الجمعة, مايو 15, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 10

الخارجية النرويجية لـــ “أطلس إنسايت”: لا محادثات حول الصحراء في أوسلو

نفت وزارة الخارجية النرويجية، في رد رسمي على استفسار لأطلس إنسايت، احتضان العاصمة أوسلو لقاءات أو مفاوضات رسمية مرتبطة بملف الصحراء خلال الأيام المقبلة.

وأكدت زارة الخارجية النرويجية، في جواب مكتوب أن “النرويج لا تستضيف ولا تُيسّر أي اجتماعات أو مفاوضات رسمية في أوسلو الأسبوع المقبل”.

ويأتي هذا النفي بعدما تداولت تقارير إعلامية خلال الأيام الماضية فرضية انعقاد مشاورات أو لقاءات في النرويج ضمن مسار مرتبط بملف الصحراء.

وفي هذا السياق، كانت صحيفة El Independiente الإسبانية قد تحدثت، في مقال بتاريخ 16 يناير 2026، عن انتشار “تسريبات” بخصوص مقرات محتملة للمشاورات، من بينها العاصمة النرويجية  أوسلو”.

كما أشارت منصة Africa Intelligence الفرنسية المتخصصة، في مقال لها يوم الجمعة 23 يناير إلى ما وصفته بـ “الخيار النرويجي” في سياق التحضير لـ“سلسلة” من النقاشات السياسية، معتبرة أن هذا المسار يذكر بدورة المفاوضات المنظمة التي احتضنتها مانهاست سنة 2007.

ونقلت المنصة أن ” الخيار النرويجي لا يبدو مزعجا لجبهة البوليساريو، التي تستند إلى دعم قوي لقضيتها داخل النرويج” بحسب قولها.

وبحسب الرد النرويجي، فإن ما جرى تداوله بشأن “مفاوضات قريبة في أوسلو” لا يستند إلى أي إعلان رسمي أو دور مؤسساتي للنرويج في هذا الاتجاه، في انتظار ما قد يصدر عن الأطراف المعنية أو الأمم المتحدة بشأن المرحلة المقبلة من هذا الملف.

مذكرة استخباراتية فرنسية: اشتباه بمحاولات جزائرية للتأثير على منتخبين فرنسيين من أصول جزائرية

0

كشفت مذكرة حديثة صادرة عن جهاز مكافحة التجسس الفرنسي عن اشتباه بوجود تحركات منسوبة لجهات جزائرية، تستهدف منتخبين فرنسيين من أصول جزائرية، بهدف التأثير على مواقفهم السياسية داخل فرنسا، وفق ما أورده برنامج Complément d’enquête على قناة France 2.

وبحسب الوثيقة التي اطلع عليها البرنامج، فإن المقاربة الموصوفة تتضمن تواصلا عبر قنوات قنصلية، مع تذكير منتخبين بـ”الواجب تجاه الجزائر وتجاه أسلافهم”، مقابل وعود بتسهيلات و”فتح أبواب” داخل الجزائر لمن يلتزم بالتوجه المطلوب.

ونقلت France 2 عن منتخبة محلية فرنسية من أصل جزائري قولها إن “عددا كبيرا من المنتخبين المحليين تم التواصل معهم عبر القنصليات”، مضيفة أن الهدف هو دفعهم إلى “الترويج للانتماء الجزائري ” ومواجهة ما تصفه الجزائر بـ”الخطاب الإعلامي الرسمي الذي يهاجمها”.

قنصلية كريتاي.. واتهامات بـ”الضغط والتهديد

وتتضمن المذكرة، وفق المصدر نفسه، حادثة تعود إلى نوفمبر 2024، تتعلق بمستشارة بلدية فرنسية جزائرية من منطقة باريس، قالت الوثيقة إنها استدعيت إلى قنصلية الجزائر في كريتاي، حيث خضعت لمقابلة دامت ساعتين مع شخص تم تقديمه كعنصر من جهاز الاستخبارات الجزائري.

وتشير المذكرة إلى أن المعنية تعرضت للوم بسبب تدشينها لوحة شارع تحمل اسم الفنان الراحل لونيس معطوب، مع الإشارة إليه كـ”قبائلي” دون ذكر “الهوية الجزائرية”، في سياق تعتبره الجزائر حساسا خاصة بعد تصنيفها حركة تقرير مصير القبائل (MAK) منظمة إرهابية.

وبحسب ما ورد في الوثيقة، طالب الطرف الجزائري بـ”تصحيح الأمر وتغيير اللوحة”، وعندما رفضت المنتخبة، قيل لها “بنبرة تهديد” إنها أصبحت محل متابعة بسبب “صلاتها السياسية الفرنسية، المهمة بالنسبة للجزائر”، كما تحدثت المذكرة عن اتصالات لاحقة تطالبها بـ”التعبير علناً عن ارتباطها بالجزائر.

ترامب: “سنضطر إلى الحديث مع إسبانيا” بشأن الإنفاق الدفاعي

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس في منتدى دافوس، موقف إسبانيا بشأن رفع الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على خلفية رفض مدريد الالتزام بالرفع الذي يطالب به عدد من أعضاء الحلف.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مشاركته في حفل إطلاق وتوقيع ميثاق “مجلس السلام”، حيث تطرق إلى موضوع تقاسم الأعباء داخل الناتو، قبل أن يخص إسبانيا بانتقاد مباشر.

وقال ترامب: “لا أفهم ما الذي يحدث مع إسبانيا… الجميع رفع الإنفاق إلى 5% إلا هم… سنضطر إلى الحديث معهم”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش داخل الحلف حول رفع أهداف الإنفاق الدفاعي، وسط تباينات بين عدد من الدول الأوروبية بشأن سقف المساهمات المطلوبة وتوقيته.

وكانت مدريد قد أعلنت في وقت سابق رفضها الالتزام بمطلب رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، معتبرة أن هذا المستوى غير واقعي، وهو موقف سبق أن أثار خلافا داخل الحلف خلال النقاشات حول الأهداف الجديدة للإنفاق الدفاعي.

داليان الصينية تفوز بعقد بـ4.1 مليار درهم لمشروع مرتبط بقطاع الفوسفات في المغرب

أفادت صحيفة شنغهاي للأوراق المالية (عبر موقعها الإخباري) بأن مجموعة داليان للصناعات الثقيلة للمعدات فازت بعقد مشروع يتعلق بمنجم للفوسفات في المغرب، بقيمة تقارب 30 مليار يوان (حوالي 4.1 مليار درهم).

وبحسب المصدر ذاته، يعد هذا العقد الأكبر من حيث القيمة في تاريخ المجموعة، كما يمثل أول دخول لها إلى مجال مشاريع استغلال المناجم، وأول مشروع دولي تتولاه بنظام المقاولة الشاملة.

وأوضح التقرير أن المشروع يشمل الأشغال المدنية، وتوريد معدات رئيسية مثل معدات التكديس والاسترجاع وآلات التكسير والسيور الناقلة، إضافة إلى خدمات متكاملة تغطي مراحل استخراج الفوسفات ومعالجته ونقله.

وأضاف التقرير أن المجموعة تعتزم استثمار هذا المشروع لتعزيز حضورها الخارجي، عبر التوسع في مشاريع تطوير المناجم وبناء سلسلة توريد دولية.

رئيس وزراء السنغال: نتابع وضعية الموقوفين في الرباط.. وندعو إلى “تهدئة الأجواء”

قال رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو إنه أجرى محادثة مطولة مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، تم خلالها الاتفاق، بتوجيهات من الملك محمد السادس والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، على مواصلة العمل في أجواء “التهدئة والطمأنينة” من أجل تعزيز الروابط التاريخية العميقة التي تجمع بين الرباط وداكار.

وأوضح سونكو، في بيان، أن الحكومة السنغالية تتابع عن كثب، بتنسيق مع السلطات القنصلية والدبلوماسية والسلطات المغربية، وضعية المشجعين السنغاليين الذين تم توقيفهم في الرباط، إلى جانب أوضاع السنغاليين المقيمين في المغرب.

ودعا رئيس الوزراء السنغالي إلى الحذر من تدفق المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، معتبرا أن جزءا كبيرا منها “يدخل ضمن خانة التضليل”.

وشدد سونكو على ضرورة “تهدئة الأجواء” وتجاوز تداعيات هذا الحدث، مؤكدا أنه لا ينبغي أن يخرج عن الإطار الرياضي، في ظل ما وصفه بـ”التحديات المشتركة الأهم” التي تواجه البلدين.

وفي السياق نفسه، أعلن المسؤول السنغالي أن الطرفين عبرا عن ارتياحهما لعقد الدورة الـ15 للجنة المشتركة الكبرى بين المغرب والسنغال خلال الفترة ما بين 26 و28 يناير الجاري بالرباط، برئاسة فعلية لرئيسي الحكومة.

وأشار إلى أن هذا اللقاء الثنائي البارز كان قد تم الاتفاق على تنظيمه في نهاية دجنبر 2025، مؤكدا أن اللجنة لم تنعقد منذ سنة 2013 حين احتضنت داكار آخر دورة لها.

وختم سونكو بالتأكيد على “التزام السنغال التاريخي” بتعزيز علاقات الصداقة والسلام والاحترام المتبادل بين الدول والشعوب.

المغرب ضمن أسواق النمو السريع لرونو في 2025… والمبيعات العالمية ترتفع 3.2%

سجل المغرب واحدا من أقوى معدلات النمو ضمن أسواق مجموعة رونو خلال عام 2025، بعدما ارتفعت مبيعات المجموعة في المملكة بنسبة 44.8%، في سياق توسع دولي يستهدف تقليص الاعتماد على السوق الأوروبية وتثبيت مواقع جديدة للنمو خارج “القارة العجوز”.

وأعلنت مجموعة Renault الفرنسية أنها سلمت خلال 2025 قرابة 2.34 مليون سيارة عبر العالم، بزيادة إجمالية بلغت 3.2% مقارنة بعام 2024، مؤكدة أنها تحقق للسنة الثالثة تواليا نموا في حجم المبيعات، رغم أجواء ضاغطة مرتبطة بوضع شريكها التاريخي نيسان وتأثيره على النتائج المالية المرتقبة.

وأوضحت المجموعة أن 69% من مبيعاتها العالمية تحققت داخل أوروبا، لكنها باتت تعتبر المرحلة المقبلة مرحلة “توسع خارج أوروبا”، مع تركيز واضح على أسواق مثل كوريا الجنوبية والهند والمغرب والبرازيل. ففي كوريا الجنوبية ارتفعت المبيعات بنسبة 55.9% بفضل نجاح طراز Grand Koleos، وفي أميركا اللاتينية سجلت نموا بنسبة 11.3%.

وفي ما يتعلق بالعلامات التجارية التابعة لها، باعت Renault نحو 1.628 مليون سيارة (+3.2%)، فيما سلمت Dacia حوالي 697,408 سيارة (+3.1%). أما العلامة الفاخرة Alpine فقد حققت قفزة مهمة، مسجلة رقما قياسيا عند 10,970 سيارة بزيادة 139.2%.

وعلى مستوى أوروبا، راهنت المجموعة على السيارات الهجينة والكهربائية، إذ ارتفعت تسليمات السيارات الهجينة بنسبة 35.1% إلى ما يقارب 400 ألف سيارة، بينما صعدت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 76.7% لتصل إلى 194 ألف سيارة. كما سجلت Dacia نموا قويا في السيارات الهجينة بلغ 121.7% إلى حدود 113 ألف سيارة.

وقال فابريس كامبوليف، رئيس النمو في مجموعة رونو والرئيس التنفيذي لعلامة Renault، إن النتائج التجارية “تعكس التوافق بين خطة المنتجات الموجهة نحو القيمة والسياسة التجارية الصارمة والاستراتيجية المتماسكة”، مضيفا أن الأداء الدولي للمجموعة “يكمل نموها في أوروبا” وأن تكامل العلامات والتقنيات يشكل قوة لمواجهة تحولات الطلب.

وبخصوص 2026، تستعد المجموعة لإطلاقات جديدة في القطاع الكهربائي، من بينها Dacia Spring الجديدة وRenault Twingo الجديد، على أن يتم تصنيعها في مصنع Novo Mesto بسلوفينيا، مع أسعار تنافسية “ستكون أقل من Renault 5” الذي يعد أنجح سيارات المجموعة الكهربائية إلى الآن.

باراك رافيد: أخنوش أخبرني أن المغرب يناقش إرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة

قال الصحافي الإسرائيلي باراك رافيد إن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش أبلغه، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي WEF26، أن الملك محمد السادس سيكون ضمن “مجلس السلام” الخاص بغزة الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب .

وأضاف رافيد أن أخنوش أكد أيضا أن المغرب يناقش إمكانية إرسال جنود للمشاركة ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF) في قطاع غزة.

المغرب ينضم كعضو مؤسس إلى “مجلس السلام”

وكانت وزارة الشؤون الخارجية قد قالت أمس أن العاهل المغربي الملك محمد السادس توصل بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام، بصفته “عضوا مؤسسا”، إلى “مجلس السلام” الذي يعتزم الرئيس الأميركي إطلاقه كمبادرة تهدف إلى “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.

وأضاف البيان  أن المشاركة في هذا المجلس ستقتصر على “مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي”، مشيرا إلى أن هذه الدعوة تندرج في إطار إشراك قادة دوليين في المبادرة.

ووفق المصدر نفسه، رد الملك محمد السادس بالإيجاب على الدعوة، على أن تعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.

وأوضح البلاغ أن “مجلس السلام” سيتخذ من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تسعى إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات، وأن عمله سيعتمد على التعاون العملي والشراكات الموجهة نحو نتائج ملموسة. كما أكد أن المشاركة في المجلس ستكون “حصرية” و”بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأميركية”.

من جهة أخرى، أعلنت المملكة المغربية، وفق البيان ذاته، إشادتها بإطلاق “المرحلة الثانية” من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وبالإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.

وجدد البلاغ التأكيد على التزام المغرب بدعم سلام “عادل وشامل ومستدام” بالشرق الأوسط، بما يسمح بإقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب في سلام مع إسرائيل.

هل يحتاج المغرب إلى إنشاء قوة صاروخية باليستية ؟

0

العنوان بالإنجليزية:  ? Does Morocco Need a Ballistic Missile Branch

هذه المقالة التحليلية تنشر بالاتفاق مع Semper Supra

إن الوضع الدفاعي للمغرب خلال عقد 2020 يتشكل بمزيج من النزاعات الترابية، والتنافس الإقليمي، وضرورات التحديث، والتهديدات الناشئة.

وقد حققت القوات المسلحة الملكية المغربية (FAR) في الفترة الأخيرة  تقدما في الدفاع الجوي، والضربات الدقيقة، وتقنيات الاستطلاع، ولا سيما عبر الصواريخ الإسرائيلية الموجهة بعيدة المدى، وإجراءات الاستطلاع والاستخبارات والمراقبة (ISR) المحمولة جوا والقائمة على الوسائل الأرضية، إلى جانب أنظمة الضربات التكتيكية الأمريكية، لكنها توقفت دون الوصول إلى امتلاك قدرة باليستية مخصصة بشكل رسمي ومؤطر.

I- قدرات المغرب الحالية في الضربات الاستراتيجية: خط أساس

رغم أن المغرب لا ينشر حاليا قوة صواريخ باليستية رسمية، فإن ترسانته المتطورة تعكس تزايدا في مدى الضربات الدقيقة:

أنظمة الصواريخ الدقيقة المدمجة والصواريخ الموجهة

• نجح المغرب في اختبار الصاروخ الإسرائيلي الموجه EXTRA (عيار 306 ملم، مدى يقارب 150 كلم، رأس حربي يقارب 120 كلغ) ضمن عقد قاذفات PULS مع شركة Elbit Systems، ما عزز بشكل كبير قدرة الضرب الدقيقة بعيدة المدى مقارنة بقاذفات الصواريخ المتعددة التقليدية.

• يمكن لمنظومة القاذف PULS أيضا إطلاق صواريخ Predator Hawk، مما يرفع المدى إلى حوالي 300 كلم، جامعا بين مدى الاشتباك الخاص بمنظومات راجمات الصواريخ التقليدية وبين مدى الاشتباك الذي يقترب من مستوى الصواريخ الباليستية التكتيكية.

موافقة أمريكية على بيع صواريخ تكتيكية

• وافقت الولايات المتحدة على صفقة كبيرة ضمن برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) تتضمن صواريخ ATACMS الباليستية التكتيكية لصالح المغرب، وهي صواريخ تعمل بالوقود الصلب، ومتحركة على الطرق، وتصنف كصواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى (TBM/BRBM) بمديات تتراوح تقريبا بين 160 كلم و300 كلم، مع ملاحة GPS/قصور ذاتي وتوجيه عالي الدقة.

• تشمل الصفقة قاذفات HIMARS وصواريخ ATACMS، ما سيمنح المغرب قدرة ضربة باليستية حقيقية على مستوى مسرح العمليات إذا تم تسليمها ودمجها.

راجمات صاروخية تقليدية وأنظمة مكملة

• يشغل المغرب أنظمة راجمات صواريخ صينية من طراز PHL-03/AR2 بمدى صاروخي يصل إلى حوالي 160 كلم (حسب نوع الصاروخ)، إضافة إلى أنظمة راجمات مدفعية أخرى، ما يعكس خبرة في منصات الضربات الصاروخية.

ومن الناحية التكنولوجية، يشغل المغرب بالفعل الدفع الصاروخي، ودمج أنظمة توجيه متقدمة، وأنظمة استهداف دقيقة، وهي عناصر أساسية تمثل قاعدة تأسيسية لفرع باليستي.

II- ماذا يعني إنشاء فرع مغربي للصواريخ الباليستية؟

إن إنشاء فرع للصواريخ الباليستية — ولنسمه قيادة الصواريخ الاستراتيجية (SMC) — سيكون أكثر بكثير من مجرد اقتناء صواريخ. بل سيكون منظومة كاملة تربط بين العقيدة، والعتاد، والبرمجيات، والتدريب، والاستهداف، والبنية التحتية للإطلاق، والاندماج مع الاستخبارات الوطنية.

أ — الهيكلة التنظيمية

قيادة الصواريخ الاستراتيجية (SMC): فرع مخصص داخل القوات المسلحة الملكية، يضم قائدا ومقر قيادة وقسم التخطيط الاستراتيجي.

مركز عمليات الصواريخ (MOC): قيادة مركزية لمنح ترخيص الإطلاق، وتحديد أولويات الأهداف، وتقييم مسار الطيران، والتنسيق بين مختلف القوات.

ب — الأجنحة/الوحدات العملياتية

1. جناح نشر الصواريخ والإطلاق

• يتكفل بوحدات TEL (ناقلة-رافعة-قاذفة)، وتجهيز الصواريخ، والتنفيذ.

• يدير وحدات الصواريخ الباليستية قصيرة المدى المتحركة (SRBM)، وأي وحدات مستقبلية متوسطة المدى (MRBM) (وفق تهديدات متناسبة).

2. جناح التوجيه والإلكترونيات الجوية

• مسؤول عن أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي (INS)، ودمج GNSS، والتوجيه النهائي.

• يضمن دقة دون متر للضربات الدقيقة.

3. جناح القياس عن بعد والتتبع والتحكم (TT&C)

• يدمج رادارات أرضية، ومحطات قياس عن بعد أثناء الطيران، وروابط قياس عن بعد آمنة.

4. جناح الدفاع السيبراني والإلكتروني

• يحمي شبكات الصواريخ والتوجيه من التشويش/الخداع.

• ينسق مع قيادات الحرب الإلكترونية والسيبرانية الوطنية.

5. جناح التدريب والمحاكاة

• يبني كفاءة المشغلين عبر أجهزة محاكاة، وتمارين مشتركة، وتطوير عقائدي.

III- ما هي الأنظمة الصاروخية التي يمكن للمغرب اقتناؤها؟

فيما يلي أنظمة صاروخية باليستية وصاروخية يمكن للمغرب التفكير فيها، من اقتناءات فورية إلى توسعات مستقبلية:

أ — خيارات فورية وقريبة المدى

1. ATACMS (Army Tactical Missile System)

• النوع: صاروخ باليستي تكتيكي (فئة SRBM)

• المدى: ~160 كلم–300 كلم

• التوجيه: GPS + قصور ذاتي → ~10 م CEP

• منصة الإطلاق: HIMARS أو M270 MLRS

• يوفر قدرة ضرب باليستية مباشرة ودقيقة ضمن المسرح الإقليمي.

2. الصواريخ الموجهة ذات المنشأ الإسرائيلي (سلسلة قاذف PULS)

• صاروخ EXTRA: مدى ~150 كلم، موجه بدقة

• Predator Hawk: مدى ~300 كلم

• ورغم تصنيفها تقنيا كصواريخ موجهة، فإنها تجسر الفجوة نحو قدرات SRBM.

ب — صواريخ باليستية قصيرة المدى مصدرة قابلة للنظر

ملاحظة: ضوابط التصدير (مثل نظام MTCR) تحد من نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية؛ وأي اقتناء سيتطلب موافقة دبلوماسية صارمة.

1. الصين B-611 / BP-12A / Yildirim

• المدى: ~300 كلم

• الدفع: وقود صلب

• التوجيه: قصور ذاتي + توجيه نهائي

• مستخدمة من تركيا ومستخدمين آخرين؛ جودة الوقود الصلب تجعلها سريعة الاستجابة ومتحركة.

2. السلسلة التركية J-600T Yıldırım

• المدى: ~150 كلم–900 كلم (حسب النسخة)

• الدفع: وقود صلب

• مبنية على تكنولوجيا B-611 مع نسخ ذات مدى أطول.

3. السلسلة الصينية DF-11 (Dong Feng-11 / M-11 / CSS-7)

• المدى: ~280–700 كلم

• وقود صلب مع توجيه، وبقدرات اختراق أرضي (DF-11AZT)

4. الهندية BM-04

• المدى: ~400–1500 كلم (نسخة التصدير تأتي بمدى أقل)

• دفع صلب على مرحلتين مع رأس مناورة مستقل (MaRV)

ملاحظة حول MRBM: توجد صواريخ باليستية متوسطة المدى حقيقية (~1,000 كلم+) مثل DF-16 وTayfun Block-4 وJericho II، لكن نقل مثل هذه الأنظمة إلى دولة غير نووية مقيد بشدة، وسيفجر مخاوف كبيرة تتعلق بضبط التسلح.

ج — فرص مستقبلية في مجال فرط الصوتية

على المدى الطويل، يمكن للمغرب استكشاف تطوير تعاوني لأنظمة فرط صوتية، لكن ذلك يتطلب مواد متقدمة، وتوجيها، وبنيات اختبار، وهي حاليا خارج القاعدة الصناعية المحلية المغربية.

IV- البنية التقنية والعملياتية المطلوبة

إضافة إلى الصواريخ نفسها، يحتاج فرع الصواريخ الباليستية إلى بنية دعم معقدة:

1) بنية الإطلاق

• منصات إطلاق متحركة (TELs) لزيادة البقاء والتشتت.

• مرافق تخزين محصنة ومناطق أمنية لحماية الرؤوس الحربية والإلكترونيات.

2) القيادة والسيطرة والاتصالات

شبكات آمنة ومتعددة المسارات تربط قيادة SMC وأركان FAR/مراكز SOP وأصول ISR وقيادات مسرح العمليات.

• بروتوكولات قياس عن بعد لحظي وترخيص إطلاق.

3) دمج الاستهداف والاستخبارات

• الاستطلاع الفضائي، والرادار، والاستخبارات الإلكترونية يجب أن تغذي أنظمة تخطيط الضربات.

• دمج جغرافي-معلوماتي مع ترشيح آلي للأهداف وبرمجيات تخطيط الضربات.

4) القدرة على التوجيه واختبار الطيران

• ورش إلكترونية لمعايرة وحدات INS/GNSS.

• ميادين اختبار أرضية لاختبارات المحركات الثابتة وتجارب طيران محكومة.

5) الحماية السيبرانية والإلكترونية

• أنظمة مقاومة للتشويش لإشارات التوجيه.

• اتصالات محمية ضد الحرب الإلكترونية والهجمات السيبرانية.

V- المبررات الاستراتيجية والمفاضلات

يجب تقييم أي فرع للصواريخ الباليستية ليس تقنيا فحسب، بل سياسيا واقتصاديا أيضا.

أ — المزايا الاستراتيجية

وضعية الردع: القدرة الباليستية تعزز الردع عبر تهديد أهداف عالية القيمة عن بعد.

المدى العملياتي: صواريخ SRBM مثل ATACMS أو BP-12A تسمح بالاشتباك عميقاً داخل الطبقات الإقليمية.

الحركية والضربة السريعة: صواريخ الوقود الصلب يمكن إطلاقها بسرعة وبأدنى تحضير.

ب — المخاطر والتكاليف

تكلفة الاقتناء والاستدامة: حتى الأنظمة متوسطة المدى والبنية التحتية قد تكلف مئات ملايين الدولارات.

تبعات دبلوماسية وضبط التسلح: البرامج الباليستية الكاملة تجذب تدقيقا تحت MTCR ومعايير الأمن الإقليمي.

قابلية الاستهداف: وحدات الصواريخ تصبح أهدافا عالية القيمة في النزاع.

ج — تكلفة الفرصة

الأموال المخصصة للفروع الباليستية يمكن أن تستخدم بدلا من ذلك لتحديث سلاح الجو، أو البحرية، أو السيبراني، أو الفضاء — وهي مجالات أكثر مرونة في زمن السلم وأقل ميلا للتصعيد.

VI- خارطة طريق لقدرة المغرب الباليستية

المرحلة 1 (السنوات 1–3): التأسيس

• إنشاء قيادة الصواريخ الاستراتيجية (SMC) ضمن FAR.

• استلام ودمج أنظمة ATACMS/HIMARS.

• بناء تدريب أولي ودمج الاستهداف مع ISR.

المرحلة 2 (السنوات 4–6): التشغيل

• نشر أسطول وطني من منصات إطلاق SRBM المتحركة (B-611 أو نسخ J-600T أو Predator Hawk المطورة حيثما أمكن).

• بناء مرافق إطلاق محصنة ومخازن مؤمنة.

• إنشاء مراكز معايرة توجيه ومراكز اختبار طيران مخصصة.

المرحلة 3 (السنوات 7–10+): التوسع والاستقلال

• تطوير الصيانة المحلية والإنتاج الجزئي لإلكترونيات الصواريخ ومكوناتها.

• تطوير تخطيط أهداف متقدم وعقيدة نشر قابلة للبقاء.

• التفكير في بحث تعاوني حول دفع أو توجيه من الجيل التالي.

خلاصة

يشير المسار الحالي للمغرب، من خلال تطوير صواريخ دقيقة، ومدفعية طويلة المدى موجهة، وصواريخ ATACMS الباليستية، إلى أن مكونات فرع صاروخي بدأت تتشكل بالفعل. غير أن الانتقال من مدفعية معززة وأنظمة موجهة إلى فرع باليستي كامل التشغيل يتطلب التزامات سياسية واقتصادية وتقنية كبيرة.

تقنيا، يمكن للمغرب البدء بأنظمة قصيرة المدى تعمل بالوقود الصلب وقابلة للنشر عبر منصات متحركة، ثم التقدم نحو صواريخ مسرح عمليات مفيدة تكتيكيا مثل ATACMS، ودمج منظومات الاستهداف والتوجيه التي تستفيد من استثماراته الحالية في الأقمار الصناعية وISR. أما استراتيجيا، فيجب موازنة مكسب الردع مقابل مخاوف الاستقرار الإقليمي، ومعايير ضبط التسلح الدولية، وأولويات الميزانية.

إذا تم ذلك بعناية، يمكن لفرع الصواريخ الباليستية أن يمنح المغرب طبقة ضرب استراتيجية ذات مصداقية مقارنة بسلاح جو أقل قوة، لكن فقط إذا تم إدماجه ضمن بنية دفاعية أوسع تعطي الأولوية للأمن، وقابلية التشغيل المشترك، وضبط النفس.

وقت استخلاص الدروس من “الكان”

لم يكن بيان اتحاد السنغال لكرة القدم حدثا رياضيا عابرا ، ولا مجرد اعتراض تقني على تفاصيل تنظيمية. لقد كان في العمق، لحظة كاشفة لجزء من الحقيقة التي نحاول أحيانا تجاهلها: العلاقات لا تبنى بين الشعوب والدول على النوايا الحسنة، ولا على العواطف ولا على خطاب “الأخوة” وحده.

ربما احتجنا نحن المغاربة إلى تلك الصدمة الصغيرة، المأمول أن تدفعنا جديا لإعادة توجيه تعاطفنا وحبنا وكرمنا الزائد نحو أنفسنا أولا، بدل تصديره بالمجان نحو جنسيات  لا تربطنا بها روابط ثابتة أو مصالح واضحة..سوى محطات متفرقة من التاريخ، ولعنات الجغرافيا، وبعض المجاملات الرسمية .

صحيح أن الأمر يتعلق بكرة القدم. لكن كرة القدم في عصر شبكات التواصل لم تعد مجرد لعبة، لقد تحولت إلى مسرح رمزي مفتوح تعرض على خشبته مشاعر أعمق بكثير من نتيجة مباراة أو قرار حكم. فهي اليوم وسيلة للتنفيس عن مشاكل اجتماعية واقتصادية وميدان لتصفية حسابات سياسية، ومساحة مريحة لإنتاج خطاب عدائي دون كلفة…ومن ثم، لا غرابة أن تتحول بطولة قارية إلى سباق محموم لاختراع الروايات وتوزيع الاتهامات ونسج المؤامرات.

ما حدث خلال “الكان” وما سيأتي بعدها يعد درسا بليغا في فهم هذه الحقيقة. لقد رأى المغاربة كيف يمكن لبلد جار أن يستثمر في تشويه صورة بلد كامل بأكاذيب ساذجة ومضحكة أحيانا لكنها فعالة. وشاهدوا  أيضا كيف يمكن لإعلام بلد مشرقي “شقيق” أن يرفع في لحظة لغة الاتهام المباشر عبر ترديد عبارات من قبيل : المسرحية اشتغلت، كولسة، شراء الحكام،… وكأن الرياضة لا تفهم إلا كواجهة لمعارك أكبر. ثم تابعوا ( المغاربة ) كيف يتحول جزء من الرأي العام الإفريقي، على منصات التواصل، إلى ماكينة لإنتاج الإشاعة والتشكيك، لا تحتكم إلى أي دليل ولا تهتم بأي توازن.

لهذا، سيكون من الخطأ أن يقرأ هذا كله باعتباره دعوة إلى الانكفاء أو إلى مراجعة السياسة الإفريقية للمغرب. فالسياسة الإفريقية ليست ترفا، ولا انفعالا عاطفيا، بل خيارا استراتيجيا لا غنى عنه ، والمغرب يحتاج إفريقيا اقتصاديا ودبلوماسيا وأمنيا، وسيحتاجها أكثر في المستقبل.

لكن هناك فارق جوهري يجب ترسيخه: بين السياسة المبنية على المصالح، وبين الخطاب العاطفي الذي يصدر طيبة مفرطة على أنها رأس مال.

فالطيبة ليست سياسة، والكرم ليس استراتيجية، والابتسامة لا تمنع العداء حين تتحرك المصالح أو حين تستيقظ العقد.

والدرس الذي قدمته “الكان” للمغاربة يمكن اختزاله في أربع خلاصات عملية:

أولا: على المغرب أن يخفف من تسويق السرديات الرومانسية حول إفريقيا.

المصالح لا تحتاج  للخطابات الحماسية. إفريقيا ليست مساحة للعواطف، بل مجال للمنافسة على النفوذ والاستثمار والأسواق. وما يضمن الحضور ليس “الشعبوية العاطفية” بل المشاريع والاتفاقيات، والشراكات، والتوازنات المدروسة.

ثانيا: على المغرب أن يعزز علاقاته مع مراكز القرار داخل الدول الإفريقية، لا مع الصور النمطية.

في العلاقات الدولية، لا تبنى النتائج على النوايا بل على القوة الناعمة والصلبة، وعلى التراكم المؤسساتي، وعلى القدرة على تحويل التعاون إلى شبكة مصالح متبادلة.

ثالثا: يجب مراجعة تدبير ملف استقبال الوافدين بطريقة عقلانية ومنظمة.

ليس المطلوب إغلاق الأبواب ولا التحريض على أحد، بل المطلوب سياسة هجرة واضحة: قانون، تنظيم، اندماج مرتبط بالشغل، وحماية للتماسك الاجتماعي. لأن عدم الوضوح ينتج  التوتر، ويغذي التطرف ( العنصرية والكراهية ) في الداخل والخارج.

رابعا: والأهم.. أن يفهم المغاربة أن هذا العالم لا يكافئ حسن النية.

ليس هناك من يستحق كرم المغاربة مثل المغاربة أنفسهم.

وإذا لم نتعلم من “الكان” كيف تشتغل النفوس حين تتصارع الهويات والمصالح، فسنصطدم بنفس الدرس في ملفات أكبر، وبأثمان أثقل.

ويظل أفضل تلخيص لهذه القاعدة ما كان الملك الحسن الثاني يستحضره من حكمة قديمة:

Dieu préserve-moi de mes amis, mes ennemis je m’en charge.

مصنع “BlueBird” الإسرائيلي ببنسليمان يدخل حيز الخدمة في أبريل 2026

قال  مصدر مطلع  لمجلة Maroc Hebdo إن مصنع الطائرات المسيرة التابع للشركة الإسرائيلية BlueBird Aero Systems يجري استكمال إنشائه بإقليم بنسليمان قرب الدار البيضاء، ومن المرتقب أن يتم تدشينه ودخوله الخدمة ابتداء من أبريل 2026،  دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الجدول الزمني الدقيق أو القدرات الإنتاجية المنتظرة للموقع الصناعي.

تدريب فريق تقني مغربي في إسرائيل ضمن برنامج نقل التكنولوجيا

وكانت شركة BlueBird Aero Systems Ltd. قد أعلنت، بتاريخ 12 نوفمبر 2025، عن استقبالها فريقا تقنيا مغربياداخل منشآتها، في إطار برنامج نقل التكنولوجيا (TOT) المرتبط بإطلاق خط إنتاج طائرات SPY-X المسيرة في المغرب.

وقالت الشركة في بيان إنها “سرت باستقبال الفريق المغربي لجلسة تدريب معمقة حول عملية إنتاج الطائرات المسيرة”، مضيفة أن الزيارة شملت “تدريبا عمليا مكثفا استعدادا لإطلاق منشأة وبرنامج إنتاج SPY-X في المغرب”، معتبرة أن ذلك يمثل “أول خط تصنيع محلي من نوعه”.

وأكدت BlueBird أنها “تثمن الثقة والمشاركة الفاعلة من عملائها المغاربة”، معبرة عن تطلعها إلى “مواصلة دعمهم بخبرتها وابتكاراتها في مجال التكنولوجيا الدفاعية والطائرات بدون طيار”.

SPY-X كخطوة في توطين التصنيع العسكري ونقل التكنولوجيا

ويعد مشروع SPY-X أحد أبرز تجليات التعاون الدفاعي بين الرباط وتل أبيب منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية في 2020، إذ يقدم باعتباره أول برنامج من نوعه يهدف إلى إنتاج طائرات مسيرة داخل الأراضي المغربية بتقنيات إسرائيلية ونظام إنتاج محلي.

ويأتي هذا المشروع ضمن توجه المغرب نحو توطين الصناعات الدفاعية واستقطاب برامج نقل التكنولوجيا المتقدمة، في سياق اتفاقات التعاون العسكري الموقعة بين البلدين منذ نوفمبر 2021، والتي تشمل مجالات الطيران، والحرب الإلكترونية، وأنظمة الدفاع الذكية.

وتعد شركة BlueBird Aero Systems من الشركات الإسرائيلية البارزة في مجال الطائرات المسيرة قصيرة ومتوسطة المدى، وتورد نماذجها لعدد من الدول ضمن منظومة حلف شمال الأطلسي (الناتو). ويرتقب أن يشكل إطلاق مصنع SPY-X في المغرب نواة لتطوير قدرات محلية في مجال الطائرات بدون طيار متعددة الاستخدامات، تشمل المراقبة والاستطلاع والمهام الدفاعية.