صعدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه الحكومة الإسبانية على خلفية موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة، إذ وجه كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزارة الخارجية الأمريكية انتقادات مباشرة لسياسات مدريد، محملين إياها مسؤولية تفاقم الأزمة.
وقال ترامب، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، إن المشاهد القادمة من سبتة “مروعة”، معتبرا أنها تمثل تحذيرا لما قد تواجهه الولايات المتحدة إذا تغيرت سياسات الهجرة. وأضاف: “تذكروا هذه الصورة، فهذا ما سيحدث لنا بعد ثلاث سنوات إذا وصل الطرف الخطأ إلى السلطة”، في إشارة إلى احتمال فوز الحزب الديمقراطي في الانتخابات المقبلة، قبل أن يؤكد أن “الأمريكيين لن يعيشوا حياة جيدة إذا عاد الديمقراطيون إلى الحكم.”
NEW: President Trump reacts to the massive migrant surge overwhelming Ceuta, Spain, warning it could happen in America.
“It’s terrible. Remember that picture. That’s going to be us in three years if the wrong side gets in,” Trump tells Fox News’ @JacquiHeinrich, referring to… pic.twitter.com/Avwc1fVMYQ
— Fox News (@FoxNews) July 31, 2026
وفي موقف رسمي متزامن، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر حسابها على منصة “إكس”، وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإسباني و”جميع الأوروبيين” في مواجهة ما وصفته بـ”الانتهاك الصارخ لسيادتهم وحقوقهم الإنسانية”.
واتهمت الوزارة الحكومة الإسبانية بأن ما وقع في سبتة “هو نتيجة مباشرة للجهود المتعمدة التي تبذلها لتسهيل وتمكين الهجرة الجماعية غير النظامية إلى أوروبا”، مؤكدة أن واشنطن تدرس اتخاذ إجراءات لحماية الأمريكيين في الداخل والخارج من هذا التهديد، كما أبدت استعدادها لمساندة دول أوروبية أخرى قد تتجه إلى اعتماد تدابير مماثلة.
The United States stands with the people of Spain, and all Europeans, against this egregious violation of their sovereignty and human rights.
This unacceptable incident is the direct result of the Spanish Government’s deliberate efforts to enable and facilitate mass illegal…
— Department of State (@StateDept) July 31, 2026
وتأتي هذه المواقف الأمريكية في وقت تواجه فيه إسبانيا ضغوطا متزايدة بعد موجة عبور غير مسبوقة نحو سبتة، دفعت السلطات إلى تعزيز انتشارها الأمني والعسكري على حدود المدينة.

