أعلنت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) مشاركتها في الدورة الثامنة من معرض مراكش الدولي للطيران 2026، المقرر تنظيمها بين 7 و10 أكتوبر المقبل، في أول حضور معلن للشركة ضمن هذا الحدث الذي يعد من أبرز معارض الطيران والدفاع في إفريقيا.
وقالت الشركة، في إعلان نشرته على موقعها الرسمي، إنها ستستعرض خلال المعرض مجموعة من حلولها في مجالات الدفاع الجوي والطائرات غير المأهولة والفضاء والطيران العسكري، في إطار سعيها إلى توسيع حضورها في الأسواق الإفريقية وتعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي مع شركاء إقليميين.
وبحسب الإعلان، ستشمل المعروضات منظومة LORA للضربات الدقيقة بعيدة المدى، والطائرة المسيرة Heron MK II، ومنظومة OPAL للقيادة والقتال التعاوني، إضافة إلى حلول في مجال الدفاع الجوي وأقمار الاتصالات، وبرامج تحويل الطائرات المدنية إلى طائرات شحن، وخدمات الصيانة والإصلاح والتحديث.
وأكدت الشركة أنها ستبرز خلال مشاركتها قدراتها في نقل التكنولوجيا وتطوير الصناعات الدفاعية والجوية بالتعاون مع الشركاء المحليين، في انسجام مع توجه عدد من الدول نحو تعزيز التصنيع الدفاعي المحلي وتوطين التكنولوجيا.
ويأتي الإعلان في سياق تنامي التعاون الدفاعي بين المغرب وإسرائيل منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2020، حيث أصبحت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية من أبرز الموردين للتجهيزات العسكرية للمملكة. وكانت تقارير إعلامية دولية قد أشارت في السنوات الأخيرة إلى حصول المغرب على عدد من أنظمة الشركة، من بينها منظومة Barak MX للدفاع الجوي.
ويعد معرض مراكش للطيران منصة تجمع كبار المصنعين العالميين في مجالات الطيران المدني والعسكري والفضاء، ويشكل موعدا رئيسيا لاستعراض أحدث الابتكارات التكنولوجية وعقد الشراكات الصناعية والاستثمارية في القطاع.
الصناعات الجوية الإسرائيلية.. عملاق الصناعات الدفاعية والفضائية
تأسست شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (Israel Aerospace Industries – IAI) سنة 1953، وهي أكبر شركة للصناعات الجوية والدفاعية في إسرائيل، وتعود ملكيتها بالكامل للدولة. وتتخذ من مدينة لود مقرا لها، فيما تضم أكثر من 15 ألف موظف وتحقق مبيعات سنوية بمليارات الدولارات، ما يجعلها من بين أبرز الشركات الدفاعية على المستوى العالمي.
وتنشط الشركة في تصميم وتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية والمدنية، والطائرات المسيرة، وأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي والرادارات، والحرب الإلكترونية، والأقمار الصناعية، إلى جانب حلول الاستخبارات والقيادة والسيطرة والأمن السيبراني.
ومن أشهر منتجاتها منظومة Barak MX للدفاع الجوي، وصاروخ LORA بعيد المدى، وعائلة الطائرات المسيرة Heron، إضافة إلى رادارات ELTA التي تستخدمها جيوش عديدة حول العالم، وأقمار الاتصالات والاستطلاع التي طورتها لفائدة إسرائيل وعدد من الزبائن الدوليين.
كما تعد الشركة من أبرز الفاعلين عالميا في مجال تحويل طائرات الركاب إلى طائرات شحن، عبر ذراعها المتخصصة في الصيانة والتحديث، وهو نشاط يمثل أحد أهم مصادر إيراداتها إلى جانب الصناعات العسكرية.
وتصدر الشركة منتجاتها إلى عشرات الدول في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، مستفيدة من الطلب العالمي المتزايد على أنظمة الدفاع الجوي والطائرات غير المأهولة والحلول الفضائية، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية وارتفاع الإنفاق العسكري في عدد من المناطق.

