أشار التقرير إلى تحسن قوي في نتائج الشركة خلال 2025، بعدما ارتفعت أرباحها إلى نحو 748 مليون دولار، بزيادة بلغت 288% مقارنة بعام 2024، ما قد يدعم تعافي قيمتها السوقية خلال الفترة المقبلة.


مصر
تحافظ على الحضور… والجزائر وليبيا خارج التصنيف

ورغم استمرار الحضور المصري داخل قائمة أكبر الشركات في شمال إفريقيا، فإن التقرير أظهر تراجع الوزن النسبي للشركات المصرية مقارنة بالمغرب. وبرزت شركة Telecom Egypt كأحد أبرز الأسماء الصاعدة، بعدما تضاعفت قيمتها السوقية من 1.2 مليار دولار إلى 2.5 مليار دولار خلال عام واحد.

وسجلت الشركة المصرية ارتفاعا بنسبة 31% في الإيرادات و123% في الأرباح الصافية خلال 2025، مستفيدة من نمو خدمات البيانات والإيرادات الدولية، إضافة إلى موقع مصر كممر رئيسي للكابلات البحرية بين إفريقيا وآسيا.

وغابت الشركات الجزائرية والليبية بالكامل عن التصنيف، في مؤشر يعكس طبيعة الاقتصادين أكثر مما يعكس حجمهما الحقيقي. وأوضح التقرير أن النشاط الاقتصادي في الجزائر يظل متمركزا إلى حد كبير في يد الشركات الحكومية، مع محدودية حضور القطاع الخاص في العديد من القطاعات، بينما تعاني ليبيا من تداعيات سنوات من الصراع وعدم الاستقرار السياسي والأمني.

ويرى التقرير أن نتائج تصنيف 2026 تعكس تفوق المغرب في تحويل ديناميته الاقتصادية إلى حضور قوي داخل أسواق المال الإفريقية، مستفيدا من تنوع القطاعات المدرجة وعمق سوقه المالية مقارنة ببقية دول شمال إفريقيا.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة