الجمعة, مايو 15, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 27

بعد محادثاته مع لافروف.. بوريطة يزور الصين قبيل موعد مجلس الأمن

0

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، سيقوم بزيارة رسمية إلى بكين يومي 19 و20 سبتمبر 2025.

وجاء في بيان الخارجية الصينية أن الزيارة تتم بدعوة من عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي ووزير الخارجية الصيني، وانغ يي.

وتأتي هذه الزيارة في ظرفية دبلوماسية دقيقة، تسبق انعقاد مجلس الأمن الدولي مطلع أكتوبر لمناقشة قضية الصحراء.

وقبيل توجهه إلى بكين، كان بوريطة قد أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف تناولت مستجدات الملف بحسب مراقبين، في خطوة تعكس حرص الرباط على مواصلة التنسيق مع القوى المؤثرة داخل المجلس.

ويستند الموقف المغربي في هذه المرحلة إلى دعم ثلاثة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، هم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، الذين أكدوا  التزامهم بمبادرة الحكم الذاتي كحل جاد وواقعي للنزاع، فيما تسعى الدبلوماسية المغربية إلى توسيع هذا الدعم عبر الانفتاح على شركاء آخرين مثل الصين وروسيا.

أسابيع قبل اجتماع مجلس الأمن في أكتوبر..دي ميستورا يحل بالجزائر في إطار جولة إقليمية

0

استقبل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، مساء اليوم، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة  للصحراء  ستيفان دي ميستورا، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر في إطار التحضير لاجتماع مجلس الأمن المقرر في أكتوبر المقبل.

وبحسب بيان للخارجية الجزائرية، أكد عطاف دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي لإيجاد ما وصفه بـ”حل عادل ونهائي لقضية الصحراء الغربية”، يشمل “حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”. وشدد الوزير الجزائري على ضرورة تنظيم مفاوضات “مباشرة وغير مشروطة” بين المغرب وجبهة البوليساريو، تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

دي ميستورا: هدفي تجنب صراع مغربي ـ جزائري

تأتي زيارة المبعوث الأممي إلى الجزائر في سياق تحركاته الدبلوماسية المتواصلة حيث من المنتظر أن تشمل جولته عددا من المحطات تسبق الاجتماع المرتقب لمجلس الأمن.

وكان دي ميستورا قد كشف، في مقابلة مع المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI)، أن جوهر مهمته يتمثل في منع اندلاع مواجهة مباشرة بين المغرب والجزائر بسبب ملف الصحراء. واعتبر أن مساره المهني الطويل في مناطق النزاع جعله يضطلع بدور “رجل الإطفاء الدولي”، مؤكدا أنه يواصل هذا النهج عبر متابعة الوضع المرتبط بجبهة البوليساريو.

دي ميستورا شدد على أن عمله يظل مركزا على تخفيف التوتر بين الجانبين، مضيفا أن هذا الجانب الحساس يتابعه بشكل شخصي بعيدا عن أضواء الإعلام.

حملة جزائرية تطالب برحيل وزيرة الثقافة الجديدة بدعوى “فشلها في مواجهة المغرب”

0

تشهد منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر منذ الساعات الماضية حملة واسعة تدعو إلى إعفاء وزيرة الثقافة الجديدة، مليكة بن دودة عقب أيام قليلة من تعيينها في منصبها الحكومي.

وقد تصدرت وسوم مثل #نطالب_بحماية_التراث_الجزائري و #الشعب_طالب_بترحيل_مليكة_بن_دودة قائمة الأكثر تداولا على موقع “إكس”، حيث تفاعل معها آلاف الجزائريين عبر تدوينات ومقاطع فيديو وصور.

الحملة الرقمية جاءت في سياق انتقادات متصاعدة لأداء الوزيرة خلال ولايتها السابقة، إذ يعتبر ناشطون أن حصيلتها “باهتة” ولم تحقق ما كان ينتظر منها في مجال حماية وتثمين التراث الثقافي الجزائري.

وتداول مغردون مقاطع مصورة وتسجيلات منسوبة لأنشطتها السابقة في اليونسكو إضافة إلى صور مشاركتها في فعالية ثقافية في مراكش عام 2019، مرفوقة بتعليقات ساخرة عن مدى جديتها في ما وصفوه ب”حماية التراث” .

ويقول المنتقدون إن قطاع الثقافة في الجزائر يواجه تحديات جسيمة، من بينها الوقوف في وجه محاولات “السطو الثقافي” من دول مجاورة في إشارة إلى المغرب ، فضلا عن ضعف البنية التحتية الثقافية وعدم مواكبة المؤسسات الرسمية للتحولات الرقمية. ويرى هؤلاء أن تعيين بن دودة مجددا “لا يقدم حلولا عملية لهذه التحديات، بل يعيد إنتاج التجارب السابقة التي لم تثمر نتائج ملموسة”.

في المقابل، يشير بعض المراقبين إلى أن الحملة أخذت طابعا سياسيا، حيث أصبحت تعكس أيضا حالة التململ الشعبي من خيارات الحكومة في التعيينات، أكثر من كونها مرتبطة حصرا بالقطاع الثقافي.

ورغم ذلك، فإن الزخم الرقمي الكبير والتفاعل الواسع قد يضع الحكومة أمام اختبار جدي في التعامل مع هذه المطالب، خاصة أن الأصوات الداعية للتغيير تربط مستقبل الثقافة الوطنية بضرورة “إصلاح عميق وشامل” يبدأ من رأس القطاع.

ولم يصدر عن وزارة الثقافة أو الحكومة أي تعليق رسمي على هذه الحملة، بينما يستمر النقاش محتدما في الفضاء الافتراضي بين مؤيدين ومعارضين لبقاء مليكة بن دودة على رأس الوزارة، في مشهد يعكس مرة أخرى الدور المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في توجيه النقاش العام والتأثير على مسارات القرار السياسي في الجزائر.

الجزائر أول مستخدم أجنبي لـ”سو-34″.. نسخة خاصة بتقنيات من الجيل الخامس

0

نقلت صحيفة «روسيسكايا غازيتا» الحكومية، أن مقاتلات من طراز سو-34M المصنعة خصيصا لسلاح الجو الجزائري شوهدت في مطار معهد الطيران والأبحاث باسم م. م. غروموف في جوكوفسكي قرب موسكو، حيث يتلقى طيارون جزائريون تدريبات عملية على قيادتها.

وظهرت الطائرات بتمويه صحراوي خاص، يميزها عن باقي الطائرات، لكن المثير للاهتمام بحسب متابعين  هو بعض الاختلافات التقنية التي تميز هذه النسخة التصديرية عن النسخ الروسية العاملة في الميدان.

فقد تم تزويد الطائرات بمصابيح أمامية من نوع LED مثبتة على الدعامة الأمامية، تماما مثل تلك الموجودة  في مقاتلات الجيل الخامس سو-57، في حين تواصل النسخ الروسية استخدام المصابيح التقليدية.

كما تمت إضافة زوائد صغيرة لم تكن موجودة في الطرازات السابقة خلف قمرة القيادة وقبيل الدعامة الأمامية لعجلات الهبوط، ويرجح أنها جزء من منظومة الحماية الذاتية للطائرة.

وبهذه الصفقة، التي تم توقيعها عام 2019 وتشمل 14 طائرة، تصبح الجزائر أول دولة أجنبية تشغل هذا الطراز، في وقت كشفت فيه تقارير روسية مطلع عام 2025 عن تعاقد الجزائر أيضا على مقاتلات الجيل الخامس سو-57، ما يجعلها من أبرز زبائن الصناعات الدفاعية الروسية في القارة الإفريقية.

سو-34 طائرة متعددة المهام

تعد سو-34 واحدة من أبرز الطائرات القاذفة المقاتلة في الترسانة الروسية الحديثة، وقد دخلت الخدمة في القوات الجوية الروسية عام 2014 بعد سنوات طويلة من التطوير، وتم تصميمها لتكون امتدادا لخبرة سابقة مع طائرة سو-24، لكنها تختلف عنها جذريا من حيث التكنولوجيا، فهي تجمع بين قدرات القاذفة بعيدة المدى وخصائص مقاتلة متعددة المهام.

تعتمد سو-34 على تصميم ثنائي المقاعد جنبا إلى جنب، ما يمنح الطاقم راحة أكبر أثناء الطلعات الطويلة، ويتيح تنسيقا أفضل بين الطيار ومشغل الأنظمة. كما أن جسم الطائرة محصن بدرع أمامي لحماية الطاقم من النيران الأرضية، وهي ميزة نادرة في الطائرات القتالية الحديثة.

من الناحية التقنية، تستطيع الطائرة حمل أكثر من 8 أطنان من الذخائر على 12 نقطة تعليق، تشمل القنابل الموجهة بدقة، الصواريخ جو-أرض وجو-جو، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للسفن. وتبلغ سرعتها القصوى نحو 1.9 ماخ، بمدى عملياتي يتجاوز 4,000 كيلومتر دون التزود بالوقود، مع إمكانية التزود جواً لتوسيع نطاق المهام.

تم تجهيزها برادار متعدد الأوضاع قادر على تتبع الأهداف الجوية والبرية والبحرية في آن واحد، إضافة إلى منظومات حرب إلكترونية متطورة للتشويش والحماية الذاتية. وتتيح هذه القدرات للطائرة تنفيذ مهام معقدة، تشمل القصف الاستراتيجي، مهاجمة الدفاعات الجوية المعادية، وضرب الأهداف البحرية.

مدريد تجمد التعاون الدفاعي مع إسرائيل.. ومخاوف من تعطل برامج التسليح

0

ذكرت صحيفة ABC الإسبانية أن قرار الحكومة بوقف استيراد المعدات العسكرية من إسرائيل، في سياق الموقف السياسي الداعم للفلسطينيين، انعكس مباشرة على خطط التحديث الدفاعي داخل الجيش الإسباني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع أن تجميد التعامل مع الجانب الإسرائيلي، يشمل صواريخ Spike LR2، التي تعتبر  السلاح المضاد للدبابات الرئيسي لدى القوات البرية والمروحيات الهجومية Tigre، إلى جانب نظام القاذفات الصاروخية SILAM، ومنظومات الاتصال التكتيكي e-Lynx من شركة Elbit.

كما انعكس القرار على مشروع العربة المدرعة 8×8 Dragón الذي كان يتضمن مكونات إسرائيلية في بنيته الإلكترونية.

وفتح هذا الوضع الباب أمام تكاليف إضافية وتأجيلات زمنية، حيث ستضطر مدريد إلى البحث عن بدائل أوروبية أو أميركية، وهو ما يعني إعادة تكييف البرامج، وفقدان فرص التصنيع المشترك التي كانت شركات مثل Indra وEscribano تعوّل عليها لنقل التكنولوجيا.

مأزق بين المبدأ والجاهزية العسكرية

تقول ABC إن الخطوة التي قدمتها الحكومة كرسالة سياسية ذات بعد إنساني أثارت مخاوف أعمق داخل المؤسسة العسكرية تتعلق بـ “قدرة الجيش على الاستمرار في الوفاء بالتزاماته العملياتية داخل الناتو”.

فغياب منظومة صواريخ Spike، التي استثمرت فيها إسبانيا منذ سنوات، سوف يترك فجوة في قدرات القوات البرية على مواجهة التهديدات المدرعة، في وقت لا توجد فيه بدائل جاهزة بالمدى القصير. كما أن مشروع SILAM الموجه لتقوية المدفعية الصاروخية سيبقى معلقا، وهو ما يعني فقدان عنصر مهم من عناصر الردع في ساحة العمليات المشتركة.

وعلى المستوى اللوجستي، يبرز تحد آخر يرتبط بصيانة الأسلحة الإسرائيلية الموجودة فعليا في الخدمة. فمع توقف التعامل مع المزودين، ستتأثر برامج الصيانة والتجديد، ما قد يؤدي إلى انخفاض الجاهزية القتالية للوحدات الميدانية.

إضافة إلى ذلك، فإن اختيار بدائل أوروبية أو أميركية سيعني تكاليف أعلى، وتأخيرات أطول في التسليم، فضلا عن الحاجة إلى تدريب جديد للقوات وتكييف البنية التحتية.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن هذه التحديات مجتمعة تجعل القرار بمثابة معادلة صعبة: الحفاظ على الموقف السياسي المتضامن مع الفلسطينيين مقابل المخاطرة بتراجع القدرات العسكرية الإسبانية في المدى القريب.

واشنطن والجزائر توسعان تعاونهما العسكري.. لقاء رفيع بين اللواء تيودور والفريق سماعلي في الجزائر

0

اجتمع اللواء تيودور، قائد العمليات الخاصة الأميركية في إفريقيا، بعد ظهر اليوم مع الفريق مصطفى سماعلي، قائد القوات البرية الجزائرية، لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

وأفادت السفارة الأميركية في الجزائر، التي أعلنت عن الزيارة، أن اللقاء يأتي في إطار التعاون الثنائي المستمر، مشيرة إلى أن الجزائر تعد دولة “رائدة إقليميا في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”. وأكدت أن الشراكة مع الجزائر في هذا المجال تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

الزيارة شملت أيضا اجتماعات ثنائية أوسع مع مسؤولين عسكريين جزائريين، حيث شددت السفيرة الأميركية بالجزائر، إليزابيث أوبين، على أن التعاون الأمني بين واشنطن والجزائر يشكل عنصرا محوريا في مواجهة التحديات المتنامية في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

التعاون العسكري الأميركي–الجزائري: محطات بارزة خلال العامين الماضيين

زيارة اللواء تيودور إلى الجزائر تأتي امتدادا لمسار متواصل من اللقاءات  العسكرية بين الجزائر والولايات المتحدة، والتي عرف خلال العامين الماضيين سلسلة من المحطات البارزة.

في فبراير 2023، قام قائد القيادة الأميركية لإفريقيا (أفريكوم) الجنرال مايكل لانغلي بزيارة إلى الجزائر، حيث استقبل من طرف الرئيس عبد المجيد تبون والفريق السعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي. وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل وجهات النظر حول التحديات الأمنية في الساحل وتعزيز قنوات التعاون العسكري.

وفي يوليو 2024، عاد لانغلي إلى الجزائر في زيارة ثانية التقى خلالها مجددا تبون وشنقريحة. المحادثات آنذاك ركزت على توسيع مجالات التعاون، بما في ذلك التنسيق العملياتي ومكافحة الإرهاب، في ظل التوترات المتزايدة بمنطقة الساحل.

الخطوة الأبرز جاءت في يناير 2025، حين وقعت الجزائر مذكرة تفاهم مع “أفريكوم” لتعميق الشراكة في مجالات التدريب، الجاهزية العملياتية، وتبادل الخبرات. واعتبر هذا التوقيع أول إطار رسمي منظم للعلاقات الدفاعية بين الطرفين.

أما على المستوى الدولي، فقد شهد غشت 2025 حدثا مهما تمثل في مراسم تغيير قيادة “أفريكوم” بمدينة شتوتغارت الألمانية، حيث تولى الجنرال داغفين أندرسون منصبه الجديد خلفا للجنرال لانغلي. وقد حضرت السفيرة الأميركية بالجزائر، إليزابيث أوبين مع وفد جزائري على مستوى عسكري، بما يعكس حرص الجزائر على متابعة تطورات القيادة الأميركية في القارة.

‎تشمل سبتة ومليلية..إسبانيا تطلق Sinergia أكبر مناوراتها العسكرية في 2025

1

أعلن الجيش الإسباني عبر بيان لهيئة الأركان العامة للدفاع (EMAD) أن مناورات «Sinergia 25» ستنطلق غدا الاثنين  15 سبتمبر وتستمر إلى 21 ، بمشاركة جميع فروع القوات المسلحة: البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى الوحدات المتخصصة في الأمن السيبراني والفضاء.

وأوضح البيان أن الهدف من هذه المناورات هو تعزيز المراقبة ورفع مستوى الجاهزية في مختلف “فضاءات السيادة الإسبانية”، من جزر الكناري والباليار إلى سبتة ومليلية ومضيق جبل طارق.

وتشارك في هذه المناورات سفن ووحدات تابعة للبحرية، بينها BAM “Tornado” في الكناري و“Centinela” في المضيق، فضلا عن وحدة مدفعية ساحلية في منطقة كامبو دي جبل طارق.

كما أشار الجيش الإسباني إلى أن الوحدات السيبرانية والفضائية ستختبر قدراتها على مواجهة الهجمات الرقمية وتوفير دعم عبر مراقبة الأقمار الاصطناعية وتعزيز دقة أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية.

«Eagle Eye 25-03» تمرين جوي لتعزيز الدفاع فوق الكناري والأطلسي

وفي الإطار نفسه، أعلن الجيش الإسباني أن الأسبوع الجاري سيشهد تفعيل «Eagle Eye 25-03»، وهو تمرين مخصص للدفاع الجوي يجري من 15 إلى 18 سبتمبر في جزر الكناري وعلى امتداد الواجهة الأطلسية.

ويشارك في هذا التمرين سلاح الجو والفضاء إلى جانب وحدات من الجيش والبحرية.

ويشمل البرنامج تشغيل مقاتلات F-18 للإنذار والتدخل السريع، ونشر وحدات دفاع جوي مجهزة بأنظمة صاروخية متعددة، إضافة إلى الفرقاطة F-105 Cristóbal Colón لتعزيز المراقبة في الأطلسي. كما يتضمن التمرين اختبار أنظمة لمواجهة الطائرات المسيرة وتفعيل مراكز متقدمة للإنذار والمراقبة الجوية.

حاملة المروحيات الفرنسية “تونير” ترسو بالدار البيضاء لتعزيز التعاون الدفاعي

0

رست حاملة المروحيات البرمائية الفرنسية “تونير” (PHA Tonnerre) بميناء الدار البيضاء، وذلك في “إقامة مؤقتة” من 13 إلى 16 شتنبر الجاري.
ويتضمن برنامج الزيارة أنشطة تدريبية مشتركة، ومؤتمرات وزيارات ميدانية، في خطوة تهدف إلى تجسيد علاقات الثقة بين المغرب وفرنسا وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة للبلدين.

حفل استقبال رسمي على متن حاملة المروحيات "تونير" - الدار البيضاء
حفل استقبال رسمي على متن حاملة المروحيات “تونير” – الدار البيضاء

وجرى بالمناسبة تنظيم حفل استقبال رسمي على متن السفينة، حضره عدد من الشخصيات المغربية وفعاليات من الجالية الفرنسية، بدعوة من السفير الفرنسي بالمغرب كريستوف لوكورتريه.

“تونير”.. قدرات عسكرية وإنسانية متعددة

تعتبر “تونير” من أبرز القطع التابعة للبحرية الفرنسية، إذ يصل طولها إلى نحو 199 مترا وعرضها إلى 32 مترا، وبوزن كلي يفوق 21 ألف طن. وتستوعب ما يقارب 16 مروحية و70 مركبة عسكرية، إلى جانب 450 جنديا مجهزين بكامل عتادهم.

وتضم السفينة مستشفى ميدانيا بمعايير NATO Role 3 مجهزا بغرف عمليات ووحدات رعاية مركزة، ما يجعلها مؤهلة للقيام بمهام إنسانية وإغاثية إلى جانب دورها العسكري. وقد سبق أن تدخلت في عمليات دولية عدة، بينها تقديم الدعم بعد انفجار مرفأ بيروت عام 2020.

الجزائر تنفي وجود دعوى من مالي أمام محكمة العدل الدولية

0

نفى وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، اليوم السبت، أن تكون مالي قد تقدمت بشكوى ضد الجزائر أمام محكمة العدل الدولية، على خلفية حادثة إسقاط طائرة مسيرة في أبريل الماضي.

وأوضح عطاف، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الجزائر، أن بلاده تواصلت مع المحكمة فور تداول الخبر للتأكد، ولم تتلق أي إشعار رسمي بوجود قضية ضدها. وقال:

“ليس هناك أي طلب صادر عن مالي أساسا، ولو كان هناك طلب لكانت محكمة العدل الدولية أبلغت الدولة المعنية.”

 

وكانت الجزائر قد أعلنت في الأول من أبريل الماضي أن قواتها أسقطت طائرة مسيرة مسلحة بعد اختراقها المجال الجوي قرب بلدة تين زاوتين الحدودية مع مالي، في حادث أثار توترا بين البلدين.

مالي: دعوى واتهامات بالتواطؤ مع الجماعات الإرهابية

وفي 4 سبتمبر الجاري أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي أنها رفعت دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الجزائر، متهمة إياها بالعدوان عقب إسقاط طائرة استطلاعية تحمل تسجيل TZ-98D ليلة 31 مارس – 1 أبريل 2025 في منطقة تينزواتين بإقليم كيدال.

وذكر بيان رسمي أن باماكو وجهت عدة طلبات إلى الجزائر لتقديم أدلة على مزاعم اختراق المجال الجوي، دون أن تتلقى أي رد. واعتبرت الحكومة أن ما جرى يمثل “انتهاكا للقانون الدولي ولمبدأ عدم اللجوء إلى القوة”، كما اتهمت الجزائر بمحاولة عرقلة عمليات الجيش المالي ضد الجماعات الإرهابية، والتواطؤ مع هذه الجماعات.

وأضاف البيان أن الخطوة تمثل دفاعا عن السيادة المالية وسعيا لضمان الأمن الجماعي، مؤكدا أن الدعوى تهدف إلى مطالبة “الدول الراعية والمصدرة للإرهاب في الساحل” بالكف عن تهديد الأمن الإقليمي والعمل من أجل الاستقرار والتنمية المستدامة.

المغرب يتسلم 723 حافلة من يوتونغ الصينية استعدادا لكأس إفريقيا 2025

0

أعلنت شركة يوتونغ الصينية لصناعة الحافلات عن تسليم 723 حافلة مخصصة للمغرب، في إطار الاستعدادات لتنظيم النسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، المقرر انطلاقها في 21 ديسمبر 2025.

وجرى حفل التسليم يوم 12 سبتمبر في مدينة تشنغتشو بمقاطعة خنان، بحضور ممثلين عن الشركة وشركاء مغاربة. ووصفت الشركة المصنعة الصفقة بأنها الأكبر من نوعها لعلامة صينية في السوق الإفريقية، لتشكل هذه الحافلات العمود الفقري لوسائل النقل العمومي خلال البطولة.

حافلات صينية من مصنع يوتونغ موجهة للمغرب
حافلات صينية من مصنع يوتونغ موجهة للمغرب

وأكدت الشركة أن المركبات خضعت لاختبارات محاكاة لمسافة 10 آلاف كيلومتر في ظروف تشغيل قاسية، مع إدخال تعديلات على أنظمة التعليق والهيكل، لتناسب تضاريس المغرب المتنوعة ومناخه المختلف. كما تم تحديد العمر التشغيلي لكل حافلة بـ20 عاما أو مليوني كيلومتر.

تعاون يتجاوز الجانب الرياضي

وتؤكد يوتونغ أن الصفقة تعكس توجهها نحو تعميق حضورها في القارة الإفريقية، حيث أنشأت منذ 2004 شبكة مبيعات وخدمات تشمل قرابة 50 دولة، بمبيعات تراكمية تتجاوز 23 ألف حافلة، و94 محطة خدمة. كما دشنت مصنعا للتجميع في إثيوبيا أسهم في خلق آلاف فرص العمل.

وبحسب الشركة، جرى إعداد خطة دعم متكاملة للمغرب خلال فترة البطولة، تضم فريقا متخصصا يتكون من أكثر من 100 خبير تقني لتقديم التدريب والدعم اللوجستي على مدار الساعة. كما تستفيد العملية من خبرة الشركة في تأمين النقل بفعاليات دولية سابقة، بينها مونديال قطر 2022 وأولمبياد باريس 2024.

ويرى مراقبون أن الصفقة، إلى جانب بعدها الرياضي، تحمل أبعادا اقتصادية واستراتيجية، إذ تفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الصيني-المغربي في مجالات النقل الحضري والتقنيات المستدامة.