قال مسؤولون أميركيون إنه من المتوقع أن يكون المغرب وإندونيسيا أبرز دولتين مساهمتين بقوات في “قوة الاستقرار الدولية”، التي يفترض أن تتولى مسؤولية الأمن في قطاع غزة خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب مقال لموقع Axios، لم تعلن الولايات المتحدة بعد عن الدول التي ستساهم بقوات في هذه القوة، غير أن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى أن المغرب وإندونيسيا يتصدران قائمة المساهمين المحتملين في هذه المرحلة.
وأوضح Axios أن البيت الأبيض أعلن يوم الأربعاء إطلاق “المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بالتزامن مع الإعلان عن تأسيس حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة.
وأضاف الموقع أن مسؤولين أميركيين عبروا عن قلقهم من احتمال تدهور الوضع في غزة والعودة إلى الحرب ما لم يتحقق تقدم في تنفيذ المرحلة الثانية، التي تشمل تخلي حماس عن سلاحها، وتراجع إسرائيل بقواتها، وبدء سريان هياكل حكم وأمن جديدة.
White House announces “phase two” of Gaza ceasefire deal. My report on @axios https://t.co/VuPPx7932M
— Barak Ravid (@BarakRavid) January 14, 2026
حكومة تكنوقراط لغزة وتحذير أميركي لحماس.. وترامب يترأس “مجلس السلام” في دافوس
وأفاد Axios أن العنف تراجع بشكل كبير بعد إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر، لكن مئات الفلسطينيين قتلوا في ضربات إسرائيلية خلال تلك الفترة، فيما تظل الهدنة هشة.
وأشار الموقع إلى أن الوضع الإنساني تحسن “بشكل كبير”، إذ أعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن 100% من الاحتياجات الأساسية من الغذاء في غزة تم تلبيتها لأول مرة منذ عام 2023.
وقالت منظمات الإغاثة إن التحدي الأبرز حاليا هو الإيواء، موضحة أن إسرائيل ترفض إدخال خيام كبيرة إلى غزة بدعوى أن أعمدتها المعدنية يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة، وفق ما نقله الموقع عن مصادر.
وبحسب المقال، أعلنت مصر يوم الأربعاء عن الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية بعد اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة، وستكون مسؤولة عن التسيير اليومي في غزة، على أن يرأسها علي شعث، نائب وزير النقل السابق في السلطة الفلسطينية، وجميع أعضائها من غزة.
كما نقل Axios عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قوله:
اليوم، وبالنيابة عن الرئيس ترامب، نعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ذات النقاط العشرين لإنهاء نزاع غزة، والانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وحكم تكنوقراطي، وإعادة الإعمار.
وأضاف ويتكوف أن الولايات المتحدة تتوقع من حماس “الامتثال الكامل لالتزاماتها”، بما في ذلك الإعادة الفورية لرفات آخر رهينة متوفى، محذرا من أن عدم الامتثال “سيترتب عنه عواقب خطيرة”.
وأشار Axios إلى أن البيت الأبيض لم يعلن بعد عن تشكيلة “مجلس السلام” الذي سيشرف على الحكومة التكنوقراطية، لكنه قال إن واشنطن وجهت دعوات لعدة دول للانضمام إليه، وتأمل تأسيسه رسميًا خلال أيام.
وأضاف أن ترامب سيترأس الاجتماع الأول للمجلس الأسبوع المقبل خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وأن المبعوث الأممي السابق للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف سيكون ممثل مجلس السلام على الأرض في غزة، وسيعمل مع الحكومة الجديدة في عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار.

