الإثنين, سبتمبر 21, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 4

البوليساريو تصدر بيانا تصعيديا عقب زيارة سفير الولايات المتحدة إلى الداخلة

أعربت جبهة البوليساريو عن “قلق بالغ” إزاء الزيارة التي قام بها السفير الأميركي لدى المغرب، ديوك بوكان ، إلى مدينة الداخلة، معتبرة أن الخطوة تمثل “انتهاكا للوضع القانوني الدولي للصحراء الغربية” وتقويضا للجهود السياسية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقالت الجبهة الانفصالية، في بيان صدر الخميس، إن الزيارة “تضفي شرعية زائفة على واقع احتلال غير شرعي” بحسب وصفها، معتبرة أنها تشجع المغرب على “فرض الأمر الواقع بالقوة” في الصحراء.

وأضاف البيان أن هذه الخطوة “لا تساهم في تهيئة المناخ اللازم للحفاظ على الثقة في المباحثات الجارية بشأن الصحراء الغربية”، بل تؤثر سلبا على “عملية السلام برمتها”، في إشارة إلى المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة بدعم أميركي.

كما حمل البيان لهجة توحي بتزايد تحفظ الجبهة على مواصلة مسار المباحثات الحالية، بعدما اعتبر أن الخطوة الأميركية “غير ودية” ولا تخدم سوى “تشجيع المغرب على مزيد من التعنت”، مع مطالبتها بوقف مثل هذه التحركات من أجل الحفاظ على “الزخم الحالي” للمسار السياسي بحسب تعبيرها .

وجددت الجبهة الانفصالية قولها إن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 “لم يعد قائما” منذ نوفمبر 2020، متهمة المغرب بخرق الاتفاقات العسكرية المرتبطة به، ومعتبرة أن الوضع الحالي يعيد النزاع إلى “مرحلة المواجهة المفتوحة”. إلى “مرحلة المواجهة المفتوحة”.

في سباقها لتأمين احتياجاتها… الإدارة الأميركية تناقش مع بنخضرة في واشنطن ملف “المعادن الحرجة”

عقدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، اجتماعا في واشنطن مع مساعد وزير الطاقة الأميركي بالنيابة، تومي جويس، بحضور السفير المغربي لدى الولايات المتحدة يوسف العمراني.

وبحسب السفير المغربي فقد تناول اللقاء مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي بين المغرب ونيجيريا، إضافة إلى ملف المعادن الاستراتيجية، في ظل اهتمام أميركي متزايد بهذين الملفين.

وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن واشنطن أبدت اهتماما بمشروع الأنبوب باعتباره مشروعا مرتبطا بالأمن الطاقي والتنمية الإقليمية، كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجال المعادن الحيوية.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تركز فيه الولايات المتحدة على تأمين سلاسل التوريد الخاصة بالمعادن الاستراتيجية الحرجة المستخدمة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية والطاقة، بالتوازي مع اهتمام متزايد بمشاريع الربط الطاقي في إفريقيا.

لماذا أصبحت “المعادن الحرجة” أولوية أميركية؟

ويتزايد اهتمام الولايات المتحدة بالمعادن المغربية خصوصا في الآونة الأخيرة، بعد إصدار اللائحة الأميركية المحينة للمعادن الاستراتيجية بتاريخ 7 نونبر 2025، والتي وسعت قائمة المواد التي تعتبرها واشنطن حيوية للأمن القومي والصناعة والطاقة.

وشملت اللائحة الجديدة الفوسفات والبوتاس والنحاس والفضة، إلى جانب معادن استراتيجية أخرى مثل الكوبالت والنيكل والمنغنيز والتيتانيوم والزنك والزركونيوم.

ويبرز المغرب في هذا السياق باعتباره أحد أكبر الفاعلين العالميين في الفوسفات ومشتقاته عبر مجموعة OCP، إضافة إلى توفره على معادن استراتيجية مثل الكوبالت والفضة والذهب والزنك والرصاص والمنغنيز والنحاس.

كما تشير تقارير صادرة عن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى أهمية بعض المناطق المعدنية المغربية، خصوصا منجم بو عازر الذي يعد من أبرز مصادر الكوبالت، إضافة إلى وجود مؤشرات جيولوجية على موارد معدنية إضافية لم تستغل بالكامل بعد.

وتتابع واشنطن أيضا الإمكانات المعدنية في الأقاليم الجنوبية، تزامنا مع تزايد الاهتمام العالمي بالمعادن المرتبطة بالبطاريات والصناعات الدفاعية والتكنولوجية.

ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي الولايات المتحدة لتأمين سلاسل التوريد وتقليص الاعتماد على الصين في المواد الخام الاستراتيجية.

الولايات المتحدة تدين هجمات السمارة وتدعو الأطراف “المقاومة للسلام” إلى الالتزام بالتسوية

أدانت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة بشكل مباشر الهجمات التي قالت إن جبهة البوليساريو نفذتها في مدينة السمارة، معتبرة أن هذه الأعمال “تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض التقدم المحرز نحو السلام”.

وقالت البعثة الأميركية، في منشور رسمي على منصة “إكس”، إن “العنف الذي تمارسه جبهة البوليساريو في السمارة يتعارض مع روح المحادثات الأخيرة”، مضيفة أن “الوقت قد حان لإنهاء هذا النزاع المستمر منذ خمسين عاما”.

وأكدت البعثة أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 شدد على أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية “ترسم الطريق نحو السلام في الصحراء”، داعية “الأطراف التي لا تزال تقاوم السلام إلى الالتزام بصدق بمستقبل أكثر إشراقا”.

وختمت البعثة الأميركية منشورها بالتأكيد على أن “الوضع القائم لا يمكن أن يستمر”.

ويعد هذا الموقف من أوضح التصريحات الأميركية المباشرة التي تحمل فيها واشنطن جبهة البوليساريو مسؤولية هجمات استهدفت مدينة السمارة، في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة مرتبطة بملف الصحراء.

وزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول يزور المغرب تزامنا مع “الأسد الإفريقي”

حل وزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول بالمغرب في زيارة عمل تزامنت مع انطلاق الدورة الثانية والعشرين من تمرين “الأسد الإفريقي”، حيث أجرى مباحثات بأكادير مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، وذلك بتعليمات من الملك محمد السادس.

وتركزت المحادثات على سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي، في سياق شراكة استراتيجية متنامية بين الرباط وواشنطن، تقوم على التنسيق العملياتي والتدريب المشترك وتبادل الخبرات. وأشاد الجانبان بمتانة العلاقات بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأميركية، والتي تتجسد في حوار استراتيجي منتظم وبرامج تعاون مكثفة.

وعقب المباحثات، قام المسؤولان بزيارة إلى مركز العمليات المشترك متعدد الجنسيات، حيث اطلعا على سير التدريبات والأنظمة المعتمدة خلال نسخة 2026 من التمرين، في مؤشر على تطور البنية العملياتية للتعاون العسكري المغربي الأميركي.

من هو دانيال دريسكول؟ وزير الجيش الأميركي ومبعوث ترامب للملفات الحساسة

يشغل دانيال دريسكول منصب وزير الجيش الأميركي، وهو أعلى مسؤول مدني عن القوات البرية داخل وزارة الدفاع، حيث يشرف على تنظيم الجيش وتجهيزه وتدبير موارده البشرية واللوجستية، إضافة إلى برامج التحديث والتسليح.

تم تعيين دريسكول في هذا المنصب في فبراير 2025، بعد أدائه اليمين أمام نائب الرئيس جاي دي فانس، في خطوة عكست دعما سياسيا واضحا داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ويعد دريسكول من أصغر من تولوا هذا المنصب، إذ كان يبلغ 38 عاما عند التعيين، ما يجعله من الوجوه الصاعدة داخل المؤسسة العسكرية الأميركية، ومن الجيل الجديد المقرب من دوائر القرار في البيت الأبيض.

ينحدر دريسكول من خلفية عسكرية عائلية، وسبق له أن خدم في العراق سنة 2009، قبل أن يتجه إلى العمل في مجالي القانون والاستثمار، وهو ما منحه مزيجا من الخبرة التقنية والإدارية في التعامل مع الملفات العسكرية والاقتصادية.

وبرز اسمه خارج الإطار التقليدي للمنصب، بعدما كلفه ترامب بمهام ذات طابع دبلوماسي، حيث اضطلع بدور مبعوث خاص في ملف الحرب الأوكرانية، وقاد اتصالات ومفاوضات مع أطراف دولية، شملت زيارات إلى كييف ومحادثات مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين، إضافة إلى لقاءات مع الجانب الروسي في أبوظبي.

كما شارك في شرح خطة أميركية لوقف الحرب تتضمن عدة محاور تفاوضية، ما وضعه في موقع متقدم داخل الجهود الأميركية لإعادة رسم ملامح التسوية بين موسكو وكييف.

السفير الأميركي: سأزور الداخلة الأسبوع المقبل… وحل الصحراء الآن لا غدا

أعلن السفير الأميركي، ديوك بوكان، خلال افتتاح المقر الجديد للقنصلية الأميركية في الدار البيضاء، أنه سيقوم بزيارة إلى مدينة الداخلة الأسبوع المقبل، في خطوة تحمل دلالات سياسية وميدانية متقدمة في سياق انخراط واشنطن في ملف الصحراء.

وأوضح السفير أن هذه الزيارة تأتي لمواكبة أنشطة ميدانية مشتركة، أبرزها تقديم خدمات طبية لسكان الداخلة من طرف أطباء أميركيين ومغاربة، وذلك في إطار مناورات “الأسد الإفريقي”، أكبر تمرين عسكري في القارة. وأضاف أنه يسعى إلى “الاطلاع عن قرب على فرص التقدم” في المنطقة.


في السياق ذاته، جدد المسؤول الأميركي موقف بلاده الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، مؤكدا أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه الرباط يمثل “الحل الوحيد” لهذا النزاع، داعيا إلى تسريع التوصل إلى تسوية نهائية، معتبرا أن “الوقت هو الآن وليس غدا”.

وتندرج هذه التصريحات في إطار تحركات أميركية متواصلة لدفع مسار الحل، حيث شدد السفير على أن الولايات المتحدة “منخرطة بشكل نشط مع جميع الأطراف” للوصول إلى اتفاق، في وقت يتزايد فيه الحضور الأميركي الميداني في الأقاليم الجنوبية، خاصة عبر أنشطة اقتصادية مشتركة.

بوريطة يستقبل لاندو…واشنطن تجدد تأكيد مغربية الصحراء والبوليساريو تبحث عن دعم في موسكو قبل مجلس الأمن

استقبل وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، الأربعاء بالرباط، نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو،  وأكد المسؤول الأميركي خلال اللقاء متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مجددا الموقف الأميركي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء.

وقال لاندو، في تصريح عقب المباحثات، إن الولايات المتحدة تجدد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، وتدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه الرباط باعتباره أساسا وحيدا  لحل “عادل ودائم”. كما أبرز المسؤول الأميركي عمق العلاقات الثنائية الممتدة لنحو 250 عاما، مشيدا بـ“رؤية وقيادة” الملك محمد السادس في دفع هذه الشراكة نحو مستويات جديدة.

وشملت المباحثات، بحسب المعطيات الرسمية، قضايا ثنائية وإقليمية ودولية، في سياق جولة إقليمية قام بها المسؤول الأميركي، شملت الجزائر، قبل أن يحط الرحال في الرباط حيث حمل خطابا سياسيا أكثر وضوحا بشأن ملف الصحراء.

كما تم خلال  اللقاء الإعلان عن  انضمام المغرب إلى اتفاقيات أرتميس، و توسيع مجالات التعاون بين الرباط وواشنطن نحو قطاعات استراتيجية جديدة، من بينها الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.

تحركات دبلوماسية للبوليساريو في موسكو قبل مجلس الأمن… رهانات على ملف “المينورسو”

بالتوازي مع الحركية الدبلوماسية الأميركية في المنطقة، كثفت جبهة البوليساريو خلال اليومين الأخيرين تحركاتها في موسكو، حيث عقد وفد من الجبهة الانفصالية لقاء مع مسؤولين في وزارة الخارجية الروسية، في سياق الاستعدادات لاجتماعات مجلس الأمن المرتقبة حول الصحراء.

وتركزت المباحثات، وفق ما أوردته الخارجية الروسية، على “آفاق تسوية النزاع في الصحراء الغربية” في إطار قرارات مجلس الأمن، مع التشديد على ضرورة التوصل إلى حل “عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف ”، وهي الصيغة التي تعتمدها موسكو تقليديا في هذا الملف.

وتأتي هذه التحركات قبيل مناقشات منتظرة داخل مجلس الأمن بشأن ولاية بعثة مينورسو، وسط مساع من البوليساريو للإبقاء على  صلاحيات البعثة، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى استبدالها بصيغة جديدة تتماشى ومتطلبات المرحلة المقبلة.

لاندو يتحدث عن الاقتصاد والطاقة في الجزائر… دون أي إشارة لملف الصحراء

قدم نائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لاندو، رؤية موسعة لمستقبل العلاقات مع الجزائر في مقابلة تلفزية، ركز فيها بشكل لافت على الاقتصاد والطاقة والتعاون الاستثماري، دون أن يتطرق إلى ملف الصحراء.

وخلال الحوار الذي بثته قناة قناة البلاد، استعرض المسؤول الأميركي فرص تطوير الشراكة الثنائية، مشيرا إلى الإمكانات الاقتصادية الكبيرة للجزائر، مقابل ما وصفه بقدرات الولايات المتحدة في مجالات التكنولوجيا ورأس المال، بما يتيح إطلاق مشاريع طويلة الأمد، خصوصاً في قطاع الطاقة.

وشدد لاندو على أهمية التعاون بين القطاع الخاص الأميركي والحكومة الجزائرية، معتبرا أن مشاريع الطاقة، التقليدية والمتجددة، تمثل محورا استراتيجيا لهذه الشراكة، إلى جانب آفاق التعاون في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

كما توسع في الحديث عن دور الجزائر في تأمين الطاقة لأوروبا، وإمكاناتها في الطاقات الشمسية، قبل أن ينتقل إلى ملفات أخرى شملت التعاون الأمني في منطقة الساحل، وتعليم اللغة الإنجليزية، وحتى كرة القدم، في إشارة إلى مشاركة الجزائر المرتقبة في كأس العالم 2026.

في المقابل، لم يتضمن الحوار أي إشارة، مباشرة أو غير مباشرة، إلى ملف الصحراء، رغم حضوره في سياق التحركات الدبلوماسية الأميركية الأخيرة في المنطقة وفي النقاشات الأميركية مع المسؤولين الجزائريين. كما لم تطرح القناة التلفزية أي سؤال بشأن هذا الملف، الذي يعد من أبرز القضايا المرتبطة بالعلاقات الإقليمية في شمال إفريقيا.

بوريطة يستقبل لاندو في الرباط الأربعاء.. والمسؤول الأميركي يبحث ملف الصحراء خلال محادثاته في الجزائر

يستقبل وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، غدا الأربعاء، نائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لاندو، بمقر الوزارة في الرباط.

ومن المرتقب أن ينطلق اللقاء على الساعة الثانية والنصف ظهرا.

وتندرج هذه الزيارة في إطار جولة إقليمية للمسؤول الأميركي شملت الجزائر.

ويأتي لقاء الرباط في سياق تحركات تقودها الولايات المتحدة لدفع مسار حل ملف الصحراء على ضوء التطورات الأخيرة المرتبطة بقرار مجلس الأمن الدولي.  إلى جانب مساع لإعادة تنشيط الدينامية في العلاقات بين الرباط والجزائر.

لاندو يجري محادثات في الجزائر تشمل ملف الصحراء

وأجرى نائب كاتب الدولة الأميركي، كريستوفر لاندو، محادثات مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في الجزائر، في إطار زيارة رسمية تندرج ضمن جولة إقليمية في شمال إفريقيا.

وأفادت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، أن اللقاء شمل اجتماعا ثنائيا أعقبته محادثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، خصصت لاستعراض مسار العلاقات الثنائية وبحث سبل تعزيزها في عدد من القطاعات ذات الأولوية.

وبحسب المصدر ذاته، ناقش الجانبان آفاق تطوير الشراكة الجزائرية الأميركية، مع التركيز على مجالات الطاقة والاستثمار والابتكار والتجارة، إلى جانب النقل الجوي والتعليم العالي.

وفي الشق الإقليمي، تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في منطقة الساحل، إضافة إلى “مستجدات المسار السياسي المرتبط بقضية الصحراء”.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن البيان الرسمي أن الطرفين شددا على أهمية تعزيز الحوار الاستراتيجي وتكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، في سياق إقليمي يشهد تحديات أمنية متزايدة.

كندا تعترف بمخطط الحكم الذاتي المغربي أساسا لحل نزاع الصحراء

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الكندية، الثلاثاء، أن وزيرة الخارجية أنِيتا أناند أكدت، خلال اتصال مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة، اعتراف كندا بمخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب كأرضية لحل متوافق عليه لنزاع الصحراء ، وكمبادرة “جدية وذات مصداقية” لتسوية دائمة.

وجاء هذا الموقف في بيان رسمي صدر عن وزارة الشؤون الخارجية الكندية، عقب محادثات هاتفية بين الوزيرين، تناولت العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها، إلى جانب مستجدات ملف الصحراء .

وأكدت أناند، وفق البيان، أهمية القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر 2025، معتبرة أن التوصل إلى حل سياسي دائم وعادل ومقبول من جميع الأطراف يجب أن يتم في إطار ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما شددت على أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب يشكل أساسا واقعيا للتقدم نحو تسوية النزاع، في موقف يعكس تطورا لافتا في مقاربة أوتاوا لهذا الملف.

وفي الشق الثنائي، اتفق الطرفان على العمل لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين، تقوم على الحوار والانفتاح والتعاون، مع تأكيد الاستعداد لتعزيز الشراكة في مختلف المجالات.

كما أعربت وزيرة الخارجية الكندية عن رغبتها في القيام بزيارة رسمية إلى المغرب خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعميق المشاورات السياسية وتوسيع مجالات التعاون.

ويأتي هذا التطور في سياق دينامية دبلوماسية متسارعة تشهدها القضية، مع تزايد المواقف الدولية الداعمة لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

الوزيرة الكندية تبلغ نظيرها الجزائري بموقف أوتاوا من الحكم الذاتي

وفي سياق التحركات الدبلوماسية المتوازية، أجرت وزيرة الخارجية الكندية اتصالا هاتفيا مع نظيرها الجزائري أحمد عطاف، تناول “العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك فرص تعزيز التعاون ودفع الأولويات المشتركة”.

ويأتي هذا الاتصال في أعقاب إعلان أوتاوا دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي، في خطوة تفهم في سياق إطلاع الجانب الجزائري على الموقف الكندي الجديد وتداعياته على مسار الملف، مع حرص كندا على مواصلة تواصلها مع مختلف الأطراف المعنية.