الإثنين, سبتمبر 21, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 12

المغرب سادس أقوى جيش في إفريقيا وفق تصنيف Global Firepower 2026

0

أصدر منصة Global Firepower  تصنيفها السنوي للقوة العسكرية العالمية للعام 2026، والذي يعد من أكثر المؤشرات تداولا في الأوساط الإعلامية عند مقارنة الجيوش، بما فيها الجيوش الإفريقية.

ويعتمد هذا التصنيف على مؤشر يعرف بـ PowerIndex، الذي يقوم على نحو ستين معيارا تشمل حجم القوات البشرية والقدرات الجوية والبرية والبحرية، والميزانيات الدفاعية، والبنية التحتية العسكرية، والقدرة اللوجستية.

غير أن هذا المؤشر، رغم انتشاره الواسع، يظل مرجعا تقنيا لا يعكس بالضرورة قوة هذه الجيوش ، في ظل عدم الكشف التفصيلي عن طبيعة هذه المعايير، وعدم قياسه المباشر للكفاءة القتالية الفعلية أو مستوى الجاهزية الميدانية، إضافة إلى استبعاد بعض القدرات النوعية أو المصنفة ضمن المعطيات السرية.

وبناء عليه، يعكس التصنيف صورة إجمالية نظرية لموازين القوة أكثر من كونه تقييما عمليا لأداء الجيوش في النزاعات.

ترتيب أقوى الجيوش الإفريقية لسنة 2026 حسب Global Firepower

كشف تصنيف Global Firepower لعام 2026 عن استمرار تصدر عدد من الدول للمشهد العسكري الإفريقي، مع هيمنة واضحة لدول شمال القارة على المراتب الأولى.

مصر في الصدارة القارية

حافظت مصر على موقعها كأقوى جيش في إفريقيا، مستندة إلى أكبر كتلة بشرية عسكرية في القارة، إلى جانب قوة جوية كبيرة تضم مئات الطائرات المقاتلة، وأساطيل بحرية متطورة نسبيا، فضلا عن ميزانية دفاعية تعد من الأعلى إفريقيا.

الجزائر ثانيا بقوة برية وجوية وازنة

جاءت الجزائر في المرتبة الثانية إفريقيا، مدعومة بترسانة برية ثقيلة، وأنظمة دفاع جوي متقدمة، إلى جانب تحديث مستمر لسلاح الجو، مستفيدة من مستوى إنفاق دفاعي مرتفع مرتبط بعائدات قطاع الطاقة.

نيجيريا بثقل بشري ولوجستي

احتلت نيجيريا مرتبة متقدمة بفضل حجم قواتها الكبير وقدراتها اللوجستية، إضافة إلى دورها الإقليمي في غرب إفريقيا، رغم أن تجهيزها العسكري لا يزال أقل تطورا مقارنة بالقوى العسكرية في شمال القارة.

المغرب ضمن المراتب الأولى بتحديث متسارع

حل المغرب ضمن أقوى الجيوش الإفريقية، مدفوعا بمسار تحديث واسع شمل سلاح الجو، وأنظمة الدفاع الجوي، وتعزيز القدرات البرية، واقتناء تجهيزات دقيقة التوجيه، في إطار شراكات عسكرية متعددة.

جنوب إفريقيا وتراجع نسبي

ورغم امتلاكها قاعدة صناعية عسكرية تاريخية، سجلت جنوب إفريقيا تراجعا نسبيا في الترتيب، في ظل تقلص الميزانية الدفاعية وتباطؤ برامج التحديث خلال السنوات الأخيرة.

وفيما يلي ترتيب الدول الأفريقية في تصنيف Global Firepower 2026 مع أرقام الترتيب العالمي لكل منها:

1. مصر — المرتبة 19 عالميا

2. الجزائر — المرتبة 27 عالميا

3. نيجيريا — المرتبة 33 عالميا

4. جنوب إفريقيا — المرتبة 40 عالميا

5. إثيوبيا — المرتبة 47 عالميا

6. المغرب — المرتبة 56 عالميا

7. أنغولا — المرتبة 59 عالميا

8. جمهورية الكونغو الديمقراطية — المرتبة 64 عالميا

9. السودان — المرتبة 66 عالميا

10. تونس — المرتبة 79 عالميا

11. ليبيا — المرتبة 80 عالميا

12. كينيا — المرتبة 84 عالميا

13. تشاد — المرتبة 85 عالميا

14. تنزانيا — المرتبة 89 عالميا

15. موزمبيق — المرتبة 92 عالميا

16. الكاميرون — المرتبة 99 عالميا

17. مالي — المرتبة 104 عالميا

18. زيمبابوي — المرتبة 105 عالميا

19. أوغندا — المرتبة 107 عالميا

20. ساحل العاج — المرتبة 108 عالميا

21. زامبيا — المرتبة 111 عالميا

22. غانا — المرتبة 112 عالميا

23. جنوب السودان — المرتبة 113 عالميا

24. الكونغو (برازافيل) — المرتبة 117 عالميا

25. إريتريا — المرتبة 119 عالميا

26. النيجر — المرتبة 120 عالميا

27. ناميبيا — المرتبة 122 عالميا

28. موريتانيا — المرتبة 123 عالميا

29. السنغال — المرتبة 126 عالميا

30. بوركينا فاسو — المرتبة 127 عالميا

31. بوتسوانا — المرتبة 130 عالميا

32. مدغشقر — المرتبة 131 عالميا

33. الغابون — المرتبة 132 عالميا

34. الصومال — المرتبة 137 عالميا

مستشار ترامب مسعد بولس يعود إلى الجزائر وسط تحركات متسارعة بشأن مشاورات ملف الصحراء

بدأ مستشار رئيس الولايات المتحدة لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، مسعد بولس اليوم الإثنين، زيارة جديدة إلى الجزائر، في إطار جولة إقليمية كان قد شملت في وقت سابق تونس وليبيا .

وقالت السفارة الأميركية في الجزائر إن هذه الزيارة تندرج ضمن مساعي تعزيز الشراكة بين البلدين، ومواصلة التنسيق بشأن ملفات السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، دون تقديم تفاصيل حول جدول اللقاءات أو المباحثات المقررة.

وتأتي الزيارة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية في شمال إفريقيا، في ظل تطورات إقليمية متسارعة تشمل قضايا الأمن في الساحل، والتوازنات السياسية في المنطقة المغاربية، إضافة إلى ملفات الطاقة والتعاون الاقتصادي.

وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها التي يقوم بها مسعد بولس إلى الجزائر منذ توليه مهامه مستشارا أول للرئيس الأميركي.

وكان بولس قد أجرى زيارة رسمية إلى الجزائر في يوليو 2025، التقى خلالها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الحكومة ووزارة الخارجية.

وتركزت المباحثات آنذاك على سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالأوضاع الأمنية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، والتنسيق في الملفات الدولية ذات الاهتمام المشترك.

واعتبرت تلك الزيارة حينها خطوة لإعادة تنشيط قنوات الحوار الاستراتيجي بين واشنطن والجزائر بعد فترة من الفتور النسبي.

مشاورات سياسية مرتقبة حول ملف الصحراء خلال الأسابيع المقبلة

وتأتي زيارة بولس الجديدة في سياق دبلوماسي حساس، بالتزامن مع استعداد الأطراف المعنية بملف الصحراء، وهي المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا، للدخول في جولة جديدة من المشاورات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة خلال الفترة المقبلة.

ويأتي ذلك عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي، في 31 أكتوبر الماضي، قراره الأخير الذي جدد ولاية بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”، وأعاد التأكيد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساسا للتوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع.

ومن المرتقب أن تتركز المشاورات المقبلة على سبل إعادة تحريك العملية السياسية، وبحث إمكانيات التقدم نحو تسوية متوافق عليها، في ظل ضغوط دولية متزايدة لدفع الأطراف إلى الانخراط بجدية في المسار الأممي.

الخارجية النرويجية لـــ “أطلس إنسايت”: لا محادثات حول الصحراء في أوسلو

نفت وزارة الخارجية النرويجية، في رد رسمي على استفسار لأطلس إنسايت، احتضان العاصمة أوسلو لقاءات أو مفاوضات رسمية مرتبطة بملف الصحراء خلال الأيام المقبلة.

وأكدت زارة الخارجية النرويجية، في جواب مكتوب أن “النرويج لا تستضيف ولا تُيسّر أي اجتماعات أو مفاوضات رسمية في أوسلو الأسبوع المقبل”.

ويأتي هذا النفي بعدما تداولت تقارير إعلامية خلال الأيام الماضية فرضية انعقاد مشاورات أو لقاءات في النرويج ضمن مسار مرتبط بملف الصحراء.

وفي هذا السياق، كانت صحيفة El Independiente الإسبانية قد تحدثت، في مقال بتاريخ 16 يناير 2026، عن انتشار “تسريبات” بخصوص مقرات محتملة للمشاورات، من بينها العاصمة النرويجية  أوسلو”.

كما أشارت منصة Africa Intelligence الفرنسية المتخصصة، في مقال لها يوم الجمعة 23 يناير إلى ما وصفته بـ “الخيار النرويجي” في سياق التحضير لـ“سلسلة” من النقاشات السياسية، معتبرة أن هذا المسار يذكر بدورة المفاوضات المنظمة التي احتضنتها مانهاست سنة 2007.

ونقلت المنصة أن ” الخيار النرويجي لا يبدو مزعجا لجبهة البوليساريو، التي تستند إلى دعم قوي لقضيتها داخل النرويج” بحسب قولها.

وبحسب الرد النرويجي، فإن ما جرى تداوله بشأن “مفاوضات قريبة في أوسلو” لا يستند إلى أي إعلان رسمي أو دور مؤسساتي للنرويج في هذا الاتجاه، في انتظار ما قد يصدر عن الأطراف المعنية أو الأمم المتحدة بشأن المرحلة المقبلة من هذا الملف.

مذكرة استخباراتية فرنسية: اشتباه بمحاولات جزائرية للتأثير على منتخبين فرنسيين من أصول جزائرية

0

كشفت مذكرة حديثة صادرة عن جهاز مكافحة التجسس الفرنسي عن اشتباه بوجود تحركات منسوبة لجهات جزائرية، تستهدف منتخبين فرنسيين من أصول جزائرية، بهدف التأثير على مواقفهم السياسية داخل فرنسا، وفق ما أورده برنامج Complément d’enquête على قناة France 2.

وبحسب الوثيقة التي اطلع عليها البرنامج، فإن المقاربة الموصوفة تتضمن تواصلا عبر قنوات قنصلية، مع تذكير منتخبين بـ”الواجب تجاه الجزائر وتجاه أسلافهم”، مقابل وعود بتسهيلات و”فتح أبواب” داخل الجزائر لمن يلتزم بالتوجه المطلوب.

ونقلت France 2 عن منتخبة محلية فرنسية من أصل جزائري قولها إن “عددا كبيرا من المنتخبين المحليين تم التواصل معهم عبر القنصليات”، مضيفة أن الهدف هو دفعهم إلى “الترويج للانتماء الجزائري ” ومواجهة ما تصفه الجزائر بـ”الخطاب الإعلامي الرسمي الذي يهاجمها”.

قنصلية كريتاي.. واتهامات بـ”الضغط والتهديد

وتتضمن المذكرة، وفق المصدر نفسه، حادثة تعود إلى نوفمبر 2024، تتعلق بمستشارة بلدية فرنسية جزائرية من منطقة باريس، قالت الوثيقة إنها استدعيت إلى قنصلية الجزائر في كريتاي، حيث خضعت لمقابلة دامت ساعتين مع شخص تم تقديمه كعنصر من جهاز الاستخبارات الجزائري.

وتشير المذكرة إلى أن المعنية تعرضت للوم بسبب تدشينها لوحة شارع تحمل اسم الفنان الراحل لونيس معطوب، مع الإشارة إليه كـ”قبائلي” دون ذكر “الهوية الجزائرية”، في سياق تعتبره الجزائر حساسا خاصة بعد تصنيفها حركة تقرير مصير القبائل (MAK) منظمة إرهابية.

وبحسب ما ورد في الوثيقة، طالب الطرف الجزائري بـ”تصحيح الأمر وتغيير اللوحة”، وعندما رفضت المنتخبة، قيل لها “بنبرة تهديد” إنها أصبحت محل متابعة بسبب “صلاتها السياسية الفرنسية، المهمة بالنسبة للجزائر”، كما تحدثت المذكرة عن اتصالات لاحقة تطالبها بـ”التعبير علناً عن ارتباطها بالجزائر.

ترامب: “سنضطر إلى الحديث مع إسبانيا” بشأن الإنفاق الدفاعي

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس في منتدى دافوس، موقف إسبانيا بشأن رفع الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على خلفية رفض مدريد الالتزام بالرفع الذي يطالب به عدد من أعضاء الحلف.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مشاركته في حفل إطلاق وتوقيع ميثاق “مجلس السلام”، حيث تطرق إلى موضوع تقاسم الأعباء داخل الناتو، قبل أن يخص إسبانيا بانتقاد مباشر.

وقال ترامب: “لا أفهم ما الذي يحدث مع إسبانيا… الجميع رفع الإنفاق إلى 5% إلا هم… سنضطر إلى الحديث معهم”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش داخل الحلف حول رفع أهداف الإنفاق الدفاعي، وسط تباينات بين عدد من الدول الأوروبية بشأن سقف المساهمات المطلوبة وتوقيته.

وكانت مدريد قد أعلنت في وقت سابق رفضها الالتزام بمطلب رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، معتبرة أن هذا المستوى غير واقعي، وهو موقف سبق أن أثار خلافا داخل الحلف خلال النقاشات حول الأهداف الجديدة للإنفاق الدفاعي.

داليان الصينية تفوز بعقد بـ4.1 مليار درهم لمشروع مرتبط بقطاع الفوسفات في المغرب

أفادت صحيفة شنغهاي للأوراق المالية (عبر موقعها الإخباري) بأن مجموعة داليان للصناعات الثقيلة للمعدات فازت بعقد مشروع يتعلق بمنجم للفوسفات في المغرب، بقيمة تقارب 30 مليار يوان (حوالي 4.1 مليار درهم).

وبحسب المصدر ذاته، يعد هذا العقد الأكبر من حيث القيمة في تاريخ المجموعة، كما يمثل أول دخول لها إلى مجال مشاريع استغلال المناجم، وأول مشروع دولي تتولاه بنظام المقاولة الشاملة.

وأوضح التقرير أن المشروع يشمل الأشغال المدنية، وتوريد معدات رئيسية مثل معدات التكديس والاسترجاع وآلات التكسير والسيور الناقلة، إضافة إلى خدمات متكاملة تغطي مراحل استخراج الفوسفات ومعالجته ونقله.

وأضاف التقرير أن المجموعة تعتزم استثمار هذا المشروع لتعزيز حضورها الخارجي، عبر التوسع في مشاريع تطوير المناجم وبناء سلسلة توريد دولية.

رئيس وزراء السنغال: نتابع وضعية الموقوفين في الرباط.. وندعو إلى “تهدئة الأجواء”

قال رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو إنه أجرى محادثة مطولة مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، تم خلالها الاتفاق، بتوجيهات من الملك محمد السادس والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، على مواصلة العمل في أجواء “التهدئة والطمأنينة” من أجل تعزيز الروابط التاريخية العميقة التي تجمع بين الرباط وداكار.

وأوضح سونكو، في بيان، أن الحكومة السنغالية تتابع عن كثب، بتنسيق مع السلطات القنصلية والدبلوماسية والسلطات المغربية، وضعية المشجعين السنغاليين الذين تم توقيفهم في الرباط، إلى جانب أوضاع السنغاليين المقيمين في المغرب.

ودعا رئيس الوزراء السنغالي إلى الحذر من تدفق المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، معتبرا أن جزءا كبيرا منها “يدخل ضمن خانة التضليل”.

وشدد سونكو على ضرورة “تهدئة الأجواء” وتجاوز تداعيات هذا الحدث، مؤكدا أنه لا ينبغي أن يخرج عن الإطار الرياضي، في ظل ما وصفه بـ”التحديات المشتركة الأهم” التي تواجه البلدين.

وفي السياق نفسه، أعلن المسؤول السنغالي أن الطرفين عبرا عن ارتياحهما لعقد الدورة الـ15 للجنة المشتركة الكبرى بين المغرب والسنغال خلال الفترة ما بين 26 و28 يناير الجاري بالرباط، برئاسة فعلية لرئيسي الحكومة.

وأشار إلى أن هذا اللقاء الثنائي البارز كان قد تم الاتفاق على تنظيمه في نهاية دجنبر 2025، مؤكدا أن اللجنة لم تنعقد منذ سنة 2013 حين احتضنت داكار آخر دورة لها.

وختم سونكو بالتأكيد على “التزام السنغال التاريخي” بتعزيز علاقات الصداقة والسلام والاحترام المتبادل بين الدول والشعوب.

المغرب ضمن أسواق النمو السريع لرونو في 2025… والمبيعات العالمية ترتفع 3.2%

سجل المغرب واحدا من أقوى معدلات النمو ضمن أسواق مجموعة رونو خلال عام 2025، بعدما ارتفعت مبيعات المجموعة في المملكة بنسبة 44.8%، في سياق توسع دولي يستهدف تقليص الاعتماد على السوق الأوروبية وتثبيت مواقع جديدة للنمو خارج “القارة العجوز”.

وأعلنت مجموعة Renault الفرنسية أنها سلمت خلال 2025 قرابة 2.34 مليون سيارة عبر العالم، بزيادة إجمالية بلغت 3.2% مقارنة بعام 2024، مؤكدة أنها تحقق للسنة الثالثة تواليا نموا في حجم المبيعات، رغم أجواء ضاغطة مرتبطة بوضع شريكها التاريخي نيسان وتأثيره على النتائج المالية المرتقبة.

وأوضحت المجموعة أن 69% من مبيعاتها العالمية تحققت داخل أوروبا، لكنها باتت تعتبر المرحلة المقبلة مرحلة “توسع خارج أوروبا”، مع تركيز واضح على أسواق مثل كوريا الجنوبية والهند والمغرب والبرازيل. ففي كوريا الجنوبية ارتفعت المبيعات بنسبة 55.9% بفضل نجاح طراز Grand Koleos، وفي أميركا اللاتينية سجلت نموا بنسبة 11.3%.

وفي ما يتعلق بالعلامات التجارية التابعة لها، باعت Renault نحو 1.628 مليون سيارة (+3.2%)، فيما سلمت Dacia حوالي 697,408 سيارة (+3.1%). أما العلامة الفاخرة Alpine فقد حققت قفزة مهمة، مسجلة رقما قياسيا عند 10,970 سيارة بزيادة 139.2%.

وعلى مستوى أوروبا، راهنت المجموعة على السيارات الهجينة والكهربائية، إذ ارتفعت تسليمات السيارات الهجينة بنسبة 35.1% إلى ما يقارب 400 ألف سيارة، بينما صعدت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 76.7% لتصل إلى 194 ألف سيارة. كما سجلت Dacia نموا قويا في السيارات الهجينة بلغ 121.7% إلى حدود 113 ألف سيارة.

وقال فابريس كامبوليف، رئيس النمو في مجموعة رونو والرئيس التنفيذي لعلامة Renault، إن النتائج التجارية “تعكس التوافق بين خطة المنتجات الموجهة نحو القيمة والسياسة التجارية الصارمة والاستراتيجية المتماسكة”، مضيفا أن الأداء الدولي للمجموعة “يكمل نموها في أوروبا” وأن تكامل العلامات والتقنيات يشكل قوة لمواجهة تحولات الطلب.

وبخصوص 2026، تستعد المجموعة لإطلاقات جديدة في القطاع الكهربائي، من بينها Dacia Spring الجديدة وRenault Twingo الجديد، على أن يتم تصنيعها في مصنع Novo Mesto بسلوفينيا، مع أسعار تنافسية “ستكون أقل من Renault 5” الذي يعد أنجح سيارات المجموعة الكهربائية إلى الآن.

باراك رافيد: أخنوش أخبرني أن المغرب يناقش إرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة

قال الصحافي الإسرائيلي باراك رافيد إن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش أبلغه، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي WEF26، أن الملك محمد السادس سيكون ضمن “مجلس السلام” الخاص بغزة الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب .

وأضاف رافيد أن أخنوش أكد أيضا أن المغرب يناقش إمكانية إرسال جنود للمشاركة ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF) في قطاع غزة.

المغرب ينضم كعضو مؤسس إلى “مجلس السلام”

وكانت وزارة الشؤون الخارجية قد قالت أمس أن العاهل المغربي الملك محمد السادس توصل بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام، بصفته “عضوا مؤسسا”، إلى “مجلس السلام” الذي يعتزم الرئيس الأميركي إطلاقه كمبادرة تهدف إلى “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.

وأضاف البيان  أن المشاركة في هذا المجلس ستقتصر على “مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي”، مشيرا إلى أن هذه الدعوة تندرج في إطار إشراك قادة دوليين في المبادرة.

ووفق المصدر نفسه، رد الملك محمد السادس بالإيجاب على الدعوة، على أن تعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.

وأوضح البلاغ أن “مجلس السلام” سيتخذ من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تسعى إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات، وأن عمله سيعتمد على التعاون العملي والشراكات الموجهة نحو نتائج ملموسة. كما أكد أن المشاركة في المجلس ستكون “حصرية” و”بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأميركية”.

من جهة أخرى، أعلنت المملكة المغربية، وفق البيان ذاته، إشادتها بإطلاق “المرحلة الثانية” من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وبالإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.

وجدد البلاغ التأكيد على التزام المغرب بدعم سلام “عادل وشامل ومستدام” بالشرق الأوسط، بما يسمح بإقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب في سلام مع إسرائيل.

هل يحتاج المغرب إلى إنشاء قوة صاروخية باليستية ؟

0

العنوان بالإنجليزية:  ? Does Morocco Need a Ballistic Missile Branch

هذه المقالة التحليلية تنشر بالاتفاق مع Semper Supra

إن الوضع الدفاعي للمغرب خلال عقد 2020 يتشكل بمزيج من النزاعات الترابية، والتنافس الإقليمي، وضرورات التحديث، والتهديدات الناشئة.

وقد حققت القوات المسلحة الملكية المغربية (FAR) في الفترة الأخيرة  تقدما في الدفاع الجوي، والضربات الدقيقة، وتقنيات الاستطلاع، ولا سيما عبر الصواريخ الإسرائيلية الموجهة بعيدة المدى، وإجراءات الاستطلاع والاستخبارات والمراقبة (ISR) المحمولة جوا والقائمة على الوسائل الأرضية، إلى جانب أنظمة الضربات التكتيكية الأمريكية، لكنها توقفت دون الوصول إلى امتلاك قدرة باليستية مخصصة بشكل رسمي ومؤطر.

I- قدرات المغرب الحالية في الضربات الاستراتيجية: خط أساس

رغم أن المغرب لا ينشر حاليا قوة صواريخ باليستية رسمية، فإن ترسانته المتطورة تعكس تزايدا في مدى الضربات الدقيقة:

أنظمة الصواريخ الدقيقة المدمجة والصواريخ الموجهة

• نجح المغرب في اختبار الصاروخ الإسرائيلي الموجه EXTRA (عيار 306 ملم، مدى يقارب 150 كلم، رأس حربي يقارب 120 كلغ) ضمن عقد قاذفات PULS مع شركة Elbit Systems، ما عزز بشكل كبير قدرة الضرب الدقيقة بعيدة المدى مقارنة بقاذفات الصواريخ المتعددة التقليدية.

• يمكن لمنظومة القاذف PULS أيضا إطلاق صواريخ Predator Hawk، مما يرفع المدى إلى حوالي 300 كلم، جامعا بين مدى الاشتباك الخاص بمنظومات راجمات الصواريخ التقليدية وبين مدى الاشتباك الذي يقترب من مستوى الصواريخ الباليستية التكتيكية.

موافقة أمريكية على بيع صواريخ تكتيكية

• وافقت الولايات المتحدة على صفقة كبيرة ضمن برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) تتضمن صواريخ ATACMS الباليستية التكتيكية لصالح المغرب، وهي صواريخ تعمل بالوقود الصلب، ومتحركة على الطرق، وتصنف كصواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى (TBM/BRBM) بمديات تتراوح تقريبا بين 160 كلم و300 كلم، مع ملاحة GPS/قصور ذاتي وتوجيه عالي الدقة.

• تشمل الصفقة قاذفات HIMARS وصواريخ ATACMS، ما سيمنح المغرب قدرة ضربة باليستية حقيقية على مستوى مسرح العمليات إذا تم تسليمها ودمجها.

راجمات صاروخية تقليدية وأنظمة مكملة

• يشغل المغرب أنظمة راجمات صواريخ صينية من طراز PHL-03/AR2 بمدى صاروخي يصل إلى حوالي 160 كلم (حسب نوع الصاروخ)، إضافة إلى أنظمة راجمات مدفعية أخرى، ما يعكس خبرة في منصات الضربات الصاروخية.

ومن الناحية التكنولوجية، يشغل المغرب بالفعل الدفع الصاروخي، ودمج أنظمة توجيه متقدمة، وأنظمة استهداف دقيقة، وهي عناصر أساسية تمثل قاعدة تأسيسية لفرع باليستي.

II- ماذا يعني إنشاء فرع مغربي للصواريخ الباليستية؟

إن إنشاء فرع للصواريخ الباليستية — ولنسمه قيادة الصواريخ الاستراتيجية (SMC) — سيكون أكثر بكثير من مجرد اقتناء صواريخ. بل سيكون منظومة كاملة تربط بين العقيدة، والعتاد، والبرمجيات، والتدريب، والاستهداف، والبنية التحتية للإطلاق، والاندماج مع الاستخبارات الوطنية.

أ — الهيكلة التنظيمية

قيادة الصواريخ الاستراتيجية (SMC): فرع مخصص داخل القوات المسلحة الملكية، يضم قائدا ومقر قيادة وقسم التخطيط الاستراتيجي.

مركز عمليات الصواريخ (MOC): قيادة مركزية لمنح ترخيص الإطلاق، وتحديد أولويات الأهداف، وتقييم مسار الطيران، والتنسيق بين مختلف القوات.

ب — الأجنحة/الوحدات العملياتية

1. جناح نشر الصواريخ والإطلاق

• يتكفل بوحدات TEL (ناقلة-رافعة-قاذفة)، وتجهيز الصواريخ، والتنفيذ.

• يدير وحدات الصواريخ الباليستية قصيرة المدى المتحركة (SRBM)، وأي وحدات مستقبلية متوسطة المدى (MRBM) (وفق تهديدات متناسبة).

2. جناح التوجيه والإلكترونيات الجوية

• مسؤول عن أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي (INS)، ودمج GNSS، والتوجيه النهائي.

• يضمن دقة دون متر للضربات الدقيقة.

3. جناح القياس عن بعد والتتبع والتحكم (TT&C)

• يدمج رادارات أرضية، ومحطات قياس عن بعد أثناء الطيران، وروابط قياس عن بعد آمنة.

4. جناح الدفاع السيبراني والإلكتروني

• يحمي شبكات الصواريخ والتوجيه من التشويش/الخداع.

• ينسق مع قيادات الحرب الإلكترونية والسيبرانية الوطنية.

5. جناح التدريب والمحاكاة

• يبني كفاءة المشغلين عبر أجهزة محاكاة، وتمارين مشتركة، وتطوير عقائدي.

III- ما هي الأنظمة الصاروخية التي يمكن للمغرب اقتناؤها؟

فيما يلي أنظمة صاروخية باليستية وصاروخية يمكن للمغرب التفكير فيها، من اقتناءات فورية إلى توسعات مستقبلية:

أ — خيارات فورية وقريبة المدى

1. ATACMS (Army Tactical Missile System)

• النوع: صاروخ باليستي تكتيكي (فئة SRBM)

• المدى: ~160 كلم–300 كلم

• التوجيه: GPS + قصور ذاتي → ~10 م CEP

• منصة الإطلاق: HIMARS أو M270 MLRS

• يوفر قدرة ضرب باليستية مباشرة ودقيقة ضمن المسرح الإقليمي.

2. الصواريخ الموجهة ذات المنشأ الإسرائيلي (سلسلة قاذف PULS)

• صاروخ EXTRA: مدى ~150 كلم، موجه بدقة

• Predator Hawk: مدى ~300 كلم

• ورغم تصنيفها تقنيا كصواريخ موجهة، فإنها تجسر الفجوة نحو قدرات SRBM.

ب — صواريخ باليستية قصيرة المدى مصدرة قابلة للنظر

ملاحظة: ضوابط التصدير (مثل نظام MTCR) تحد من نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية؛ وأي اقتناء سيتطلب موافقة دبلوماسية صارمة.

1. الصين B-611 / BP-12A / Yildirim

• المدى: ~300 كلم

• الدفع: وقود صلب

• التوجيه: قصور ذاتي + توجيه نهائي

• مستخدمة من تركيا ومستخدمين آخرين؛ جودة الوقود الصلب تجعلها سريعة الاستجابة ومتحركة.

2. السلسلة التركية J-600T Yıldırım

• المدى: ~150 كلم–900 كلم (حسب النسخة)

• الدفع: وقود صلب

• مبنية على تكنولوجيا B-611 مع نسخ ذات مدى أطول.

3. السلسلة الصينية DF-11 (Dong Feng-11 / M-11 / CSS-7)

• المدى: ~280–700 كلم

• وقود صلب مع توجيه، وبقدرات اختراق أرضي (DF-11AZT)

4. الهندية BM-04

• المدى: ~400–1500 كلم (نسخة التصدير تأتي بمدى أقل)

• دفع صلب على مرحلتين مع رأس مناورة مستقل (MaRV)

ملاحظة حول MRBM: توجد صواريخ باليستية متوسطة المدى حقيقية (~1,000 كلم+) مثل DF-16 وTayfun Block-4 وJericho II، لكن نقل مثل هذه الأنظمة إلى دولة غير نووية مقيد بشدة، وسيفجر مخاوف كبيرة تتعلق بضبط التسلح.

ج — فرص مستقبلية في مجال فرط الصوتية

على المدى الطويل، يمكن للمغرب استكشاف تطوير تعاوني لأنظمة فرط صوتية، لكن ذلك يتطلب مواد متقدمة، وتوجيها، وبنيات اختبار، وهي حاليا خارج القاعدة الصناعية المحلية المغربية.

IV- البنية التقنية والعملياتية المطلوبة

إضافة إلى الصواريخ نفسها، يحتاج فرع الصواريخ الباليستية إلى بنية دعم معقدة:

1) بنية الإطلاق

• منصات إطلاق متحركة (TELs) لزيادة البقاء والتشتت.

• مرافق تخزين محصنة ومناطق أمنية لحماية الرؤوس الحربية والإلكترونيات.

2) القيادة والسيطرة والاتصالات

شبكات آمنة ومتعددة المسارات تربط قيادة SMC وأركان FAR/مراكز SOP وأصول ISR وقيادات مسرح العمليات.

• بروتوكولات قياس عن بعد لحظي وترخيص إطلاق.

3) دمج الاستهداف والاستخبارات

• الاستطلاع الفضائي، والرادار، والاستخبارات الإلكترونية يجب أن تغذي أنظمة تخطيط الضربات.

• دمج جغرافي-معلوماتي مع ترشيح آلي للأهداف وبرمجيات تخطيط الضربات.

4) القدرة على التوجيه واختبار الطيران

• ورش إلكترونية لمعايرة وحدات INS/GNSS.

• ميادين اختبار أرضية لاختبارات المحركات الثابتة وتجارب طيران محكومة.

5) الحماية السيبرانية والإلكترونية

• أنظمة مقاومة للتشويش لإشارات التوجيه.

• اتصالات محمية ضد الحرب الإلكترونية والهجمات السيبرانية.

V- المبررات الاستراتيجية والمفاضلات

يجب تقييم أي فرع للصواريخ الباليستية ليس تقنيا فحسب، بل سياسيا واقتصاديا أيضا.

أ — المزايا الاستراتيجية

وضعية الردع: القدرة الباليستية تعزز الردع عبر تهديد أهداف عالية القيمة عن بعد.

المدى العملياتي: صواريخ SRBM مثل ATACMS أو BP-12A تسمح بالاشتباك عميقاً داخل الطبقات الإقليمية.

الحركية والضربة السريعة: صواريخ الوقود الصلب يمكن إطلاقها بسرعة وبأدنى تحضير.

ب — المخاطر والتكاليف

تكلفة الاقتناء والاستدامة: حتى الأنظمة متوسطة المدى والبنية التحتية قد تكلف مئات ملايين الدولارات.

تبعات دبلوماسية وضبط التسلح: البرامج الباليستية الكاملة تجذب تدقيقا تحت MTCR ومعايير الأمن الإقليمي.

قابلية الاستهداف: وحدات الصواريخ تصبح أهدافا عالية القيمة في النزاع.

ج — تكلفة الفرصة

الأموال المخصصة للفروع الباليستية يمكن أن تستخدم بدلا من ذلك لتحديث سلاح الجو، أو البحرية، أو السيبراني، أو الفضاء — وهي مجالات أكثر مرونة في زمن السلم وأقل ميلا للتصعيد.

VI- خارطة طريق لقدرة المغرب الباليستية

المرحلة 1 (السنوات 1–3): التأسيس

• إنشاء قيادة الصواريخ الاستراتيجية (SMC) ضمن FAR.

• استلام ودمج أنظمة ATACMS/HIMARS.

• بناء تدريب أولي ودمج الاستهداف مع ISR.

المرحلة 2 (السنوات 4–6): التشغيل

• نشر أسطول وطني من منصات إطلاق SRBM المتحركة (B-611 أو نسخ J-600T أو Predator Hawk المطورة حيثما أمكن).

• بناء مرافق إطلاق محصنة ومخازن مؤمنة.

• إنشاء مراكز معايرة توجيه ومراكز اختبار طيران مخصصة.

المرحلة 3 (السنوات 7–10+): التوسع والاستقلال

• تطوير الصيانة المحلية والإنتاج الجزئي لإلكترونيات الصواريخ ومكوناتها.

• تطوير تخطيط أهداف متقدم وعقيدة نشر قابلة للبقاء.

• التفكير في بحث تعاوني حول دفع أو توجيه من الجيل التالي.

خلاصة

يشير المسار الحالي للمغرب، من خلال تطوير صواريخ دقيقة، ومدفعية طويلة المدى موجهة، وصواريخ ATACMS الباليستية، إلى أن مكونات فرع صاروخي بدأت تتشكل بالفعل. غير أن الانتقال من مدفعية معززة وأنظمة موجهة إلى فرع باليستي كامل التشغيل يتطلب التزامات سياسية واقتصادية وتقنية كبيرة.

تقنيا، يمكن للمغرب البدء بأنظمة قصيرة المدى تعمل بالوقود الصلب وقابلة للنشر عبر منصات متحركة، ثم التقدم نحو صواريخ مسرح عمليات مفيدة تكتيكيا مثل ATACMS، ودمج منظومات الاستهداف والتوجيه التي تستفيد من استثماراته الحالية في الأقمار الصناعية وISR. أما استراتيجيا، فيجب موازنة مكسب الردع مقابل مخاوف الاستقرار الإقليمي، ومعايير ضبط التسلح الدولية، وأولويات الميزانية.

إذا تم ذلك بعناية، يمكن لفرع الصواريخ الباليستية أن يمنح المغرب طبقة ضرب استراتيجية ذات مصداقية مقارنة بسلاح جو أقل قوة، لكن فقط إذا تم إدماجه ضمن بنية دفاعية أوسع تعطي الأولوية للأمن، وقابلية التشغيل المشترك، وضبط النفس.