الإثنين, سبتمبر 21, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 2

ترامب يشكر الملك محمد السادس بعد إطلاق اسمه على طريق تزنيت–الداخلة

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشكر إلى الملك محمد السادس في منشور على حسابه الرسمي بمنصة Truth Social، أرفقه بمقطع فيديو يستعرض العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، ويسلط الضوء على  ”النهضة التي تشهدها المملكة، خاصة في أقاليمها الجنوبية”، ودورها باعتبارها “بوابة للتنمية والازدهار في إفريقيا”. كما تضمن الفيديو الإعلان عن إطلاق اسم “طريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب” على الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة.

وكتب ترامب في منشوره: شكرا لجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب الذي يحظى باحترام كبيرإنه لشرف عظيم!”، مضيفا: أتطلع إلى السفر على امتداد هذا الطريق العظيم يوما ما، وآمل أن يكون ذلك قريبا.”

كما يستعرض الفيديو محطات بارزة في تاريخ العلاقات المغربية الأميركية، مشيرا إلى أن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة عام 1777.  ويتناول الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء، ويبرز مشاريع البنية التحتية والتنمية في الأقاليم الجنوبية، معتبرا أنها تعزز مكانة المملكة كمحور استراتيجي للتواصل والازدهار في إفريقيا، قبل أن يختتم بالإعلان عن إطلاق اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة.

المغرب و”أفريكوم” يختاران طانطان لإنشاء مركز إفريقي للتدريب العسكري

وقعت القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، يوم أمس، مذكرة تفاهم لإنشاء المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات (AMTEC)، وذلك خلال مراسم أقيمت بمقر القيادة الأمريكية في مدينة شتوتغارت الألمانية.

وبحسب بيان «أفريكوم»، من المرتقب إنجاز المركز بمدينة طانطان  بحلول عام 2030، ليضم ثلاثة مكونات رئيسية تضم منطقة للتدريب متعدد المجالات (MDTA)، وأكاديمية للطائرات المسيّرة (Drone Academy)، ومركز للابتكار والتجريب (Innovation and Experimentation Center).

وأوضح البيان أن منطقة التدريب متعدد المجالات ستوفر بيئة عملياتية متقدمة لإعداد القوات للعمل في مختلف المجالات البرية والجوية والبحرية والفضائية والسيبرانية، مع إمكانية التدريب في بيئات تشهد تشويشا على الاتصالات والعمل ضمن كامل الطيف الكهرومغناطيسي.

وأضاف أن أكاديمية الطائرات المسيرة ستختص بتكوين المشغلين والمخططين والمدربين من المغرب والدول الإفريقية الشريكة، مع التركيز على دمج الأنظمة الجوية غير المأهولة في العمليات العسكرية، وتعزيز قدرات مكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات الأمنية في غرب إفريقيا.

أما مركز الابتكار والتجريب، فسيعنى بتطوير واختبار التقنيات العسكرية الناشئة، مع التركيز على الحلول منخفضة التكلفة والقابلة للتوسع، إلى جانب تعزيز التعاون بين الصناعات الدفاعية والمؤسسات الأكاديمية في المغرب والولايات المتحدة.

وقال الجنرال محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إن جاهزية المغرب، بما يتوفر عليه من بنية تحتية وكفاءات بشرية، تتيح الانتقال السريع من مرحلة التصور إلى التنفيذ العملياتي، كما توفر للصناعات المغربية والأمريكية شريكا موثوقا لدعم الابتكار المشترك وخلق فرص للتصدير.

من جانبه، اعتبر الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا، أن المركز سيسهم في رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتعزيز قدرات البلدين، كما سيفتح المجال أمام الصناعات الدفاعية والمؤسسات الأكاديمية الأمريكية والإفريقية لتطوير حلول في مجال التقنيات العسكرية الناشئة.

مشروع يستند إلى تجربة «الأسد الإفريقي» ويستهدف تطوير القدرات الإفريقية

وأوضحت القيادة الأمريكية في إفريقيا أن فكرة إنشاء مركز AMTEC جاءت استنادا إلى الدروس المستخلصة من مناورات الأسد الإفريقي 2026، التي شهدت اختبار تقنيات عسكرية حديثة، من بينها الأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، والحرب متعددة المجالات.

وبحسب البيان، سيشكل المركز منصة دائمة للتدريب والتجريب وتطوير المفاهيم العملياتية الجديدة، مع إتاحة المجال لاختبار المعدات والتقنيات قبل إدماجها في الاستخدام العسكري.

كما يهدف المشروع إلى تعزيز التعاون بين القوات المسلحة للدول الإفريقية والشركاء الدوليين، وإشراك الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الصناعية في تطوير حلول مبتكرة تلبي الاحتياجات العملياتية، مع التركيز على التقنيات القابلة للتوسع والتوظيف في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب.. الدفاع في صدارة أول مهمة خارجية للوكورنو

يتوجه رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إلى المغرب يومي الأربعاء والخميس 15 و16 يوليوز 2026، في أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة، على رأس وفد وزاري واسع ينتظر أن يضم نحو 12 عضوا في الحكومة الفرنسية.

وبحسب المعلومات التي أعلنتها رئاسة الحكومة الفرنسية ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، سيصل لوكورنو إلى الرباط مساء الأربعاء، حيث سيكون في استقباله رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش وعدد من أعضاء الحكومة.

ويعقد رئيسا الحكومتين صباح الخميس اجتماعا ثنائيا، يعقبه مؤتمر صحافي، قبل ترؤس اجتماع رفيع المستوى بين وفدي البلدين في مقر وزارة الخارجية المغربية.

ويرتقب أن يشارك في الزيارة عدد من الوزراء المعنيين بالملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، بينهم وزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر متطابقة.

وتأتي الزيارة في سياق التحسن الكبير الذي شهدته العلاقات المغربية الفرنسية منذ زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الرباط في أكتوبر 2024، والتي رفعت العلاقات إلى مستوى «الشراكة الاستثنائية المعززة». واتفق الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي حينها على الإشراف المباشر على هذه الشراكة، وإحداث لجنة استراتيجية مشتركة لمتابعة تنفيذها وتحديد أولوياتها.

كما تندرج زيارة لوكورنو ضمن مسار استعادة التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بين الرباط وباريس، بعد سنوات من التوتر، وخصوصا عقب إعلان فرنسا أن “حاضر الصحراء ومستقبلها يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

الدفاع في صدارة الملفات

ومن المنتظر أن تركز مباحثات الرباط على عدد من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها الدفاع والطاقة، إلى جانب مشروع معاهدة الصداقة الجديدة التي تعمل الرباط وباريس على إعدادها.

ووفق صحيفة «أفريكا إنتليجنس» الفرنسية، ستكون ملفات الطاقة والدفاع والمعاهدة الثنائية في صلب الاجتماع رفيع المستوى بين الحكومتين، فيما تمثل زيارة لوكورنو مرحلة أساسية في إعداد زيارة الدولة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا.

ويحظى ملف الدفاع بأهمية خاصة بالنظر إلى المسار السياسي والمهني لرئيس الوزراء الفرنسي، الذي شغل منصب وزير القوات المسلحة بين عامي 2022 وسبتمبر 2025، قبل انتقاله إلى رئاسة الحكومة. وخلال تلك الفترة، كان لوكورنو من أبرز المسؤولين الفرنسيين المتابعين لملفات التعاون العسكري والشراكات الدفاعية الدولية، ما يمنحه معرفة مباشرة بالملف المغربي وبالتوازنات المرتبطة بإعادة بناء التعاون العسكري بين البلدين.

ويرجح أن تشمل المحادثات مستقبل التعاون العسكري، والتدريب وتبادل الخبرات، والتنسيق الأمني والاستراتيجي، وإمكانات التعاون الصناعي الدفاعي، غير أن باريس والرباط لم تعلنا حتى الآن عن صفقات أو اتفاقيات دفاعية محددة سيتم توقيعها خلال الزيارة.

ويأتي هذا النقاش في وقت يسعى فيه المغرب إلى تطوير صناعاته الدفاعية وتنويع شركائه ومورديه، بينما تحاول فرنسا استعادة موقعها داخل السوق الدفاعية المغربية، في ظل توسع تعاون الرباط العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى.

وتشير المصادر الفرنسية إلى أن زيارة رئيس الحكومة ستتيح إنضاج الملفات التي يتوقع رفعها لاحقا إلى الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون، تمهيدا لزيارة الدولة المرتقبة للعاهل المغربي إلى باريس خلال خريف 2026. وكانت الرباط قد أعلنت في مايو أن الزيارة الملكية «مبرمجة»، فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده تستعد لاستقبال الملك محمد السادس.

وتعمل الدولتان، بالتوازي، على إعداد معاهدة صداقة جديدة ينتظر توقيعها خلال الزيارة الملكية. ويتولى إعداد المشروع فريق مشترك من 11 شخصية، يشرف عليه من الجانب الفرنسي وزير الخارجية الأسبق هوبير فيدرين، ومن الجانب المغربي السفير السابق شكيب بنموسى.

وتحمل المعاهدة المرتقبة طابعا غير مسبوق، إذ ستكون، بحسب صحيفة «لوموند»، أول معاهدة صداقة تبرمها فرنسا مع دولة من خارج أوروبا، وفي المقابل أول معاهدة من هذا النوع يعقدها المغرب مع دولة أوروبية.

وتشير «أفريكا إنتليجنس» إلى أن باريس والرباط تعملان على تنظيم الزيارة الملكية في أكتوبر 2026، مع بقاء الموعد النهائي مرتبطا بالترتيبات السياسية والبروتوكولية في البلدين. لذلك يشكل اجتماع 16 يوليو محطة عملية لاختبار جاهزية الملفات، وحسم مضمون الاتفاقات التي سترافق الزيارة، ووضع الإطار التنفيذي للشراكة الاستثنائية التي أعلنها الملك محمد السادس والرئيس ماكرون في الرباط عام 2024.

شركة أركيا الإسرائيلية تعلن استئناف الرحلات المباشرة بين تل أبيب ومراكش

0

أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية أركيا استئناف رحلاتها المباشرة بين تل أبيب ومراكش ابتداء من 24 غشت المقبل، بمعدل رحلتين أسبوعيا، في أول عودة معلنة لخط جوي مباشر بين إسرائيل والمغرب بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات.

ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية متخصصة، من بينها PassportNews وmako، ستشغل الشركة رحلتين أسبوعيا بين مطار بن غوريون ومراكش، يومي الاثنين والأربعاء، باستخدام طائرات من طراز Airbus A320، على أن تبدأ أسعار التذاكر من 329 دولارا للاتجاه الواحد.

ويأتي الإعلان بعد فترة طويلة من التوقف الذي أعقب اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، وما رافقها من رفع مستوى تحذيرات السفر الإسرائيلية إلى عدد من الوجهات، بينها المغرب. وذكرت المصادر الإسرائيلية أن عودة الخط جاءت بعد اتصالات وتنسيق مع الجهات المختصة في مجالي الطيران والأمن.

ورغم الإعلان التجاري عن استئناف الرحلات، تشير PassportNews إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، لم يمنح بعد الموافقة الأمنية النهائية لعودة الرحلات إلى المغرب، ما يجعل التنفيذ الفعلي مرتبطا باستكمال الترتيبات الأمنية والعملية قبل موعد الانطلاق المعلن.

وتعد مراكش من أبرز الوجهات المغربية التي استقطبت السياح الإسرائيليين بعد استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل أواخر سنة 2020، حيث أطلقت شركات طيران إسرائيلية رحلات مباشرة نحو المملكة خلال سنة 2021، قبل أن تتوقف هذه الخطوط لاحقا على خلفية التوترات الأمنية في المنطقة.

وتأتي خطوة أركيا في وقت لم تعلن فيه شركة إل عال، الناقل الإسرائيلي الرئيسي، استئناف رحلاتها المباشرة إلى المغرب. غير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية ربطت قرار أركيا بوجود طلب سياحي متجدد على الوجهة المغربية، خصوصا مراكش، مع استمرار وصول بعض المسافرين الإسرائيليين إلى المغرب عبر رحلات ربط من أوروبا خلال فترة توقف الخطوط المباشرة.

لأول مرة في الأمم المتحدة…الرباط تصوت ضد هافانا في ملف الحصار الأميركي على كوبا

صوت المغرب، يوم أمس الثلاثاء ، ضد طلب تقدمت به كوبا داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد نقاش إضافي حول “ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا”.

وجرى التصويت خلال الجلسة العامة الـ99 للدورة الثمانين للجمعية العامة، بعدما طلبت هافانا إعادة فتح النقاش حول بند كانت الجمعية قد أنهت النظر فيه خلال اجتماعات أكتوبر 2025. وبحسب صيغة الجلسة، لم يكن التصويت متعلقا بمشروع قرار جديد لرفع الحصار الأميركي، وإنما بطلب إجرائي يسمح بعقد نقاش إضافي داخل الدورة نفسها.

وانتهى التصويت بتأييد 136 دولة للمقترح الكوبي، مقابل معارضة 9 دول، وامتناع 30 دولة. ورغم تمرير المقترح بالأغلبية، وضع التصويت المغرب ضمن قائمة ضيقة من الدول التي عارضت فتح النقاش، إلى جانب الولايات المتحدة، الأرجنتين، كوستاريكا، إسرائيل، التشيك، مقدونيا الشمالية، باراغواي وأوكرانيا.

وتكتسب الخطوة المغربية أهميتها من كونها تأتي بعد مسار تصويتي مختلف خلال السنوات الأخيرة. ففي التصويت السنوي لعام 2024، أيد المغرب القرار الأممي الداعي إلى إنهاء الحصار الأميركي على كوبا، ضمن أغلبية واسعة داخل الجمعية العامة. وفي أكتوبر 2025، انتقل المغرب إلى الامتناع عن التصويت، قبل أن يصوت في يوليوز 2026 ضد المبادرة الكوبية الخاصة بعقد نقاش إضافي.

وجاء التصويت وسط مواجهة دبلوماسية واضحة بين واشنطن وهافانا. فقد عارضت الولايات المتحدة عقد نقاش ثان خلال الدورة نفسها، معتبرة أن الخطوة تمنح الحكومة الكوبية منصة سياسية إضافية، بينما دافعت كوبا عن طلبها بالاستناد إلى تداعيات العقوبات الأميركية على اقتصادها وأوضاعها الداخلية.

كوبا والمغرب.. تواصل دبلوماسي لم يغير موقف هافانا من البوليساريو

ولا يمكن فصل التصويت المغربي الأخير عن تاريخ العلاقة المعقدة بين الرباط وهافانا. فقد ظلت كوبا، لعقود، من أبرز داعمي جبهة البوليساريو في أمريكا اللاتينية، سياسيا ودبلوماسيا، وهو ما جعل العلاقة مع المغرب محكومة دائما بملف الصحراء.

وكان المغرب قد قطع علاقاته الدبلوماسية مع كوبا سنة 1980، بعد اعتراف هافانا بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”. واستمرت القطيعة أكثر من ثلاثة عقود، قبل أن تستأنف الرباط وهافانا علاقاتهما سنة 2017، عقب زيارة الملك محمد السادس إلى كوبا، وما أعقبها من توقيع اتفاق في نيويورك لإعادة العلاقات على مستوى السفراء.

ومنذ ذلك التاريخ، حاول المغرب اختبار إمكانية فتح صفحة جديدة مع كوبا. فقد انعقدت لقاءات دبلوماسية بين الجانبين، وجرى الحديث عن تعاون في مجالات سياسية واقتصادية وثقافية وصحية، كما عينت هافانا سفيرا مقيما في الرباط، في إشارة إلى رغبة متبادلة في الخروج من منطق القطيعة الطويلة.

غير أن هذه الخطوات لم تنعكس على موقف كوبا من قضية الصحراء. فقد واصلت هافانا الدفاع عن أطروحة البوليساريو داخل المنتديات الدولية، وظلت تستقبل ممثلي الجبهة وتؤكد دعمها لما تسميه “الشعب الصحراوي”، بما في ذلك داخل لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة.

وتحتفظ كوبا بعلاقة تاريخية مع البوليساريو تمتد إلى سبعينيات القرن الماضي، وشملت خصوصا مجالات التعليم والصحة والتكوين. وقد قدمت هافانا، على مدى عقود، منحا وتكوينات لطلبة من مخيمات تندوف، إلى جانب حضور سياسي ثابت في المناسبات التي تنظمها الجبهة أو تدعمها الجزائر.

أكثر من 156 ألف مغربي ينتظرون تسوية وضعيتهم في إسبانيا

كشفت معطيات وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية أن المغاربة حلوا في المرتبة الثانية ضمن الجنسيات الأكثر تقديما لطلبات تسوية الوضعية في إسبانيا، في إطار المسطرة الاستثنائية التي أغلقت في 30 يونيو 2026، بعد تلقي ما مجموعه 1,174,978 طلبا.

وبحسب البيانات الرسمية، يمثل المغاربة 13.3% من مجموع الطلبات، أي ما يناهز 156 ألف ملف، خلف الكولومبيين الذين تصدروا الترتيب بنسبة 25.9%، ومتقدمين على الفنزويليين الذين بلغت حصتهم 11.8%.

وتعيد هذه الأرقام تأكيد الوزن الديمغرافي والاجتماعي للجالية المغربية داخل إسبانيا، باعتبارها واحدة من أكبر الجاليات الأجنبية في البلاد، كما تكشف في الوقت نفسه حجم الفئة التي ظلت في وضعية إدارية هشة أو غير مستقرة، قبل فتح هذه النافذة الاستثنائية لتسوية الوضع القانوني.

غير أن القراءة الدقيقة للمعطيات تفرض التمييز بين عدد الطلبات المقدمة وعدد قرارات القبول النهائية. فالرقم المتعلق بالمغاربة لا يعني أن أكثر من 156 ألف مغربي حصلوا فعلا على الإقامة، بل يشير إلى الملفات التي دخلت مسار التسوية. وحتى الآن، ما تزال أغلبية الطلبات في طور المعالجة أو الدراسة الإدارية.

وتفيد المعطيات الإسبانية بأن 609,737 ملفا من مجموع الطلبات دخل مرحلة المعالجة، أي ما يفوق نصف الملفات المقدمة. أما القرارات النهائية الإيجابية، فتظل محدودة مقارنة بالحجم الإجمالي للمسطرة، ما يجعل الحصيلة النهائية رهينة بوتيرة دراسة الملفات ومدى استيفائها للشروط المطلوبة.

وتكتسب المرتبة المغربية أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الحضور المغربي في سوق العمل الإسبانية، خصوصا في قطاعات الخدمات، الفلاحة، البناء، التجارة، والفنادق والمطاعم. فجزء من هذه الفئات كان يشتغل فعليا داخل الاقتصاد الإسباني، لكن دون وضع قانوني مستقر يسمح بالاندماج الكامل في سوق العمل الرسمي ونظام الحماية الاجتماعية.

وتراهن الحكومة الإسبانية من خلال هذه المسطرة على إخراج مئات الآلاف من المهاجرين من وضعية الهشاشة الإدارية والاقتصاد غير المهيكل، وتحويلهم إلى عمال نظاميين قادرين على المساهمة في الضمان الاجتماعي وسوق الشغل. وبالنسبة للمغاربة، تمثل العملية فرصة لتسوية أوضاع فئة واسعة من المقيمين الذين راكموا روابط اجتماعية ومهنية داخل إسبانيا، لكنهم ظلوا خارج الإطار القانوني الكامل.

مسطرة استثنائية تفوق التوقعات وتفتح نقاشا سياسيا واسعا

على المستوى العام، تجاوزت مسطرة التسوية الاستثنائية في إسبانيا التوقعات الحكومية، بعدما اقترب عدد الطلبات من 1.2 مليون ملف. وتظهر البيانات الرسمية أن الغالبية الكبرى من الطلبات قدمت الكترونيا، بنسبة 83.2%، بينما تم تقديم 16.8% حضوريا عبر مكاتب البريد والضمان الاجتماعي ومكاتب الأجانب.

وتتصدر كولومبيا ترتيب الجنسيات المعنية بنسبة 25.9%، تليها المغرب بنسبة 13.3%، ثم فنزويلا بنسبة 11.8%، والبيرو بنسبة 8.8%، وهندوراس بنسبة 4.9%. وتعكس هذه الخريطة استمرار الثقل اللاتيني في موجات الهجرة نحو إسبانيا، مقابل حضور إفريقي بارز، يتصدره المغرب.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن نحو ثلثي مقدمي الطلبات ينحدرون من أميركا الوسطى والجنوبية، في حين يمثل القادمون من إفريقيا 22.9%، ومن آسيا 8.3%. ويبرز المغرب، ضمن هذا التوزيع، كأهم بلد إفريقي في لائحة طلبات التسوية.

جغرافيا، تتركز الملفات في الجهات الإسبانية الكبرى ذات الجاذبية الاقتصادية. فقد جاءت كتالونيا في الصدارة بـ257,602 طلبا، تلتها مدريد بـ202,424 طلباً، ثم فالنسيا بـ167,286 طلبا، والأندلس بـ161,557 طلبا. ويعكس هذا التمركز ارتباط الهجرة غير النظامية أو الهشة بالمناطق التي توفر فرص عمل واسعة، خصوصا في الخدمات والبناء والسياحة والفلاحة.

وتكشف البيانات أيضا أن 87% من مقدمي الطلبات يوجدون في سن العمل، بين 16 و64 عاما. كما يشكل الرجال 57% من مجموع المتقدمين، مقابل 43% للنساء. أما من حيث الفئات العمرية، فتتصدر فئة 25 إلى 34 سنة بنسبة 31.3%، تليها فئة 35 إلى 44 سنة بنسبة 21.6%، ثم فئة 16 إلى 24 سنة بنسبة 17%.

وتربط الحكومة الإسبانية هذه العملية بأهداف اقتصادية واجتماعية واضحة، في مقدمتها إدماج العمالة الموجودة فعليا داخل البلاد في السوق الرسمية. ووفق المعطيات الحكومية، أسفرت المسطرة إلى غاية نهاية يونيو عن تسجيل 159,097 منخرطا إضافيا في الضمان الاجتماعي، تركزوا أساسا في قطاعات الفنادق والمطاعم، التجارة، الأنشطة الإدارية، والبناء.

لكن المسطرة لا تخلو من جدل سياسي وقانوني. فالحكومة الإسبانية تقدمها باعتبارها آلية لإصلاح وضع قائم وإدماج مهاجرين يعيشون ويعملون داخل البلاد، بينما تنتقدها قوى يمينية تعتبرها تشجيعا للهجرة غير النظامية. كما يظل المرسوم المنظم لها موضوع طعون أمام القضاء الإسباني، رغم أن المحكمة العليا لم توقف العمل به بشكل احترازي.

المغرب يدخل سباق مراكز البيانات في إفريقيا.. سوق قارية تمثل نحو 8.76 مليارات دولار

أظهرت معطيات صادرة عن شركة الأبحاث والاستشارات Arizton أن سوق مراكز البيانات في إفريقيا تتجه نحو نمو قوي خلال السنوات المقبلة، مع بروز المغرب ضمن الأسواق الصاعدة التي تراهن على الموقع الجغرافي والربط البحري والطاقات المتجددة لجذب استثمارات جديدة.

ويتوقع تقرير Arizton أن ترتفع استثمارات مراكز البيانات في إفريقيا من 3.64 مليارات دولار في 2025 إلى 8.76 مليارات دولار بحلول 2031، أي بزيادة تفوق 5.12 مليارات دولار خلال ست سنوات.

كما يرجح التقرير أن تصل القدرة الطاقية لمراكز البيانات في القارة إلى نحو 348 ميغاواط بحلول 2031، مدفوعة بتزايد الطلب على الخدمات السحابية، والذكاء الاصطناعي، ومعالجة البيانات محليا بدل الاعتماد الكامل على مراكز خارج القارة.

ولا يضع التقرير المغرب ضمن الأسواق الأربع الرئيسية التي حظيت بتحليل مستقل، وهي جنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا ومصر، لكنه يدرجه ضمن الأسواق الإفريقية الصاعدة، إلى جانب دول أخرى، مرشحة لاستقطاب استثمارات جديدة في البنية التحتية الرقمية.

وتشير النشرة الصحفية المرافقة للتقرير إلى أن مجموعة من الدول الإفريقية، من بينها المغرب وجيبوتي وإثيوبيا وغانا وتنزانيا وأوغندا وموزمبيق والغابون، من المتوقع  أن تستقطب مجتمعة حوالي 1.36 مليار دولار من استثمارات مراكز البيانات بحلول 2031.

ويربط التقرير جاذبية المغرب بعوامل محددة، أبرزها القرب من أوروبا، والربط بالكابلات البحرية، وإمكانية توفير اتصال منخفض زمن الاستجابة، وهي عناصر تجعل المغرب، إلى جانب تونس، من الأسواق التي بدأت تثير اهتمام المستثمرين الراغبين في خدمة أسواق إفريقية وأوروبية في الوقت نفسه.

تقرير Arizton الخاص بالمغرب.. سوق صغيرة لكنها مرشحة للنمو

في تقرير سابق مخصص للمغرب بعنوان “Morocco Data Center Market – Investment Analysis & Growth Opportunities 2023-2028”، قدمت Arizton صورة أكثر تفصيلا عن وضعية السوق المغربية.

ووفق هذا التقرير، قدرت سوق مراكز البيانات في المغرب بنحو 27 مليون دولار في 2022، مع توقعات بارتفاعها إلى 51 مليون دولار بحلول 2028، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.18% خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2028.

كما يقدر التقرير أن تبلغ المساحة الإجمالية لمراكز البيانات في المغرب حوالي 27 ألف قدم مربعة بحلول 2028، مع قدرة طاقية متوقعة في حدود 5.5 ميغاواط.

ويشير التقرير إلى وجود 9 مراكز بيانات قائمة في المغرب، إضافة إلى 5 مرافق مرتقبة، موزعة على أكثر من 3 مواقع، مع تركز واضح للاستثمارات في الدار البيضاء، التي تبرز باعتبارها المركز الرئيسي لهذا القطاع داخل المملكة.

ويتوقع التقرير أن تضاف أكثر من 25 ميغاواط من القدرة الطاقية بين 2023 و2028، مدفوعة بتوسع الرقمنة، واعتماد الخدمات السحابية، وتزايد استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتطور الربط بالكابلات البحرية.

ويرصد التقرير حضور عدد من الفاعلين في السوق المغربية، من بينهم Africa Data Centres وGulf Data Hub وinwiوN+ONE Datacenters، إلى جانب دور شركات الاتصالات الكبرى، مثل اتصالات المغرب وأورنج المغرب وإنوي، في تعزيز الربط الرقمي داخل البلاد.

وتكشف هذه الأرقام أن المغرب لا يزال بعيدا عن حجم الأسواق الإفريقية الكبرى، إذ إن سوقا متوقعة بقيمة 51 مليون دولار في 2028 تبقى محدودة مقارنة بدول مثل جنوب إفريقيا ونيجيريا ومصر. غير أن المؤشرات نفسها تظهر أن المغرب يمتلك قاعدة أولية للنمو، بفضل موقعه بين إفريقيا وأوروبا، وتحسن الربط الدولي، وتوفر مشاريع في الطاقات المتجددة.

بنك الاستثمار الأوروبي يضخ 365 مليون يورو في طرق وسكك المغرب

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي، الثلاثاء,  عن تمويلات جديدة بقيمة 365 مليون يورو لفائدة قطاع النقل في المغرب، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيسة البنك، ناديا كالفينيو، إلى الرباط ، في سياق ما وصفه البنك بـ“الزخم المتجدد” في الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وسيتم تخصيص  هذه الاستثمارات لتعزيز مرونة وسلامة شبكتي الطرق السيارة والسكك الحديدية في المغرب، بما يساهم في تحسين الربط بين مختلف مناطق المملكة ودعم التنقل، وتقوية البنيات التحتية في مواجهة المخاطر المناخية.

وأوضح البنك، الذي يعتبر  الذراع التمويلية للاتحاد الأوروبي، أن العملية المرتبطة بالسكك الحديدية ستستفيد أيضا من منحة أوروبية بقيمة 15 مليون يورو، موجهة لدعم إجراءات محددة لتعزيز القدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية.

وأكد بنك الاستثمار الأوروبي أن هذه التمويلات ستنعكس على المواطنين والمقاولات من خلال تحسين شروط التنقل، وتعزيز متانة البنيات التحتية، ودعم الفرص الاقتصادية في مختلف مناطق المغرب، إلى جانب المساهمة في تقوية الاندماج الإقليمي وتعميق الروابط الاقتصادية بين أوروبا وإفريقيا.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استمرار دعم البنك للمغرب، بعد الإعلان موخرا عن شطر جديد من تمويل بقيمة 500 مليون يورو مخصص لإعادة الإعمار بعد زلزال 2023، مع التركيز على المرونة، والمساواة بين الجنسين والأثر الاجتماعي في المناطق المتضررة.

كما يواصل بنك الاستثمار الأوروبي تطوير شراكته مع صندوق محمد السادس للاستثمار، بهدف تعبئة الرساميل الخاصة لفائدة المقاولات والبنيات التحتية ورأس المال الاستثماري.

وقالت رئيسة بنك الاستثمار الأوروبي، ناديا كالفينيو، إن “المغرب شريك استراتيجي وطويل الأمد للبنك”، مضيفة أن المؤسسة تدخل “مرحلة جديدة” في شراكتها مع الرباط ، بما يعكس الدينامية الجديدة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

وأضافت كالفينيو أن مهمة البنك في المغرب تقوم على “الازدهار المشترك، والتقدم الاجتماعي، والمرونة”، مع التركيز على تسريع الاستثمارات ذات الأثر الكبير، مثل المشاريع التي تم الاتفاق عليها خلال هذه الزيارة.

من جهته، قال دانييلي دوتو، القائم بالأعمال بالنيابة في بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب “قوية وموثوقة”، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يعملان معا لتوفير الاستثمارات والدعم التقني لتطوير بنية تحتية قادرة على الصمود ودعم التنمية الاقتصادية في المغرب.

ويعد بنك الاستثمار الأوروبي شريكا للمغرب منذ سنة 1979، إذ عبأ أكثر من 12 مليار يورو لفائدة مشاريع مهيكلة ساهمت في التنمية المستدامة للمملكة، خصوصا في مجالات الماء والتطهير، والطاقة، والنقل، والتعليم، والصحة ودعم القطاع الخاص.

بعد إعلان والتز..الحركة الصحراوية من أجل السلام تنشر تفاصيل اجتماعها مع السفير الأمريكي

أعلن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أنه استقبل وفدا من الحركة الصحراوية من أجل السلام، في لقاء قال إنه جمعه بـ”أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام والتسوية والحل الدائم”، مضيفا أن “العالم ينبغي أن يستمع إليهم”، في خطوة أثارت اهتماما باعتبارها أول إعلان أمريكي بهذا المستوى عن لقاء مع الحركة.

وجاء إعلان والتز عبر منشور على منصة إكس، أرفقه بصورة تجمعه بأعضاء الوفد، مؤكدا أنه التقى ممثلي الحركة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن مضمون المحادثات.

وفي وقت لاحق، أصدرت الحركة الصحراوية من أجل السلام بيانا كشفت فيه تفاصيل أكثر عن اللقاء، موضحة أن الوفد الذي استقبله والتز ضم الأمين الأول للحركة حاج أحمد باريكالا، وعضو اللجنة السياسية الدائمة الحاجة بابويت، وعضوي اللجنة السياسية محمد الأمين النافع ومحمد شريف، المسؤول عن العلاقات الدولية.

وقالت الحركة إن الوفد عرض خلال الاجتماع رؤيته لتسوية قضية الصحراء، معتبرا أن النزاع يمثل “إرثا من الحرب الباردة”، كما أشاد بما وصفه بالتزام الولايات المتحدة بدعم حل سلمي.

وأضاف البيان أن الحركة جددت تمسكها بالمقاربة التي تتبناها منذ تأسيسها سنة 2020، والقائمة على التوصل إلى “حل توافقي لا غالب فيه ولا مغلوب”، يضمن كرامة الصحراويين وعودتهم إلى أرضهم وصون حقوقهم.

وكشف البيان أيضا أن الوفد سلم إلى السفير الأمريكي مذكرة تتضمن تحليلا لتطور ملف الصحراء منذ بداياته، إضافة إلى موقف الحركة من الرؤية الأمريكية وآفاق التوصل إلى اتفاق نهائي.

واعتبرت الحركة أن منشور والتز، الذي وصف أعضاءها بأنهم “أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام والمصالحة والسعي إلى حل دائم”، وقوله إن “العالم ينبغي أن يستمع إليهم”، يمثل دعما للأصوات الداعية إلى الحوار وإيجاد تسوية سياسية مستدامة للنزاع.

ما هي “الحركة الصحراوية من أجل السلام”؟

تأسست الحركة الصحراوية من أجل السلام (MSP) عام 2020 بقيادة حاج أحمد باريكالا، وهو قيادي سابق في جبهة البوليساريو شغل عدة مناصب سياسية ودبلوماسية ، وقدمت نفسها باعتبارها تيارا يدعو إلى تجاوز الاستقطابات ، وإطلاق مسار سياسي جديد لحل النزاع.

وتطرح الحركة نفسها باعتبارها “البديل الثالث” في ملف الصحراء، إذ تؤكد أنها لا تتبنى أطروحة الاستقلال التي تدافع عنها جبهة البوليساريو، وتدعو إلى حل تفاوضي توافقي يقوم على مبدأ “لا غالب ولا مغلوب”، تحت رعاية الأمم المتحدة.

وخلال السنوات الأخيرة، كثفت الحركة نشاطها الدبلوماسي، خصوصا في إسبانيا وموريتانيا وعدد من العواصم الأوروبية، وعقدت لقاءات مع برلمانيين ودبلوماسيين ومنظمات مدنية، كما شاركت في عدد من الندوات المتعلقة بقضية الصحراء.

ورغم أن الحركة لا تحظى باعتراف رسمي من الأمم المتحدة كطرف في العملية السياسية، فإنها تسعى إلى تقديم نفسها باعتبارها ممثلا لشريحة من سكان الصحراء  الذين يدعون إلى حل تفاوضي مختلف عن الطروحات التقليدية.

المغرب يبدأ إنتاج ذخائر المدفعية محليا… ومعطيات ترجح مساهمة إسرائيلية

0

كشفت شركة MMI Ammunition عن دخول المغرب عمليا مجال إنتاج ذخائر المدفعية محليا، من خلال تصنيع ذخائر من عيار 155 ملم وذخائر 30×173 ملم، وفق معايير حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويعرض الموقع الرسمي للشركة مجموعة من الذخائر المدرجة ضمن المنتجات قيد الإنتاج، من بينها قذائف المدفعية M107-A3 وM150 وM481 وM662، إلى جانب ذخائر M200 TP-T وM201 HE-T عيار 30×173 ملم. كما تؤكد الشركة أن الإنتاج يتم داخل منشأة صناعية تبلغ مساحتها نحو 20 ألف متر مربع بالمغرب، مع اعتماد معايير NATO STANAG وISO 9001.

ورغم أن الشركة لم تصدر بيانا صحفيا تعلن فيه تدشين المصنع أو بدء الإنتاج، فإن المعلومات المنشورة على موقعها الإلكتروني تمثل أول إعلان مباشر عن تصنيع هذه الفئة من الذخائر داخل المغرب، في خطوة تتماشى وتوجه الرباط
خلال السنوات الأخيرة نحو تطوير قاعدة صناعية دفاعية محلية وتعزيز الاكتفاء في بعض الصناعات العسكرية.

معطيات ترجح مساهمة إسرائيلية في المشروع

ورغم غياب إعلان رسمي يحدد طبيعة الشراكات التقنية للمشروع، فإن عددا من المؤشرات المتقاطعة ترجح وجود مساهمة إسرائيلية في هذا المسار الصناعي.

ففي أكتوبر 2023 أعلنت شركة Elbit Systems الإسرائيلية حصولها على عقد بقيمة 135 مليون دولار لإنشاء مصنع لإنتاج ذخائر المدفعية لصالح “عميل دولي”، من دون الكشف عن هويته.

كما سبق أن نقلت وسائل إعلام مغربية وإسرائيلية، استنادا إلى تصريحات لرئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي السابق في الرباط، أن شركة Elbit Systems تعتزم إنشاء موقعين للإنتاج الصناعي في المغرب.

وتعزز هذه الفرضية طبيعة الذخائر التي تعرضها MMI Ammunition، إذ إن عددا من النماذج المعروضة، مثل M107-A3وM481 وM662، يطابق ذخائر طورتها شركة IMI Systems الإسرائيلية قبل انتقالها إلى ملكية Elbit Systems بعد استحواذ الأخيرة عليها عام 2018.

ورغم هذه المعطيات، لا تتوافر حتى الآن وثائق أو بيانات رسمية منشورة تؤكد أن MMI Ammunition تمثل مشروعاً مشتركا مع Elbit Systems أو أنها مملوكة لها، ما يجعل الحديث عن طبيعة العلاقة بين الجانبين محصورا، في الوقت الراهن، في إطار المؤشرات والمعطيات المتوافرة، دون إمكانية الجزم بشكلها القانوني أو الصناعي.