أفاد استطلاع رأي أجرته مؤسسة سوسيوميتركا لصالح صحيفة إسبانيول بأن 57.6 في المائة من الإسبان يعتبرون المغرب “تهديدا عسكريا” لبلادهم، وهو ما يضعه في المرتبة الثانية ضمن الدول المذكورة في الاستطلاع بعد روسيا.
وأظهرت النتائج تفاوتا واضحا حسب التوجه السياسي للمستجوبين. إذ ترتفع هذه النسبة إلى 97.3 في المائة لدى ناخبي الحزب الشعبي، وإلى 92.2 في المائة لدى ناخبي حزب فوكس، مقابل 52 في المائة لدى ناخبي الحزب الاشتراكي. في المقابل، يرى 62 في المائة من ناخبي سومار وبوديموس أن المغرب لا يشكل تهديدا.
وفي ما يتعلق بطبيعة العلاقة مع المغرب، أفاد الاستطلاع بأن 61.4 في المائة من المشاركين يرون أن على إسبانيا “الابتعاد” عن المغرب. كما يظهر توزيع الإجابات داخل القاعدة الاشتراكية تقاربا في المواقف، حيث يؤيد 45.5 في المائة الابتعاد، مقابل 45.3 في المائة يدعمون التقارب.
ينبغي على إسبانيا أن تتقارب مع الولايات المتحدة
بحسب نفس الاستطلاع، يرى 68 في المائة من الإسبان أن روسيا تشكل “تهديدا عسكريا”، وهي النسبة الأعلى ضمن الدول المشمولة. كما يعتبر 52 في المائة أن إسرائيل تمثل تهديدا، مقابل 34.2 في المائة بالنسبة لإيران، و29.5 في المائة للولايات المتحدة، و21.9 في المائة للصين.
وفي ما يتعلق بالمواقف من العلاقات الخارجية، أفاد 61.7 في المائة من المشاركين بأن إسبانيا ينبغي أن “تتقارب” مع الولايات المتحدة. في المقابل، يرى 78.5 في المائة أنه يجب “الابتعاد” عن إيران، بينما بلغت نسبة من يدعون إلى الابتعاد عن إسرائيل 48 في المائة.
وقد تم إنجاز هذا الاستطلاع خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أبريل 2026، وشمل 1712 مشاركا عبر استبيان إلكتروني، مع توزيع العينة حسب الجنس والعمر والمقاطعة والتوجه الانتخابي. وتشير المعطيات التقنية إلى أن العينة غير احتمالية، مع هامش خطأ تقديري في حدود 3 في المائة.

