الأربعاء, يوليو 1, 2026
الرئيسيةالمغرب - الجزائربعد إعلان والتز..الحركة الصحراوية من أجل السلام تنشر تفاصيل اجتماعها مع السفير...

بعد إعلان والتز..الحركة الصحراوية من أجل السلام تنشر تفاصيل اجتماعها مع السفير الأمريكي

أعلن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أنه استقبل وفدا من الحركة الصحراوية من أجل السلام، في لقاء قال إنه جمعه بـ”أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام والتسوية والحل الدائم”، مضيفا أن “العالم ينبغي أن يستمع إليهم”، في خطوة أثارت اهتماما باعتبارها أول إعلان أمريكي بهذا المستوى عن لقاء مع الحركة.

وجاء إعلان والتز عبر منشور على منصة إكس، أرفقه بصورة تجمعه بأعضاء الوفد، مؤكدا أنه التقى ممثلي الحركة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن مضمون المحادثات.

وفي وقت لاحق، أصدرت الحركة الصحراوية من أجل السلام بيانا كشفت فيه تفاصيل أكثر عن اللقاء، موضحة أن الوفد الذي استقبله والتز ضم الأمين الأول للحركة حاج أحمد باريكالا، وعضو اللجنة السياسية الدائمة الحاجة بابويت، وعضوي اللجنة السياسية محمد الأمين النافع ومحمد شريف، المسؤول عن العلاقات الدولية.

وقالت الحركة إن الوفد عرض خلال الاجتماع رؤيته لتسوية قضية الصحراء، معتبرا أن النزاع يمثل “إرثا من الحرب الباردة”، كما أشاد بما وصفه بالتزام الولايات المتحدة بدعم حل سلمي.

وأضاف البيان أن الحركة جددت تمسكها بالمقاربة التي تتبناها منذ تأسيسها سنة 2020، والقائمة على التوصل إلى “حل توافقي لا غالب فيه ولا مغلوب”، يضمن كرامة الصحراويين وعودتهم إلى أرضهم وصون حقوقهم.

وكشف البيان أيضا أن الوفد سلم إلى السفير الأمريكي مذكرة تتضمن تحليلا لتطور ملف الصحراء منذ بداياته، إضافة إلى موقف الحركة من الرؤية الأمريكية وآفاق التوصل إلى اتفاق نهائي.

واعتبرت الحركة أن منشور والتز، الذي وصف أعضاءها بأنهم “أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام والمصالحة والسعي إلى حل دائم”، وقوله إن “العالم ينبغي أن يستمع إليهم”، يمثل دعما للأصوات الداعية إلى الحوار وإيجاد تسوية سياسية مستدامة للنزاع.

ما هي “الحركة الصحراوية من أجل السلام”؟

تأسست الحركة الصحراوية من أجل السلام (MSP) عام 2020 بقيادة حاج أحمد باريكالا، وهو قيادي سابق في جبهة البوليساريو شغل عدة مناصب سياسية ودبلوماسية ، وقدمت نفسها باعتبارها تيارا يدعو إلى تجاوز الاستقطابات ، وإطلاق مسار سياسي جديد لحل النزاع.

وتطرح الحركة نفسها باعتبارها “البديل الثالث” في ملف الصحراء، إذ تؤكد أنها لا تتبنى أطروحة الاستقلال التي تدافع عنها جبهة البوليساريو، وتدعو إلى حل تفاوضي توافقي يقوم على مبدأ “لا غالب ولا مغلوب”، تحت رعاية الأمم المتحدة.

وخلال السنوات الأخيرة، كثفت الحركة نشاطها الدبلوماسي، خصوصا في إسبانيا وموريتانيا وعدد من العواصم الأوروبية، وعقدت لقاءات مع برلمانيين ودبلوماسيين ومنظمات مدنية، كما شاركت في عدد من الندوات المتعلقة بقضية الصحراء.

ورغم أن الحركة لا تحظى باعتراف رسمي من الأمم المتحدة كطرف في العملية السياسية، فإنها تسعى إلى تقديم نفسها باعتبارها ممثلا لشريحة من سكان الصحراء  الذين يدعون إلى حل تفاوضي مختلف عن الطروحات التقليدية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة