الجمعة, مايو 15, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 30

مالي تتهم الجزائر بالتواطؤ مع الجماعات الإرهابية وتلجأ إلى محكمة العدل الدولية

0

أعلنت حكومة مالي، الخميس 4 شتنبر 2025، أنها تقدمت بدعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الجزائر. وقال بيان رسمي إن هذه الخطوة تأتي عقب حادثة تدمير طائرة مسيرة استطلاعية تابعة للقوات المسلحة والأمن المالية، تحمل تسجيل TZ-98D، ليلة 31 مارس 1 أبريل 2025، في منطقة تينزواتين بإقليم كيدال.

الحكومة أوضحت أنها سبق أن وجهت عدة طلبات رسمية للجزائر لتقديم أدلة تثبت ادعاءها بخصوص انتهاك المجال الجوي، دون أن تتلقى أي رد، معتبرة أن ما جرى يشكل انتهاكا للقانون الدولي ولمبدأ عدم اللجوء إلى القوة المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة ومواثيق الاتحاد الإفريقي.

اتهامات بالتواطؤ مع الجماعات المسلحة

السلطات المالية اعتبرت أن إسقاط الطائرة يشكل عملا عدائيا يهدف إلى عرقلة عمليات الجيش المالي ضد الجماعات الإرهابية، مشيرة إلى أن الحادث يعكس “ذروة سلسلة من التصرفات العدائية” المنسوبة إلى الجزائر.

وجاء في البيان أن ما وقع يوضح “وجود تواطؤ بين النظام الجزائري والجماعات الإرهابية التي تحظى بدعمه”، مضيفا أن الدعوى أمام محكمة العدل الدولية تهدف أيضا إلى مطالبة ما وصفته بـ”الدول الراعية والمصدرة للإرهاب في الساحل” بالكف عن تهديد الأمن والسلم الإقليميين، والعمل بحسن نية من أجل الاستقرار والتنمية المستدامة.

البيان ختم بتأكيد أن هذه الخطوة تمثل دفاعا عن السيادة المالية وسعيا لضمان الأمن الجماعي، وحمل توقيع الجنرال عبدولاي مايغا، وزير الإدارة الترابية واللامركزية والناطق باسم الحكومة.

تفاديا لأزمة دبلوماسية…باريس تتعهد بتقديم التوضيحات لتونس بعد مقتل عبد القادر.د

0

قال دبلوماسي فرنسي في تصريح لقناة CNews إن باريس ستقدم كافة المعلومات التي من شأنها توضيح ملابسات مقتل عبد القادر .د التونسي الجنسية، الذي هاجم المارة بآلة حادة في مرسيليا، وخلف 5 جرحى قبل أن تقتله الشرطة، وأضاف الدبلوماسي أن الملف تتم متابعته عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية.

وجاء هذا الموقف بعد أن أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في تونس أمس الأربعاء ، استدعاء القائم بالأعمال الفرنسي، في غياب السفير، لإبلاغه احتجاجا رسميا.

البيان التونسي وصف الحادثة بـ”المقتل غير المبرر” ودعا إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف يحدد المسؤوليات. كما أوضح أن الرئيس قيس سعيد أصدر تعليمات بتسريع إجراءات نقل جثمان الضحية من مرسيليا، مع ضمان تقديم كل أشكال الدعم لعائلته.

مسار التحقيق الفرنسي 

من جانبها، فتحت النيابة العامة في مرسيليا تحقيقا أوليا بتهم “محاولة القتل العمد” و”محاولة القتل في حق موظف عمومي”، وأحالت الملف إلى المفتشية العامة للشرطة الوطنية (IGPN) للتحقق من مشروعية استعمال السلاح.

ووفق المصادر القضائية ، فإن الضحية نفذ هجوما بسكين أسفر عن إصابة خمسة أشخاص قبل أن تتدخل الشرطة وتطلق النار عليه.

في المقابل، اعتبر المحامي التونسي حاتم شيلي أن التسجيلات المصورة للحادث تثير شبهة غياب مبدأ التناسب في استخدام القوة، وهو مبدأ منصوص عليه في التشريعات الفرنسية. وأكد أن ما جرى يستدعي تحقيقا معمقا ومساءلة دقيقة للمسؤولين عن التدخل الأمني.

تداعيات دبلوماسية محتملة

على الرغم من حدة الموقف التونسي، فقد ظل الجانب الفرنسي حذرا، مفضلا الإشارة عبر القنوات الإعلامية إلى التزامه بتقديم التوضيحات في وقت لاحق، مع ترك الملف في عهدة التحقيقات القضائية.

ويعكس هذا التوجه رغبة باريس في تجنب أي تصعيد سياسي مع تونس قبل صدور النتائج الرسمية للتحقيق وتفاديا لأي اصطدام دبلوماسي قد ينضاف إلى الصعوبات التي تواجهها فرنسا في إفريقيا وبخاصة مع الجزائر وبلدان الساحل.

وسلطت الحادثة الضوء من جديد على العلاقات التونسية-الفرنسية، التي شهدت خلال السنوات الماضية فترات من الفتور بسبب ملفات الهجرة والتعاون الأمني.

وبالرغم من  أن القضية ما تزال في إطارها القضائي، إلا أن الاحتجاج التونسي والتعهد الفرنسي بمد السلطات التونسية بكل التوضيحات اللازمة يجعلان من هذا الملف اختبارا جديدا لمسار العلاقات بين البلدين.

ONE اليابانية تعزز حضورها في المغرب بخط بحري يربط الدار البيضاء بفالنسيا

أعلنت شركة Ocean Network Express (ONE)، سادس أكبر ناقل عالمي للحاويات، عن إطلاق خدمة بحرية جديدة تحمل اسم Spain Portugal Morocco (SPM)، تربط بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، وذلك اعتبارا من 16 أكتوبر 2025.

وسيمثل ميناء فالنسيا الإسباني المحور الرئيسي لهذا الخط الجديد، الذي يشمل محطة في لشبونة (البرتغال) ومحطة أخرى في ميناء الدار البيضاء (المغرب) قبل أن يعاود الدورة إلى فالنسيا.

وبحسب مصادر إعلامية فإن الخدمة ستشغل انطلاقا من محطة الحاويات CSP Iberian Valencia Terminal، حيث ستبحر السفن الخميس من كل أسبوعين، مع تقدير زمن العبور بـ 3 أيام بين فالنسيا ولشبونة، و6 أيام بين فالنسيا والدار البيضاء.

وأكدت الشركة اليابانية، التي يوجد مقرها التشغيلي في سنغافورة، أن هذه الخطوة ستوفر للعملاء “تغطية إقليمية أوسع وربطا عالميا أكثر سلاسة” عبر مركزها المتوسطي في فالنسيا.

حاوية الماجنتا تابعة لشركة ONE
حاوية الماجنتا تابعة لشركة ONE

ONE: لاعب عالمي بهوية يابانية

تأسست ONE سنة 2017 نتيجة اندماج أنشطة الحاويات لثلاث شركات يابانية كبرى هي NYK وMOL وK Line، وبدأت عملياتها في أبريل 2018. ومنذ ذلك الحين رسخت مكانتها كأحد كبار الفاعلين في سوق الشحن البحري بقدرة تشغيلية تتجاوز 1.9 مليون حاوية مكافئة (TEU)، وأساطيل تضم أكثر من 220 سفينة.

وتنشط الشركة من خلال مكاتبها الإقليمية في آسيا، أوروبا والأمريكيتين، مع حضور متزايد في شمال إفريقيا بعد افتتاح مكتبها بالمغرب عام 2024. وتشتهر العلامة التجارية بلونها الوردي المميز المستوحى من زهرة الساكورا اليابانية، والذي يزين سفنها وحاوياتها في الموانئ العالمية.

إضافة إلى خدماتها (feeder) في البحر المتوسط التي تربط فالنسيا وبلنسية بموانئ في تركيا والمغرب، وتلك التي تنطلق من ميناء الجزيرة الخضراء نحو فرنسا والمغرب، تقدم ONE أيضا خطوطا عابرة للقارات من الموانئ الإسبانية الكبرى نحو آسيا، إفريقيا والأمريكيتين، ما يعزز دورها كلاعب محوري في سلاسل الإمداد العالمية.

لندن ومدريد توقعان اتفاقا استراتيجيا شاملا…وجدل بسبب جبل طارق

0

وقعت المملكة المتحدة وإسبانيا، يوم الأربعاء في لندن، إطارا استراتيجيا ثنائيا يرسم ملامح شراكة سياسية واقتصادية وأمنية موسعة بين البلدين.

الاتفاق، الذي لا يحمل طابعا قانونيا ملزما، ينص على إطلاق حوار استراتيجي سنوي بين وزيري الخارجية لمراجعة التقدم وتحديد الأولويات، ويغطي مجالات متعددة تشمل: الاقتصاد والتجارة والابتكار، السياسة الخارجية والتنمية، حقوق المواطنين والتنقل، المساواة ومكافحة التمييز، المناخ والطاقة والتحول الأخضر، الأمن والدفاع، العدالة والهجرة، إضافة إلى النقل.

وجاء في البيان المشترك أن الإطار الجديد يهدف إلى “تجديد الشراكة التاريخية” بين البلدين بعد مرحلة ما بعد “بريكست”، عبر تعزيز النمو المستدام، ودعم الأمن الأوروبي، ومواجهة تحديات عالمية مثل التغير المناخي والأزمات الصحية وعدم المساواة.

جبل طارق… تصريحات غامضة وتوضيحات

رغم أن نص الاتفاق لم يتطرق إطلاقا إلى جبل طارق، إلا أن الملف كان حاضرا في تصريحات القادة خلال اجتماع داونينغ ستريت. فقد قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن توقيع الإطار الاستراتيجي يتم “استنادا إلى كل العمل الذي أنجزناه بشأن جبل طارق”، وهي عبارة فسرها البعض بمثابة إعلان عن اتفاق جديد خاص بالإقليم.

هذا الغموض دفع رئيس حكومة جبل طارق، فابيان بيكاردو، إلى الخروج بتوضيح، مؤكدا في تصريح لقناة GBC أن: أي اتفاق ثنائي بخصوص جبل طارق لم يوقع أو يتفق عليه في اجتماع لندن . وأضاف أن تصريحات ستارمر كانت إشارة إلى التقدم المنجز في المفاوضات، وليس إلى اتفاق جديد.

وكانت وكالة أسوشييتد برس قد ذكرت في تغطيتها بأن لندن ومدريد توصلتا في يونيو الماضي إلى اتفاق منفصل بشأن جبل طارق، يهدف إلى إنهاء حالة عدم اليقين بعد “بريكست”، ويتضمن تسهيلات لعبور الأفراد والبضائع ودمجا عمليا للإقليم في منطقة شنغن الأوروبية، من دون المساس بالسيادة البريطانية أو بالوضع العسكري القائم.

الإمارات تحذر واشنطن من أن ضم إسرائيل للضفة قد ينسف اتفاقيات أبراهام

0

أفاد مراسل موقع أكسيوس باراك رافيد أن الإمارات العربية المتحدة وجهت تحذيرا واضحا لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن هذه الخطوة ستمس جوهر اتفاقيات أبراهام وتهدد إرث الرئيس الأميركي في توسيعها.

وحسب رافيد، فإن أبوظبي أبلغت مسؤولين في البيت الأبيض أن الضم سيكون بمثابة “خط أحمر”، وأن على الرئيس ترمب التدخل لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المضي قدما، وإلا فإن الركيزة الأبرز في سياسته الخارجية قد تنهار.

 

اتفاقيات أبراهام على المحك: الضم يهدد خطط السلام العربي-الإسرائيلي

يأتي الموقف الإماراتي في وقت عقد فيه نتنياهو مشاورات داخلية حول خطة الضم دون اتخاذ قرار نهائي، بينما كشفت مصادر إسرائيلية أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ألمح إلى عدم معارضته لهذه الخطوة، في حين حذر مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف من أن الضم سيعقد أي خطة إقليمية لما بعد حرب غزة ويقوض فرص السلام مع السعودية.

وذكر رافيد بأن الإمارات اشترطت عام 2020، عند توقيعها اتفاقيات أبراهام، استبعاد خيار الضم، معتبرة أن أي خطوة إسرائيلية من هذا النوع ستكون انتهاكا لروح الاتفاقيات و”ناقوس موت” لحل الدولتين. وخلال الأسبوعين الماضيين، تكثفت اتصالات أبوظبي مع كل من واشنطن وتل أبيب للتحذير من تداعيات الضم، دون أن تستبعد احتمال مراجعة التزاماتها تجاه إسرائيل.

“موانئ دبي العالمية” تعزز الصادرات الزراعية المغربية بنقل 150 ألف طن سنويا عبر البحر نحو أوروبا

0

أعلنت مجموعة DP World، اليوم 3 شتنبر 2025 في لندن، عن إطلاق خدمة بحرية جديدة تحمل اسم “أطلس”، ستربط بين المغرب والمملكة المتحدة وشمال أوروبا.

وتهدف هذه الخطة إلى تقليص زمن تصدير شحنات الفواكه والخضر الطازجة إلى بريطانيا بما يصل إلى يومين، مع تحسين جودة المنتجات، وخفض الكلفة، وتقليل البصمة الكربونية بشكل ملحوظ.

وستعتمد الخدمة على موانئ أكادير والدار البيضاء على الساحل الأطلسي بالمغرب، وموانئ London Gateway في بريطانيا وAntwerp Gateway في بلجيكا، عبر سفينتين، من المنتظر أن تدخلا الخدمة ابتداء من نوفمبر 2025. كما ستتم الاستعانة بميناء أنتويرب البلجيكي لتوزيع المنتجات داخل القارة الأوروبية.

وبحسب بيان رسمي، ستتيح الخدمة نقل ما يصل إلى 150 ألف طن من المنتجات الطازجة سنويا من الطرق البرية إلى الطرق البحرية، مما سيؤدي إلى تقليص الانبعاثات الكربونية بنحو 250 كيلوغراما من ثاني أكسيد الكربون لكل طن-كيلومتر، أي بخفض نسبته 70 في المئة مقارنة بالنقل الطرقي التقليدي.

وأشار البيان إلى أن هذا الخط الجديد سيوفر بديلا عمليا عن الطرق البرية الطويلة التي تتجاوز 3000  كيلومتر، والتي كثيرا ما تواجه مشاكل مرتبطة بالازدحام وأعمال التخريب والتأخيرات على المعابر الحدودية. كما سيمكن من ضمان مرور أكثر سلاسة لمنتجات مثل الطماطم والتوت الأزرق، المعرضة للتلف بسبب اهتزازات النقل البري.

الأبعاد اللوجستية والاقتصادية

وستدار الخدمة الجديدة بواسطة سفن تابعة لشركة Unifeeder المملوكة لـDP World، وستعتمد على حاويات تبريد حديثة (Reefers)، ما يوفر بديلا مستداما للازدحام الذي تشهده المعابر البحرية بين طنجة والجزيرة الخضراء، وكذلك بين كاليه ودوفَر للبضائع المتجهة إلى بريطانيا.

وأكد رشيد عبد الله، المدير العام والرئيس التنفيذي لـDP World أوروبا، أن الخدمة الجديدة تمثل “حلا مخصصا يتميز بالموثوقية، وسرعة أزمنة العبور، واعتماد منصة رقمية حديثة”، مشيرا إلى أنها ستوفر للمصدرين والموزعين بديلا فعالا عن النقل البري، مع تحسين الجودة وتقليص التكاليف والانبعاثات.

وفي السياق نفسه، استثمرت الشركة في 1,250 حاوية تبريد جديدة، إضافة إلى 1,000 حاوية عالية (High Cube 4’) و750 حاوية جافة (20’)، لتلبية الطلب المتزايد على تدفقات البضائع العامة بين شمال أوروبا والمغرب والمملكة المتحدة. كما سيتم استخدام منصة CARGOES الرقمية لضمان تتبع كامل لسلاسل الإمداد.

ويعتبر المغرب من أبرز مصدري الفواكه والخضر في المنطقة، إذ ينتج ويصدر أكثر من 6.5 ملايين طن سنويا إلى أوروبا الغربية، مع نمو يفوق 20 في المئة سنويا. وتسهم الاتفاقيات التجارية والسياسات الداعمة في تعزيز هذا التوجه، مما يجعل النقل البحري خيارا مناسبا لتعزيز تنافسية الصادرات المغربية.

من جانبه، أوضح ماركوس روداتز، الرئيس التنفيذي للعمليات في قسم الشحن بأوروبا لدى DP World، أن هذه الخدمة “ستمنح المزارعين والموزعين الثقة في وصول منتجاتهم بحالة أفضل وفي وقت أسرع، مع خفض الانبعاثات بنسبة 70 في المئة”، مؤكدا أن هذا الاستثمار يعكس التزام المجموعة ببناء سلاسل إمداد أكثر استدامة ومرونة.

ومن المقرر أن تطلق DP World رسميا هذه الخدمة خلال حفل سيقام  في مدينة أكادير يوم 18 شتنبر 2025.

خاص | الخارجية الأميركية تؤكد لـ”أطلس إنسايت” عدم وجود وساطة بين المغرب والجزائر وتشدد على أن الحكم الذاتي هو الإطار الوحيد لحل ملف الصحراء

عبد الكريم العفاني – الرباط| قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـأطلس إنسايت إن العلاقات بين المغرب والجزائر “شأن يخص حكومتيهما”، مشيرا إلى أن واشنطن تحتفظ بعلاقات جيدة مع كلا البلدين وترى “إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون معهما”.

جاء ذلك ردا على سؤال لـأطلس إنسايت حول ما إذا كانت هناك نية أميركية للوساطة بين البلدين الجارين لتهدئة التوتر وتحسين العلاقات الثنائية.

ويكشف هذا الموقف أن الولايات المتحدة لا تعتزم إطلاق أي مبادرة وساطة بين البلدين في الوقت الراهن، مفضلة التشديد على أهمية تطوير مجالات التعاون الثنائي والإقليمي.

أما بخصوص ملف الصحراء، فقد أوضح المسؤول أن الوزير روبيو أعاد التأكيد على دعوة الرئيس دونالد ترمب للأطراف المعنية إلى “الانخراط في مناقشات دون تأخير، باستخدام مقترح الحكم الذاتي المغربي كإطار وحيد للتفاوض حول حل مقبول من الطرفين”.

مسعد بولس من الجزائر: الحكم الذاتي هو الإطار الوحيد لتسوية النزاع

وكان مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد كشف على هامش زيارته إلى الجزائر يوم 27 يوليوز 2025، في مقابلة مع صحيفة الوطن الجزائرية، أنه ناقش بشكل مباشر مع الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف ملف الصحراء.

وأكد بولس أن الولايات المتحدة متمسكة باعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تمثل “الإطار الوحيد لحل عادل ودائم”، وهو الموقف الذي سبق أن شدد عليه وزير الخارجية ماركو روبيو في واشنطن.

وقال بولس في تصريحاته: قدرت فرصة الحديث المباشر مع الرئيس تبون ووزير الخارجية عطاف بشأن التزام الولايات المتحدة بإيجاد تسوية سلمية طال انتظارها، وجهودنا المشتركة لتحقيق هذا الهدف”. وأضاف: الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية وتدعم المبادرة المغربية الجادة وذات المصداقية والواقعية، التي تشكل الأساس الوحيد للتفاوض من أجل حل متبادل القبول”.

توتر بحري جديد بين لندن ومدريد قبالة جبل طارق

0

أفادت قناة GBC News أن « تبادلا متوترا » وقع صباح اليوم الثلاثاء بين البحرية الملكية البريطانية وسفينة حربية إسبانية داخل المياه الإقليمية البريطانية قبالة جبل طارق.

وأضاف ذات المصدر أن حالة التوتر استمرت لبعض الوقت إلى أن غادرت السفينة الإسبانية المياه المحلية.

يذكر أن حادثا مماثلا وقع في 21 أبريل 2025، حين اعترضت دورية بحرية إسبانية السفينة البريطانية HMS Dagger أثناء مرافقتها سفينة شحن روسية تعرف باسم جنرال سكوبليف خلال عبورها مضيق جبل طارق.

ولم يتطور الحادث حينها إلى مواجهة مباشرة أو تبادل نيران، غير أنه أعاد تسليط الضوء على الخلاف القانوني بين مدريد التي تعتبر المسار جزءا من مياهها الإقليمية، ولندن وجبل طارق اللتين تؤكدان أنه يقع ضمن المياه الدولية أو الخاضعة للسيادة البريطانية.

Fact Check| هل فعلا أوقفت النيجر تعاونها الاستخباراتي مع المغرب ؟

الخبر المتداول

تقارير إعلامية أفادت أن النيجر أنهت تعاونها الاستخباراتي مع المغرب بسبب “اختراق فرنسي” وفشل المعدات المغربية.

الخط الزمني Time Line

14 غشت 2025

-أول نشر للقصة كان عبر موقع Dzair-Tube الجزائري، حيث تحدث عن قرار اتخذه جهاز الاستخبارات النيجري (DGDSE) بوقف التعاون مع المغرب، مبررا ذلك بـ “روابط مؤكدة” مع أجهزة فرنسية.

-الخبر الجزائري لم يستند إلى أي بيان رسمي من نيامي.

 20 غشت 2025

-منصة West Africa Weekly، وهي نشرة نيجيرية (نيجيريا) مستقلة أسسها الصحفي David Hundeyin، أعادت نشر القصة بتوقيع الصحفي Oluwasegun Sanusi. النص كرر تقريبا نفس العناصر التي ظهرت في الرواية الجزائرية: فشل الأنظمة التقنية، ارتباط بشركة استخبارات فرنسية، وأمر شخصي من رئيس DGDSE بوقف التعاون.

-التقرير اعتمد على “مصادر محلية” لكنه لم يتضمن أي وثيقة أو إعلان رسمي.

 أواخر غشت 2025

– مواقع مغربية  نشرت العكس: إشادة بالتعاون الأمني بين المغرب والنيجر، مع تأكيد مساهمة الاستخبارات المغربية في تصفية قيادي إرهابي من جماعة بوكو حرام/داعش. هذه التطورات الميدانية تتناقض مع رواية “القطيعة التامة”.

غياب المصدر الرسمي

– لا توجد أي بيانات أو تصريحات من الحكومة النيجيرية، لا من وزارة الداخلية ولا من جهاز DGDSE، تؤكد أو تنفي قطع التعاون مع الرباط.

– وكالات الأنباء الدولية مثل رويترز وفرانس برس لم تنقل أي خبر مشابه.

مؤشرات التضليل

1. المصدر الأساسي جزائري: أول من نشر هو موقع جزائري، ثم توسعت الرواية عبر مئات الحسابات الجزائرية على X وفيسبوك وتيك توك، ما يوحي بحملة تضخيم رقمية.

2. نقل شبه حرفي: الموقع النيجيري أعاد صياغة الرواية نفسها بعد ستة أيام.

3. تضارب السرديات: في الوقت الذي تتحدث فيه بعض المصادر عن “وقف التعاون”، هناك وقائع ميدانية (تصفية إرهابيين) تؤكد استمرار التعاون.

الخلاصة

– الادعاء غير مؤكد.

– لا يوجد أي دليل رسمي أو إعلامي موثوق من نيامي على إنهاء التعاون مع المغرب.

– الخبر بدأ من منصات جزائرية (14 غشت)، قبل أن تتبناه منصة نيجيرية مستقلة (20 غشت)، دون توثيق رسمي.

– المعطيات الميدانية اللاحقة، خاصة المشاركة المغربية في عمليات ضد بوكو حرام/داعش، تشير إلى أن التعاون الأمني قائم عمليا.

الأهمية ؟

هذا التضارب يعكس استخدام الإعلام الإقليمي كسلاح سياسي: بعض الأطراف تدفع برواية تستهدف التشويش على الحضور  الأمني المغربي في الساحل.

-غياب تأكيد رسمي من السلطات النيجيرية أو ثوثيق من مصادر محايدة يجعل القصة في خانة التسريبات الدعائية غير المثبتة.

بعد شهرين من تعيينه… الجزيرة تنهي مهام الجزائري مصطفى سواق وتعين ناصر آل ثاني مديرا عاما

0

أعلن مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، الاثنين، عن تعيين الشيخ ناصر بن فيصل بن خليفة آل ثاني مديرا عاما جديدا للشبكة، خلفا للإعلامي الجزائري مصطفى سواق.

البيان الرسمي لمجلس الإدارة، برئاسة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، أوضح أن المدير العام الجديد سيتولى “كافة المهام المنوطة بالمنصب، وضمان حسن سير العمل وفق اللوائح والتوجيهات الصادرة عن المجلس”. إلا أن الإعلان لم يتطرق إلى خلفيات القرار، ولا إلى طبيعة التغييرات التي من المتوقع  أن يجلبها هذا التعيين على الصعيدين الإداري والتحريري.

المثير للانتباه أن هذه الخطوة تأتي بعد  شهرين فقط على التثبيت الرسمي لمصطفى سواق مديرا عاما في 29 يونيو 2025، بعد أكثر من عقد من شغله المنصب بالوكالة. هذا التغيير السريع فتح باب التكهنات بشأن أسبابه: هل يرتبط بإعادة هيكلة داخلية على مستوى القيادة؟ أم بتغييرات مرتقبة في توجهات الشبكة التحريرية والسياسية؟ أم أن الأمر مجرد إعادة توزيع للأدوار داخل المؤسسة الإعلامية القطرية ذات الثقل الدولي؟

ورغم غياب توضيحات رسمية إضافية، يرى متابعون أن القرار يعكس ديناميكية داخلية متسارعة في الشبكة، قد تكون مرتبطة بتطورات إقليمية أو بترتيبات جديدة تخص المشهد الإعلامي القطري، خاصة مع حساسية موقع الجزيرة ودورها في الساحة الإعلامية العالمية.

مصطفى سواق.. مسيرة طويلة تنتهي بقرار مفاجئ

يعتبر مصطفى سواق واحدا من أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بشبكة الجزيرة على مدى عقدين تقريبا. فقد التحق بالمؤسسة منذ بداياتها، وتدرج في مواقع قيادية متعددة، بدءا من مدير الأخبار ثم مدير قناة الجزيرة الإخبارية، وصولا إلى مدير مركز الجزيرة للدراسات، فضلا عن شغله منصب مدير مكتب الجزيرة في لندن، قبل أن يصبح مستشارا لمجلس الإدارة.

في عام 2013، وبعد استقالة المدير العام السابق الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، تولى سواق إدارة الشبكة بالوكالة، ليقودها فعليا طوال أكثر من عشر سنوات.

في يونيو 2025، وبعد سنوات من الإدارة بالوكالة، قرر مجلس الإدارة تثبيته رسميا مديرا عاما للشبكة، في خطوة اعتبرت حينها تكريسا لمسيرته داخل المؤسسة. لكن هذا “التتويج المهني” لم يستمر سوى أسابيع قليلة، قبل أن يتم الإعلان المفاجئ عن إنهاء مهامه.

سواق، المولود في الجزائر، يحمل شهادة الدكتوراه في الدراسات الأدبية من الولايات المتحدة، وسبق أن عمل أستاذا لنظرية الأدب في جامعة الجزائر. بدأ مشواره الإعلامي من الصحافة الجزائرية، قبل أن ينتقل إلى محطات دولية مثل BBC و MBC، لينضم لاحقا إلى شبكة الجزيرة حيث أصبح أحد أبرز صانعي القرار التحريري فيها.