الجمعة, مايو 15, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 9

المغرب يعلق مشروع محطة الغاز الطبيعي المسال وشبكة الغاز بالناظور غرب المتوسط

1

أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تعليق مسطرة طلبات المنافسة المتعلقة بمشروع تطوير البنيات التحتية الغازية المرتبطة بمحطة الغاز الطبيعي المسال بميناء الناظور غرب المتوسط، بما يشمل المحطة نفسها وشبكة أنابيب الغاز المرافقة لها.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أنها قررت التوقف مؤقتا عن استقبال ملفات الترشيح وعدم فتح العروض التي توصلت بها إلى غاية اليوم، رغم أن إعلانات طلبات المنافسة كانت قد نشرت في 5 ديسمبر 2025، وسجلت اهتماما واسعا من قبل فاعلين وطنيين ودوليين في قطاع الغاز.

وعزت الوزارة هذا القرار إلى ظهور “معطيات وافتراضات جديدة” مرتبطة بهذا المشروع الذي وصفته بـ”الاستراتيجي للغاية بالنسبة للمملكة المغربية”، ما يستدعي، بحسب البيان ، تعميق دراسة الجوانب التقنية والاقتصادية والتشغيلية المرتبطة بالبنيات التحتية المبرمجة.

ويشمل التعليق كامل المنظومة الغازية التي كانت قيد الإعداد، وفي مقدمتها محطة الغاز الطبيعي المسال، وربطها بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، إضافة إلى توسيع الشبكة الوطنية نحو الأحواض الصناعية بكل من القنيطرة والمحمدية.

وأكدت الوزارة أنها ستعلم الأطراف المعنية والرأي العام بكل المستجدات المتعلقة بالمشروع وبمسار المنافسة في الوقت المناسب، دون تحديد موعد لاستئناف الإجراءات.

مشروع بقيمة مليار دولار وقدرات مهيكلة لاستراتيجية الغاز المغربية

وكان مشروع محطة الغاز الطبيعي المسال بالناظور غرب المتوسط يعد أحد أبرز المشاريع الهيكلية ضمن الاستراتيجية المغربية لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الأمن الطاقي، باستثمار يقدر  بنحو مليار دولار.

ووفق المعطيات التي جرى تقديمها سابقا في إطار المشروع، كان من المرتقب أن تبلغ الطاقة السنوية للمحطة حوالي خمسة مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهو حجم يفوق بأكثر من أربعة أضعاف الاستهلاك الحالي للمغرب، المقدر بنحو 1,2 مليار متر مكعب سنويا.

ويأتي هذا التوجه في سياق رؤية بعيدة المدى تهدف إلى رفع الاستهلاك الوطني من الغاز إلى نحو 12 مليار متر مكعب بحلول عام 2030، ضمن برنامج استثماري شامل يقدر بحوالي 3,5 مليارات دولار، ويتضمن كذلك تطوير محطات أخرى للغاز الطبيعي المسال على الساحل الأطلسي.

وكان المشروع الأولي يشمل ربط محطة الغاز الطبيعي المسال بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي لإدماج المملكة ضمن شبكة نقل الغاز الإقليمية، وتوسيع الشبكة الوطنية لتزويد المناطق الصناعية الكبرى بالقنيطرة والمحمدية بالغاز الطبيعي، وكذا إرساء منظومة متكاملة للاستيراد والتخزين.

وقد استقطب المشروع اهتماما غير مسبوق من قبل شركات متخصصة في قطاع الغاز، حيث أبدت نحو خمسين شركة وطنية ودولية رغبتها في المشاركة في مسطرة المنافسة.

ورغم تعليق الشق الغازي، يواصل مركب الناظور غرب المتوسط تقدمه، باستثمارات إجمالية تبلغ 51 مليار درهم، مع اكتمال البنيات التحتية الأساسية للميناء، واستعداد المشروع لدخول المرحلة التشغيلية خلال الربع الأخير من سنة 2025، بطاقة أولية تصل إلى خمسة ملايين حاوية سنويا و35 مليون طن من المواد السائلة والصلبة.

المغاربة في فرنسا يتجاوزون 621 ألف مقيم… وأكثر من 36 ألف إقامة جديدة في 2025

أفادت النشرة الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية أن عدد تصاريح الإقامة الأولى الممنوحة للمغاربة خلال سنة 2025 بلغ 36,100 تصريح إقامة، مسجلا تراجعا بنسبة 2.3 في المئة مقارنة بسنة 2024.

وبحسب نفس المعطيات، ظل المغرب في صدارة البلدان المغاربية من حيث عدد التصاريح الأولى، متقدما على الجزائر التي بلغ عدد تصاريح الإقامة الأولى لمواطنيها 28,000 تصريح بانخفاض نسبته 4.6 في المئة، وعلى تونس التي سجلت 21,100 تصريح مع ارتفاع نسبته 6.2 في المئة.

وعلى مستوى توزيع تصاريح الإقامة الأولى الممنوحة للمغاربة حسب سبب الإقامة، أظهرت الأرقام أن الإقامات الدراسية بلغت 33.9 في المئة من الإجمالي، أي ما يعادل حوالي 12,240 تصريحا،

فيما شكلت الإقامات العائلية 32.5 في المئة، بما يقارب 11,740 تصريحا، وسجلت الإقامات الاقتصادية المرتبطة بالعمل 29.5 في المئة، أي نحو 10,650 تصريحا.

وتظهر السلسلة الزمنية التي يغطيها التقرير منذ سنة 2015 أن عدد تصاريح الإقامة الأولى الممنوحة للمغاربة ظل يتراوح بين 27 ألفا و37 ألف تصريح سنويا، مع تراجع ملحوظ خلال سنتي 2020 و2021 بسبب القيود الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد-19، قبل أن يرتفع مجددا ابتداء من سنة 2022 ليستقر فوق عتبة 35 ألف تصريح سنويا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

حجم الجالية المغربية المقيمة قانونيا بلغ  621,175

على مستوى الإقامات المجددة، كشفت معطيات وزارة الداخلية الفرنسية أن عدد تجديدات تصاريح الإقامة للمغاربةخلال سنة 2025 بلغ 142,400 تجديد، مسجلا زيادة قوية بلغت 11.1 في المئة مقارنة بسنة 2024.

وفي المقارنة مع باقي البلدان المغاربية ، بلغ عدد تجديدات الإقامة الخاصة بالجزائريين 129,200 تجديد بارتفاع محدود نسبته 2.4 في المئة، فيما سجلت تونس 58,900 تجديد إقامة مع نمو نسبته 7.7 في المئة.

أما توزيع تجديدات الإقامة للمغاربة حسب سبب الإقامة، فقد بيّنت البيانات أن الإقامات العائلية استحوذت على 34.5 في المئة من مجموع التجديدات، أي حوالي 49,130 تجديدا،

تلتها الإقامات الاقتصادية بنسبة 28.9 في المئة، بما يقارب 41,160 تجديدا، ثم الإقامات الدراسية بنسبة 15.5 في المئة، أي نحو 22,070 تجديدا،

وبخصوص حجم الجالية المغربية المقيمة قانونيا في فرنسا إلى غاية 31 ديسمبر 2025، بلغ عدد المغاربة الحاصلين على تصاريح إقامة سارية أو وثائق مؤقتة صالحة 621,175 شخصا.

وسجل هذا العدد زيادة سنوية بنسبة 0.7 في المئة مقارنة بنهاية سنة 2024.

وفي المقارنة مع باقي البلدان المغاربية، بلغ عدد الجزائريين المقيمين قانونيا في فرنسا 658,232 شخصا، مع نمو نسبته 1.3 في المئة، فيما بلغ عدد التونسيين 312,463 مقيما بزيادة قدرها 2.7 في المئة.

تسلا تدخل السوق المغربية وتفتتح أول نقطة بيع بالدار البيضاء

تستعد شركة تسلا الأميركية لتسجيل أول حضور رسمي لها في السوق المغربية  وذلك يوم 6 فبراير 2026، عبر تنظيم حدث إطلاق خاص في المركز التجاري أنفا بلاس بمدينة الدار البيضاء، إيذانا بانطلاق أنشطتها التجارية في المملكة ضمن توسعها المتواصل داخل القارة الإفريقية.

وسيخصص هذا الحدث لعرض أول طرازين كهربائيين للعلامة في المغرب، وهما Model 3 وModel Y، حيث سيتمكن الزوار من الاطلاع عن قرب على خصائص المركبتين، والتعرف على حلول الشحن المنزلي، إضافة إلى تجربة امتلاك سيارات تسلا التي تراهن عليها الشركة في أسواقها الجديدة.

وأوضحت تسلا في الدعوة الرسمية أن الإطلاق يهدف إلى تعريف الجمهور المغربي بعالم تسلا وفريقها المحلي، دون الكشف في هذه المرحلة عن أسعار البيع أو الفئات التي ستطرح في السوق.

استثمارات تأسيسية وشبكة شحن تمهد لدخول السوق

وكانت تسلا قد أسست شركتها الفرعية بالمغرب في مايو 2025، برأسمال أولي بلغ نحو 3.75 ملايين دولار، مع اتخاذ منطقة مارينا الدار البيضاء مقرا لأنشطتها، في خطوة شكلت الأساس القانوني والتشغيلي لدخولها البلاد.

وفي موازاة ذلك، عملت الشركة خلال الأشهر الماضية على نشر محطات الشحن فائق السرعة في عدد من المدن الكبرى، من بينها الدار البيضاء، وطنجة، والرباط، بما يهيئ البنية التحتية الضرورية لانتشار السيارات الكهربائية التابعة لها.

ويأتي دخول تسلا في وقت يشهد فيه سوق السيارات الكهربائية بالمغرب نموا متسارعا. فبحسب بيانات مؤسسة BMIالتابعة لمجموعة Fitch Solutions، يتوقع أن ترتفع مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 36.3% خلال عام 2026 لتتجاوز 7200 وحدة، بعد تسجيل قفزة قوية بلغت 80% في عام 2025.

الاتحاد الأوروبي يعتمد موقفا موحدا يدعم الحكم الذاتي في الصحراء

اختتمت، اليوم الخميس، أشغال الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، باعتماد موقف أوروبي مشترك جديد بشأن قضية الصحراء، يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا قد يمثل أحد أكثر الحلول قابلية للتطبيق” من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي.

وجرى تضمين هذا الموقف، الذي يحظى بتوافق الدول الأعضاء السبع والعشرين داخل الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك وقعه وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، في ختام أشغال المجلس.

وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي، بكامل أعضائه، يتبنى دعوة مجلس الأمن الدولي لجميع الأطراف المعنية للمشاركة في المحادثات “دون شروط مسبقة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب”، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع.

كما عبر الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بإرادة المغرب توضيح آليات تنزيل مشروع الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، مع الإشادة في الوقت ذاته بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر سنة 2025، والذي يدعم بشكل كامل جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لتيسير المفاوضات على أساس المبادرة المغربية.

ويرى مراقبون أن هذا التوافق الأوروبي من شأنه أن يمنح دفعة قوية لمسار التسوية السياسية، كما ينتظر أن ينعكس إيجابا على آفاق الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة،

Aya Gold & Silver تضخ 60 مليون دولار في استكشاف المعادن بالمغرب خلال 2026

أعلنت شركة Aya Gold & Silver Inc الكندية عن تخصيص نحو 60 مليون دولار لتعزيز أنشطة الاستكشاف والتطوير في المغرب خلال سنة 2026، مع تركيز أساسي على منجم زغوندر للفضة الواقع في إقليم تارودانت بجهة سوس ماسة، ومشروع بومدين متعدد المعادن الموجود في شرق سلسلة الأطلس الصغير بجهة درعة تافيلالت.

وأوضحت الشركة، في بيان رسمي صدر بتاريخ 27 يناير، أن إجمالي إنتاجها المتوقع خلال 2026 سيتراوح بين 6,2 و6,8 ملايين أونصة مكافئ فضة، مدفوعا أساسا بإنتاج منجم زغوندر الذي يرتقب أن يسجل ما بين 5,2 و5,8 ملايين أونصة فضة، بمتوسط تكلفة نقدية يبلغ حوالي 21,5 دولارا للأونصة، إضافة إلى إنتاج يقارب مليون أونصة مكافئ فضة من مشروع بومدين عبر استغلال مخزون البيريت.

وقالت الشركة إنها خصصت نحو 36 مليون دولار لتحسين وتوسيع عمليات منجم زغوندر، تشمل تطوير الأشغال السطحية وتحت الأرض، وتحديث البنية التحتية التقنية، ورفع القدرة اليومية للمعالجة إلى حوالي 3650 طنا، وتوسيع منشآت تخزين المخلفات التعدينية، إلى جانب دراسة إمكانية زيادة الطاقة الإنتاجية للمصنع في مراحل لاحقة.

أما على مستوى مشروع بومدين متعدد المعادن، فكشفت Aya عزمها تسريع الأعمال التقنية والبيئية ودراسات الجدوى الاقتصادية، مع برمجة تحديث شامل لتقدير الموارد المعدنية خلال النصف الثاني من سنة 2026.

وتعتزم الشركة تنفيذ برنامج حفر واسع النطاق بطول 230 ألف متر خلال 2026، موزع بين حوالي 30 ألف متر في محيط منجم زغوندر لتعزيز الاستمرارية المعدنية واستكشاف امتدادات جديدة، ونحو 200 ألف متر في مشروع بومدين لتحويل الموارد التقديرية إلى مؤكدة وتوسيع قاعدة الاحتياطات.

وأكدت الشركة أن هذه الاستثمارات تندرج ضمن توجهها طويل الأمد لتعزيز إنتاج المعادن النفيسة بالمغرب، مستفيدة من تحسن أوضاع السوق العالمية للذهب والفضة، بما يتيح رفع مردودية المشاريع وإطالة العمر التشغيلي للمناجم بحسب وصفها .

ألستوم تعزز أنشطتها الصناعية بالمغرب بإحداث أول خط إنتاج عالمي لمنصات قيادة القطارات

احتضنت مدينة فاس، اليوم، مراسم وضع حجر الأساس لانطلاق نشاط صناعي جديد لشركة Alstom الفرنسية المتخصصة في صناعة القطارات، داخل موقعها الصناعي بالمدينة، وذلك بحضور سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتيي، ووالي جهة فاس مكناس خالد آيت طالب، والرئيس التنفيذي للمجموعة هنري بوبار لافارج، إلى جانب المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع.

ويهم هذا النشاط إطلاق تصنيع منصات قيادة القطارات (pupitres de conduite)، إضافة إلى إنتاج أول حزمة أسلاك كهربائية مخصصة لقطار الجيل الجديد عالي السرعة Avelia Horizon.

وأكدت الجهات المنظمة أن هذا التدشين يشكل خطوة جديدة في مسار التعاون الصناعي المغربي الفرنسي، ويعزز مكانة المغرب ضمن منظومة النقل السككي الحديثة.

استثمار صناعي بقيمة 100 مليون درهم لتوسيع قدرات Alstom بالمغرب

وفي بيان رسمي صادر بتاريخ 9 ديسمبر 2025، أعلنت شركة Alstom عن استثمار صناعي جديد بقيمة 100 مليون درهم مغربي يهدف إلى توسيع وتنويع أنشطتها الصناعية بالمغرب، مع إحداث أول خط إنتاج عالمي مخصص ومتعدد المنصات لتصنيع منصات قيادة القطارات.

وأوضح البيان  أن هذه المنصات، التي سيتم تصنيعها داخل موقع فاس، ستوجه إلى مشاريع Alstom حول العالم.

ويشمل المشروع أيضا مضاعفة القدرة الإنتاجية لمعدات Mitrac الخاصة بأنظمة الطاقة والتحكم في القطارات، إلى جانب إحداث مكتب للهندسة والتطوير لتعزيز الكفاءات المحلية.

ومن المرتقب أن يوفر هذا التوسع أكثر من 200 منصب شغل مباشر جديد، في حين تشغل Alstom حاليا أكثر من 1400 موظف بالمغرب.

وأشار البيان إلى أن استثمارات المجموعة منذ سنة 2020 بلغت نحو 200 مليون درهم، خصصت لإنشاء موقع فاس الصناعي وإطلاق أول خط إنتاج للمحولات الكهربائية في المغرب.

كما يندرج هذا المشروع ضمن مشاركة Alstom في برامج القطارات عالية السرعة، حيث يساهم مصنع فاس في إنتاج مكونات كهربائية مخصصة لقطارات Avelia Horizon الجديدة.

مستشار الرئيس الأميركي يلتقي تبون في الجزائر وسط تحضيرات لمشاورات الصحراء

عقد مستشار الرئيس الأميركي المكلف لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس اليوم ، لقاء في الجزائر مع الرئيس عبد المجيد تبون، تناول العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر والتعاون في عدد من الملفات.

وقال بولس، في منشور على حسابه الرسمي، إن اللقاء ضم أيضا وزير الخارجية أحمد عطاف ووزير الدولة المكلف بالمحروقات والمناجم محمد عرقاب، حيث جرى التأكيد على “قوة العلاقات الثنائية” ومناقشة “تعميق الروابط التجارية والدفاعية” بين البلدين.

وأضاف المسؤول الأميركي أن الجانبين بحثا “توسيع الفرص الاقتصادية” و”تعزيز الأمن الإقليمي”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “ملتزمة بالعمل مع الجزائر لمعالجة القضايا الإقليمية، بما يعزز السلام والاستقرار والازدهار المتبادل”.

وفي وقت سابق اليوم قالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية في بيان رسمي إن الوزير أحمد عطاف، استقبل مسعد بولس بمقر الوزارة في إطار زيارة رسمية إلى الجزائر.

وأوضح البيان أن اللقاء الثنائي أعقبه اجتماع موسع بين وفدي البلدين، خصص “لاستعراض مختلف جوانب العلاقات الجزائرية الأميركية” و”بحث السبل الكفيلة بتعزيزها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات”، خاصة في المجالات الاقتصادية.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية، خصوصا “تطورات الأوضاع في ليبيا ومنطقة الساحل والصحراء، إضافة إلى ملف الصحراء الغربية” بحسب نص البيان .

التحضير لمشاورات مباشرة

وتأتي زيارة مسعد بولس إلى الجزائر في وقت تشهد فيه الاتصالات المرتبطة بملف الصحراء تحركات دبلوماسية متسارعة، تقودها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الشخصي، وتشمل سلسلة لقاءات منفصلة مع الأطراف المعنية بالنزاع، في كل من الرباط والجزائر ونواكشوط، إضافة إلى اتصالات مع جبهة البوليساريو.

ووفق معطيات دبلوماسية متداولة، فإن المشاورات الجارية تتركز على التحضير لصيغة جديدة من اللقاءات المباشرة التي قد تجمع الأطراف الأربعة، المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا، بهدف مناقشة مقترحاتها السياسية، في إطار اعتماد مبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد للحل، كما نص على ذلك قرار مجلس الأمن الأخير الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم.

وتندرج هذه التحركات ضمن مساع دولية خاصة من واشنطن لإعادة إطلاق العملية السياسية المتوقفة منذ فترة، وسط تركيز متزايد على إيجاد حل عملي وواقعي بإشراك جميع الأطراف المعنية بشكل مباشر في أي مشاورات مقبلة.

وفي هذا السياق، نفت وزارة الخارجية النرويجية، في رد رسمي على استفسار لـ”أطلس إنسايت”، استضافة العاصمة أوسلو لأي لقاءات أو مشاورات رسمية مرتبطة بملف الصحراء خلال الفترة المقبلة، بعد تداول تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال احتضانها

ناصر بوريطة وكايا كالاس يترأسان مجلس الشراكة المغربي الأوروبي في بروكسل

ينعقد الخميس 29 يناير في بروكسل، مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، في دورته الخامسة عشرة، في سياق يتسم برغبة الطرفين في إعادة إطلاق الشراكة الثنائية وتعميق التعاون في مجالات متعددة.

ويترأس الاجتماع كل من الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ووزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بمشاركة المفوضية الأوروبية عبر مفوضة شؤون البحر الأبيض المتوسط.

ويشمل جدول الأعمال تبادل وجهات النظر حول القضايا السياسية والاقتصادية والتجارية، إضافة إلى التعاون في قضايا الهجرة، والتحول الأخضر، والابتكار، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، والتقارب بين الشعوب، إلى جانب القضايا الأمنية.

كما ستتم خلال الاجتماع تدارس تنفيذ اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الموقعة سنة 1996، بمناسبة مرور ثلاثين عاما على دخولها حيز التنفيذ، مع التأكيد على التوجه نحو تعميق هذه الشراكة في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.

ويرتقب أيضا أن يتطرق الطرفان إلى التطورات الإقليمية والدولية، خصوصا ما يتعلق باستقرار منطقة المتوسط وشمال إفريقيا.

شراكة تتوسع بوتيرة متسارعة

تعكس المؤشرات الاقتصادية حجم الترابط المتنامي بين المغرب والاتحاد الأوروبي خلال العقود الأخيرة، حيث تضاعف حجم المبادلات التجارية بين الطرفين خمس مرات تقريبا خلال الـ25 سنة الماضية.

ويمثل الاتحاد الأوروبي اليوم الشريك التجاري الأول للمغرب، مستحوذا على نحو 56 في المئة من تجارة المملكة في السلع، في حين تتجه حوالي 65 في المئة من الصادرات المغربية نحو الأسواق الأوروبية.

وخلال السنوات الأخيرة، سجلت القيمة الإجمالية للتبادل التجاري ارتفاعا يقارب 40 في المئة، مدفوعة بتوسع الاستثمارات الأوروبية في قطاعات صناعية وخدماتية متعددة، وباندماج متزايد للاقتصاد المغربي في سلاسل القيمة الأوروبية.

وتعزز هذه الدينامية باتفاق جديد تم التوصل إليه في أكتوبر 2025، فتح آفاق تعاون واسعة في مجالات استراتيجية، من بينها الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وسلاسل الإنتاج الصناعية المندمجة، والبحث والابتكار، والتكوين، والفلاحة المستدامة.

المغرب سادس أقوى جيش في إفريقيا وفق تصنيف Global Firepower 2026

0

أصدر منصة Global Firepower  تصنيفها السنوي للقوة العسكرية العالمية للعام 2026، والذي يعد من أكثر المؤشرات تداولا في الأوساط الإعلامية عند مقارنة الجيوش، بما فيها الجيوش الإفريقية.

ويعتمد هذا التصنيف على مؤشر يعرف بـ PowerIndex، الذي يقوم على نحو ستين معيارا تشمل حجم القوات البشرية والقدرات الجوية والبرية والبحرية، والميزانيات الدفاعية، والبنية التحتية العسكرية، والقدرة اللوجستية.

غير أن هذا المؤشر، رغم انتشاره الواسع، يظل مرجعا تقنيا لا يعكس بالضرورة قوة هذه الجيوش ، في ظل عدم الكشف التفصيلي عن طبيعة هذه المعايير، وعدم قياسه المباشر للكفاءة القتالية الفعلية أو مستوى الجاهزية الميدانية، إضافة إلى استبعاد بعض القدرات النوعية أو المصنفة ضمن المعطيات السرية.

وبناء عليه، يعكس التصنيف صورة إجمالية نظرية لموازين القوة أكثر من كونه تقييما عمليا لأداء الجيوش في النزاعات.

ترتيب أقوى الجيوش الإفريقية لسنة 2026 حسب Global Firepower

كشف تصنيف Global Firepower لعام 2026 عن استمرار تصدر عدد من الدول للمشهد العسكري الإفريقي، مع هيمنة واضحة لدول شمال القارة على المراتب الأولى.

مصر في الصدارة القارية

حافظت مصر على موقعها كأقوى جيش في إفريقيا، مستندة إلى أكبر كتلة بشرية عسكرية في القارة، إلى جانب قوة جوية كبيرة تضم مئات الطائرات المقاتلة، وأساطيل بحرية متطورة نسبيا، فضلا عن ميزانية دفاعية تعد من الأعلى إفريقيا.

الجزائر ثانيا بقوة برية وجوية وازنة

جاءت الجزائر في المرتبة الثانية إفريقيا، مدعومة بترسانة برية ثقيلة، وأنظمة دفاع جوي متقدمة، إلى جانب تحديث مستمر لسلاح الجو، مستفيدة من مستوى إنفاق دفاعي مرتفع مرتبط بعائدات قطاع الطاقة.

نيجيريا بثقل بشري ولوجستي

احتلت نيجيريا مرتبة متقدمة بفضل حجم قواتها الكبير وقدراتها اللوجستية، إضافة إلى دورها الإقليمي في غرب إفريقيا، رغم أن تجهيزها العسكري لا يزال أقل تطورا مقارنة بالقوى العسكرية في شمال القارة.

المغرب ضمن المراتب الأولى بتحديث متسارع

حل المغرب ضمن أقوى الجيوش الإفريقية، مدفوعا بمسار تحديث واسع شمل سلاح الجو، وأنظمة الدفاع الجوي، وتعزيز القدرات البرية، واقتناء تجهيزات دقيقة التوجيه، في إطار شراكات عسكرية متعددة.

جنوب إفريقيا وتراجع نسبي

ورغم امتلاكها قاعدة صناعية عسكرية تاريخية، سجلت جنوب إفريقيا تراجعا نسبيا في الترتيب، في ظل تقلص الميزانية الدفاعية وتباطؤ برامج التحديث خلال السنوات الأخيرة.

وفيما يلي ترتيب الدول الأفريقية في تصنيف Global Firepower 2026 مع أرقام الترتيب العالمي لكل منها:

1. مصر — المرتبة 19 عالميا

2. الجزائر — المرتبة 27 عالميا

3. نيجيريا — المرتبة 33 عالميا

4. جنوب إفريقيا — المرتبة 40 عالميا

5. إثيوبيا — المرتبة 47 عالميا

6. المغرب — المرتبة 56 عالميا

7. أنغولا — المرتبة 59 عالميا

8. جمهورية الكونغو الديمقراطية — المرتبة 64 عالميا

9. السودان — المرتبة 66 عالميا

10. تونس — المرتبة 79 عالميا

11. ليبيا — المرتبة 80 عالميا

12. كينيا — المرتبة 84 عالميا

13. تشاد — المرتبة 85 عالميا

14. تنزانيا — المرتبة 89 عالميا

15. موزمبيق — المرتبة 92 عالميا

16. الكاميرون — المرتبة 99 عالميا

17. مالي — المرتبة 104 عالميا

18. زيمبابوي — المرتبة 105 عالميا

19. أوغندا — المرتبة 107 عالميا

20. ساحل العاج — المرتبة 108 عالميا

21. زامبيا — المرتبة 111 عالميا

22. غانا — المرتبة 112 عالميا

23. جنوب السودان — المرتبة 113 عالميا

24. الكونغو (برازافيل) — المرتبة 117 عالميا

25. إريتريا — المرتبة 119 عالميا

26. النيجر — المرتبة 120 عالميا

27. ناميبيا — المرتبة 122 عالميا

28. موريتانيا — المرتبة 123 عالميا

29. السنغال — المرتبة 126 عالميا

30. بوركينا فاسو — المرتبة 127 عالميا

31. بوتسوانا — المرتبة 130 عالميا

32. مدغشقر — المرتبة 131 عالميا

33. الغابون — المرتبة 132 عالميا

34. الصومال — المرتبة 137 عالميا

مستشار ترامب مسعد بولس يعود إلى الجزائر وسط تحركات متسارعة بشأن مشاورات ملف الصحراء

بدأ مستشار رئيس الولايات المتحدة لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، مسعد بولس اليوم الإثنين، زيارة جديدة إلى الجزائر، في إطار جولة إقليمية كان قد شملت في وقت سابق تونس وليبيا .

وقالت السفارة الأميركية في الجزائر إن هذه الزيارة تندرج ضمن مساعي تعزيز الشراكة بين البلدين، ومواصلة التنسيق بشأن ملفات السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، دون تقديم تفاصيل حول جدول اللقاءات أو المباحثات المقررة.

وتأتي الزيارة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية في شمال إفريقيا، في ظل تطورات إقليمية متسارعة تشمل قضايا الأمن في الساحل، والتوازنات السياسية في المنطقة المغاربية، إضافة إلى ملفات الطاقة والتعاون الاقتصادي.

وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها التي يقوم بها مسعد بولس إلى الجزائر منذ توليه مهامه مستشارا أول للرئيس الأميركي.

وكان بولس قد أجرى زيارة رسمية إلى الجزائر في يوليو 2025، التقى خلالها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الحكومة ووزارة الخارجية.

وتركزت المباحثات آنذاك على سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالأوضاع الأمنية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، والتنسيق في الملفات الدولية ذات الاهتمام المشترك.

واعتبرت تلك الزيارة حينها خطوة لإعادة تنشيط قنوات الحوار الاستراتيجي بين واشنطن والجزائر بعد فترة من الفتور النسبي.

مشاورات سياسية مرتقبة حول ملف الصحراء خلال الأسابيع المقبلة

وتأتي زيارة بولس الجديدة في سياق دبلوماسي حساس، بالتزامن مع استعداد الأطراف المعنية بملف الصحراء، وهي المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا، للدخول في جولة جديدة من المشاورات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة خلال الفترة المقبلة.

ويأتي ذلك عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي، في 31 أكتوبر الماضي، قراره الأخير الذي جدد ولاية بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”، وأعاد التأكيد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساسا للتوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع.

ومن المرتقب أن تتركز المشاورات المقبلة على سبل إعادة تحريك العملية السياسية، وبحث إمكانيات التقدم نحو تسوية متوافق عليها، في ظل ضغوط دولية متزايدة لدفع الأطراف إلى الانخراط بجدية في المسار الأممي.