قال مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس إنه أجرى “لقاء مثمرا” مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، ركز على تعميق الشراكة في مجالات الأمن والتجارة، وبحث فرص توسيع التعاون في الغاز غير التقليدي والمعادن الحيوية، بما يفتح المجال أمام الشركات الأميركية. وأوضح بولس، في منشور رسمي على منصة إكس ، أن المباحثات شملت كذلك توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب والتنسيق العسكري، إضافة إلى قضايا إقليمية تتصل بالنزاعات والأزمات الإنسانية، دون أي إحالة مباشرة إلى ملف الصحراء.
I had a productive meeting with Algerian Foreign Minister Attaf to deepen our commercial and security partnership. We welcomed progress in discussions on Algeria’s unconventional gas resources and explored opportunities for U.S. companies to support the country’s critical… pic.twitter.com/zM2WXh0O5c
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) April 18, 2026
من جهتها أفادت وسائل إعلام جزائرية، بأن المحادثات تطرقت أيضا إلى مستجدات قضية الصحراء ضمن تبادل وجهات النظر حول أبرز ملفات المنطقة في العالم العربي وإفريقيا.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حركية دبلوماسية متسارعة يشهدها الملف، على وقع استمرار المسار الأممي وتزايد الانخراط الأميركي في الدفع بالعملية السياسية.
وبالتوازي، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن عطاف عقد لقاء مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تناول قضايا إنسانية مرتبطة باللاجئين.
على هامش مشاركته في @AntalyaDF أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيّد @AhmedAttaf_Dz ، اليوم بمدينة أنطاليا، محادثات ثنائية مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين @UNHCR_Arabic السيّد برهم صالح.#ADF2026 pic.twitter.com/UV8iNc90Q7
— وزارة الشؤون الخارجية| MFA-Algeria (@Algeria_MFA) April 17, 2026
ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة في ظل عودة التركيز على أوضاع “الصحراويين” في مخيمات تندوف، قبيل الاستحقاقات الأممية المرتبطة بملف الصحراء، وعلى رأسها المناقشات المرتقبة داخل مجلس الأمن بشأن ولاية بعثة “المينورسو” والحديث المتزايد عن تفكيكها لصالح آلية جديدة تماشيا مع المعطيات المرتبطة بتطور ملف الصحراء.

