الثلاثاء, يوليو 14, 2026
الرئيسيةالمغرب - أمريكاالمغرب و”أفريكوم” يختاران طانطان لإنشاء مركز إفريقي للتدريب العسكري

المغرب و”أفريكوم” يختاران طانطان لإنشاء مركز إفريقي للتدريب العسكري

وقعت القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، يوم أمس، مذكرة تفاهم لإنشاء المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات (AMTEC)، وذلك خلال مراسم أقيمت بمقر القيادة الأمريكية في مدينة شتوتغارت الألمانية.

وبحسب بيان «أفريكوم»، من المرتقب إنجاز المركز بمدينة طانطان  بحلول عام 2030، ليضم ثلاثة مكونات رئيسية تضم منطقة للتدريب متعدد المجالات (MDTA)، وأكاديمية للطائرات المسيّرة (Drone Academy)، ومركز للابتكار والتجريب (Innovation and Experimentation Center).

وأوضح البيان أن منطقة التدريب متعدد المجالات ستوفر بيئة عملياتية متقدمة لإعداد القوات للعمل في مختلف المجالات البرية والجوية والبحرية والفضائية والسيبرانية، مع إمكانية التدريب في بيئات تشهد تشويشا على الاتصالات والعمل ضمن كامل الطيف الكهرومغناطيسي.

وأضاف أن أكاديمية الطائرات المسيرة ستختص بتكوين المشغلين والمخططين والمدربين من المغرب والدول الإفريقية الشريكة، مع التركيز على دمج الأنظمة الجوية غير المأهولة في العمليات العسكرية، وتعزيز قدرات مكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات الأمنية في غرب إفريقيا.

أما مركز الابتكار والتجريب، فسيعنى بتطوير واختبار التقنيات العسكرية الناشئة، مع التركيز على الحلول منخفضة التكلفة والقابلة للتوسع، إلى جانب تعزيز التعاون بين الصناعات الدفاعية والمؤسسات الأكاديمية في المغرب والولايات المتحدة.

وقال الجنرال محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إن جاهزية المغرب، بما يتوفر عليه من بنية تحتية وكفاءات بشرية، تتيح الانتقال السريع من مرحلة التصور إلى التنفيذ العملياتي، كما توفر للصناعات المغربية والأمريكية شريكا موثوقا لدعم الابتكار المشترك وخلق فرص للتصدير.

من جانبه، اعتبر الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا، أن المركز سيسهم في رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتعزيز قدرات البلدين، كما سيفتح المجال أمام الصناعات الدفاعية والمؤسسات الأكاديمية الأمريكية والإفريقية لتطوير حلول في مجال التقنيات العسكرية الناشئة.

مشروع يستند إلى تجربة «الأسد الإفريقي» ويستهدف تطوير القدرات الإفريقية

وأوضحت القيادة الأمريكية في إفريقيا أن فكرة إنشاء مركز AMTEC جاءت استنادا إلى الدروس المستخلصة من مناورات الأسد الإفريقي 2026، التي شهدت اختبار تقنيات عسكرية حديثة، من بينها الأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، والحرب متعددة المجالات.

وبحسب البيان، سيشكل المركز منصة دائمة للتدريب والتجريب وتطوير المفاهيم العملياتية الجديدة، مع إتاحة المجال لاختبار المعدات والتقنيات قبل إدماجها في الاستخدام العسكري.

كما يهدف المشروع إلى تعزيز التعاون بين القوات المسلحة للدول الإفريقية والشركاء الدوليين، وإشراك الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الصناعية في تطوير حلول مبتكرة تلبي الاحتياجات العملياتية، مع التركيز على التقنيات القابلة للتوسع والتوظيف في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة