الجمعة, مايو 15, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 3

تقرير: المغرب ومصر ضمن تنسيق دفاعي لدعم الخليج في مواجهة الصواريخ والمسيرات الإيرانية

أفاد موقع أفريكا أنتلجنس المتخصص في الشؤون الإفريقية ، بأن دولا خليجية من بينها السعودية والإمارات، عززت تنسيقها الدفاعي مع شركاء في شمال إفريقيا، خاصة المغرب ومصر، في سياق مواجهة تصاعد التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تطلقها إيران.

ووفق المصدر ذاته، فإن هذا التوجه يأتي في إطار تعاون يظل محصورا في الجوانب الدفاعية، دون الإشارة إلى وجود تحالف عسكري معلن أو ترتيبات عملياتية واسعة النطاق، ما يعكس طبيعة التنسيق الأمني الذي يتم غالبا بعيدا عن القنوات الرسمية المعلنة.

وأشار التقرير إلى أن لجوء دول الخليج إلى شركائها في شمال إفريقيا يعكس بحثا عن تنويع مصادر الدعم الدفاعي، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، خصوصا تلك المرتبطة بالقدرات الإيرانية في مجال الصواريخ والطائرات بدون طيار.

ويأتي هذا المعطى في سياق أوسع من التعاون العسكري القائم أصلا بين هذه الدول، سواء عبر اتفاقيات ثنائية أو تدريبات مشتركة، إضافة إلى علاقات دفاعية ممتدة مع قوى دولية، في مقدمتها الولايات المتحدة.

ولا تتوفر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من الرباط أو القاهرة أو العواصم الخليجية بشأن طبيعة هذا التنسيق أو مستواه.

57 ٪ من الإسبان يصنفون المغرب تهديدا عسكريا… و61 ٪ يؤيدون الابتعاد عنه

أفاد استطلاع رأي أجرته مؤسسة سوسيوميتركا لصالح صحيفة إسبانيول بأن 57.6 في المائة من الإسبان يعتبرون المغرب تهديدا عسكريا لبلادهم، وهو ما يضعه في المرتبة الثانية ضمن الدول المذكورة في الاستطلاع بعد روسيا.

وأظهرت النتائج تفاوتا واضحا حسب التوجه السياسي للمستجوبين. إذ ترتفع هذه النسبة إلى 97.3 في المائة لدى ناخبي الحزب الشعبي، وإلى 92.2 في المائة لدى ناخبي حزب فوكس، مقابل 52 في المائة لدى ناخبي الحزب الاشتراكي. في المقابل، يرى 62 في المائة من ناخبي سومار وبوديموس أن المغرب لا يشكل تهديدا.

وفي ما يتعلق بطبيعة العلاقة مع المغرب، أفاد الاستطلاع بأن 61.4 في المائة من المشاركين يرون أن على إسبانيا الابتعاد عن المغرب. كما يظهر توزيع الإجابات داخل القاعدة الاشتراكية تقاربا في المواقف، حيث يؤيد 45.5 في المائة الابتعاد، مقابل 45.3 في المائة يدعمون التقارب.

ينبغي على إسبانيا أن تتقارب مع الولايات المتحدة

بحسب نفس الاستطلاع، يرى 68 في المائة من الإسبان أن روسيا تشكل تهديدا عسكريا، وهي النسبة الأعلى ضمن الدول المشمولة. كما يعتبر 52 في المائة أن إسرائيل تمثل تهديدا، مقابل 34.2 في المائة بالنسبة لإيران، و29.5 في المائة للولايات المتحدة، و21.9 في المائة للصين.

وفي ما يتعلق بالمواقف من العلاقات الخارجية، أفاد 61.7 في المائة من المشاركين بأن إسبانيا ينبغي أن تتقارب مع الولايات المتحدة. في المقابل، يرى 78.5 في المائة أنه يجب الابتعاد عن إيران، بينما بلغت نسبة من يدعون إلى الابتعاد عن إسرائيل 48 في المائة.

وقد تم إنجاز هذا الاستطلاع خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أبريل 2026، وشمل 1712 مشاركا عبر استبيان إلكتروني، مع توزيع العينة حسب الجنس والعمر والمقاطعة والتوجه الانتخابي. وتشير المعطيات التقنية إلى أن العينة غير احتمالية، مع هامش خطأ تقديري في حدود 3 في المائة.

بولس وعطاف يناقشان الأمن والطاقة… وملف “تندوف” يبرز مع اقتراب استحقاقات المينورسو

قال مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس إنه أجرى “لقاء مثمرا” مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، ركز على تعميق الشراكة في مجالات الأمن والتجارة، وبحث فرص توسيع التعاون في الغاز غير التقليدي والمعادن الحيوية، بما يفتح المجال أمام الشركات الأميركية. وأوضح بولس، في منشور رسمي على منصة إكس ، أن المباحثات شملت كذلك توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب والتنسيق العسكري، إضافة إلى قضايا إقليمية تتصل بالنزاعات والأزمات الإنسانية، دون أي إحالة مباشرة إلى ملف الصحراء.

من جهتها أفادت وسائل إعلام جزائرية، بأن المحادثات تطرقت أيضا إلى مستجدات قضية الصحراء ضمن تبادل وجهات النظر حول أبرز ملفات المنطقة في العالم العربي وإفريقيا.

ويأتي هذا  اللقاء في سياق حركية دبلوماسية متسارعة يشهدها الملف، على وقع استمرار المسار الأممي وتزايد الانخراط الأميركي في الدفع بالعملية السياسية.

وبالتوازي، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن عطاف عقد لقاء مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تناول قضايا إنسانية مرتبطة باللاجئين.

ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة في ظل عودة التركيز على أوضاع “الصحراويين” في مخيمات تندوف، قبيل الاستحقاقات الأممية المرتبطة بملف الصحراء، وعلى رأسها المناقشات المرتقبة داخل مجلس الأمن بشأن ولاية بعثة “المينورسو” والحديث المتزايد عن تفكيكها لصالح آلية جديدة تماشيا مع المعطيات المرتبطة بتطور ملف الصحراء.

وزير الحرب الأميركي يستقبل لوديي وبريظ

عقد الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، مرفوقا بالفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، مباحثات مع وزير الحرب الأميركي بيت هيغست، على هامش أشغال الاجتماع الرابع عشر للجنة الاستشارية للدفاع المغربية–الأميركية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الاجتماعات الدورية بين الجانبين ضمن آلية اللجنة الاستشارية للدفاع، التي تشكل منصة للتشاور وتنسيق التعاون العسكري.

خارطة طريق دفاعية تؤطر التعاون لعشر سنوات

وفي سياق الزيارة نفسها، وقع المغرب والولايات المتحدة في  وقت سابق خارطة طريق جديدة للتعاون الدفاعي، خلال لقاء جمع لوديي وبريظ مع وكيل وزارة الحرب الأميركية إلبريدج كولبي.

وأوضح كولبي، في تصريح نشره عبر حسابه الرسمي، أن هذه الخارطة ستوجه مسار العلاقات الدفاعية بين البلدين خلال العقد المقبل، في إطار شراكة تاريخية ممتدة، مشيرا إلى أن التعاون بين الرباط وواشنطن يستند إلى علاقة تعود إلى نحو 250 عاما، حيث كان المغرب أول دولة تعترف بالولايات المتحدة.

ويأتي هذا التطور في سياق تعزيز الشراكة العسكرية بين البلدين، خاصة على مستوى التنسيق العملياتي، وقابلية التشغيل البيني، وتبادل الخبرات.

المكتب الشريف للفوسفات يصدر سندات هجينة بـ1.5 مليار دولار في الأسواق العالمية

0

قالت وكالة رويترز إن مجموعة المكتب الشريف للفوسفات، الرائدة عالميا في إنتاج الفوسفات والأسمدة، نجحت في جمع 1.5 مليار دولار من خلال أول إصدار دولي لها من السندات الهجينة المقومة بالدولار، في خطوة تعتبر سابقة على مستوى الشركات الإفريقية.

وبحسب ذات المصدر ، فإن العملية تمثل أيضا أول إصدار من نوعه لشركة إفريقية في الأسواق العالمية، كما ساهمت في إعادة فتح أسواق السندات الأولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعد فترة جمود استمرت أكثر من شهر بفعل التقلبات المرتبطة بالتوترات مع إيران.

وأوضحت الوكالة أن الإصدار تم تقسيمه إلى شريحتين ، الأولى تستحق في أبريل 2031 بعائد يبلغ 6.74%، والثانية تستحق في أبريل 2036 بعائد يصل إلى 7.37%.

وجرى ترتيب العملية من قبل بنوك BNP Paribas و Citigroupو JPMorgan Chase ، فيما شهدت طلبات قوية من المستثمرين رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي، حيث بلغ حجم الاكتتاب نحو 7 مليارات دولار، أي ما يعادل 4.6 مرات حجم الطرح.

ووفق المصدر ذاته، شارك في العملية 176 مستثمرا من 23 دولة، ما دفع المجموعة المغربية  إلى رفع قيمة الإصدار استجابة للطلب المرتفع.

سوق الأسمدة تحت الضغط

ويأتي هذا الإصدار في سياق تشديد ملحوظ في أسواق الأسمدة عالميا، نتيجة قيود الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، خاصة تلك المرتبطة بالصراع مع إيران، إضافة إلى القيود التي فرضتها الصين على صادراتها.

وأشارت رويترز إلى أن اضطرابات إمدادات الكبريت وهو مكون أساسي في صناعة الأسمدة ، عقب إغلاق مضيق هرمز  ، أدت إلى ارتفاع الأسعار في الشرق الأوسط بنحو 35% خلال أبريل مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة.

لكن مجموعة المكتب الشريف للفوسفات ، تمكنت من تأمين مخزون كاف من الكبريت لتغطية احتياجاتها التشغيلية حتى نهاية يونيو على الأقل، مع تنويع مصادر التوريد لتشمل كازاخستان وكندا وأوروبا وخليج المكسيك والبحر الأحمر.

وتعمل المجموعة، بحسب رويترز، على التكيف مع ارتفاع تكاليف المدخلات من خلال زيادة إنتاج سماد TSP الذي يتطلب كميات أقل من الكبريت ولا يحتاج إلى الأمونيا، مقارنة بسماد DAP.

وقد شكل TSP نحو 30% من إجمالي الإنتاج في 2025، مع هدف برفع هذه النسبة إلى أكثر من 50% خلال 2026.

كما رفعت المجموعة  طاقتها الإنتاجية إلى 16 مليون طن متري في 2025، مقارنة بـ3 ملايين طن فقط في 2008، ما يعزز موقعها كلاعب محوري في سوق الأسمدة العالمية.

كالاس: تطور موقف الاتحاد الأوروبي بشأن الصحراء مرتبط بقرار مجلس الأمن… ومؤشرات “مشجعة” للعملية السياسية

قالت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس إن إعلان الاتحاد الأوروبي تغيير موقفه من ملف الصحراء في وقت سابق من هذا العام يعكس « تحولا » يرتبط بالتقدم الذي تحقق في القرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يدعو إلى إجراء مفاوضات على أساس مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب.

وأوضحت كالاس، خلال مؤتمر صحفي أعقب مباحثاتها في الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذا التوجه يندرج ضمن استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للمسار الذي تقوده الأمم المتحدة.

وأضافت أن التطورات الأخيرة، ولا سيما المحادثات التي تم تيسيرها من قبل الولايات المتحدة إلى جانب الأمم المتحدة، تشكل مؤشرات “مشجعة” على تقدم العملية السياسية.

ويأتي هذا التصريح في سياق زيارة رسمية تقوم بها المسؤولة الأوروبية إلى المغرب، تعتبر الاولى من نوعها منذ توليها الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي ، حيث أجرت مباحثات مع ناصر بوريطة تناولت عددا من القضايا الإقليمية والدولية. 

كايا كالاس تحل بالمغرب في أول زيارة لها منذ توليها رئاسة الدبلوماسية الأوروبية

تبدأ اليوم الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي زيارة رسمية إلى المغرب هي الأولى من نوعها للمسؤولة الأوروبية منذ توليها المنصب في ديسمبر 2024 , وتأتي هذه الزيارة التي تمتد ليومين ، “في إطار تعزيز الحوار والشراكة بين الرباط وبروكسل” بحسب ما أفاد بيان صادر عن الاتحاد.

وأضاف المصدر ذاته أن المسؤولة الأوروبية ستجري مباحثات ثنائية في الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يعقبها عقد مؤتمر صحفي مشترك .

وتشمل أجندة الزيارة، وفق الإعلان، لقاءات مع عدد من القيادات النسائية من مجالات مختلفة، إلى جانب زيارة للجامعة الأورومتوسطية حيث ستلتقي المسؤولة الأوروبية برئيسها مصطفى بوسمينة، كما ستجري لقاء مع الطلبة.

المغرب وأميركا يوقعان خارطة طريق لتعزيز التنسيق العسكري لعشر سنوات

قال إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الحرب الأميركية، إنه تم اليوم في مقر البنتاغون توقيع خارطة طريق جديدة للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والمغرب، خلال لقاء جمع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفريق أول محمد بريظ.

وأوضح كولبي أن هذه الخارطة ستوجه مسار العلاقات الدفاعية بين البلدين خلال العقد المقبل، في إطار شراكة تاريخية ممتدة.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن التعاون بين الرباط وواشنطن يستند إلى علاقة تعود إلى نحو 250 عاما، مذكرا بأن المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويأتي هذا التطور في سياق تعزيز الشراكة بين البلدين في المجال العسكري، خاصة على مستوى التنسيق العملياتي والتشغيل البيني وتبادل الخبرات.

البوليساريو: اتصالات ثنائية تمهيدا لجولة رابعة محتملة في مفاوضات الصحراء

قال مسؤول جبهة البوليساريو، محمد يسلم بيساط، المشارك في مباحثات الصحراء، إن المسار التفاوضي يجري في سياق مرحلة جديدة من المباحثات التي ترعاها الأمم المتحدة بدعم من الولايات المتحدة، وذلك بعد ثلاث جولات سابقة ، اثنتان في الولايات المتحدة وواحدة في مدريد.

وأوضح بيساط في مقابلة مع صحيفة الإندبندنتي الإسبانية ( المعادية للمغرب والمساندة للبوليساريو)، أن العملية تمر حاليا بـ“مرحلة اتصالات ثنائية، وتبادل وثائق، وزيارات ميدانية”، تمهيدا لاحتمال الانتقال إلى جولة رابعة من المحادثات، مضيفا: “في الجولة الأخيرة التي عقدناها في واشنطن، اتفقنا على عقد اجتماعات ثنائية، وزيارات للمنطقة، وتبادل الوثائق. وعندما نستنفد هذه المرحلة، سننتقل إلى الجولة الرابعة، إن أمكن”.

وفي هذا السياق، عبر المسؤول ذاته عن دعمه لما وصفه بوساطة الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن واشنطن قد تكون من بين أبرز الفاعلين القادرين على الدفع بالمفاوضات، وذلك رغم الموقف الأميركي المعلن الداعم للمغرب منذ اعتراف واشنطن بسيادته على الصحراء سنة 2020.

وبخصوص مقترح الحكم الذاتي، قدم بيساط موقفا مزدوجا، إذ أكد استعداد الجبهة لمناقشته ضمن سلة الخيارات المطروحة، مع التشديد على رفض اعتماده كحل وحيد، قائلا إن الحكم الذاتي “يمكن طرحه كخيار ضمن خيارات أخرى”، قبل أن يضيف: “لن نقبل أبدا بالحكم الذاتي كحل مفروض ووحيد وإجباري”، وهو ما يتعارض مع قرار مجلس الأمن الأخير الذي جعل من مقترح الحكم الذاتي أساسا للتفاوض بين الأطراف.

وتعكس هذه التصريحات، وفق تقديرات متابعين، توجها لدى البوليساريو نحو إظهار مرونة تكتيكية على مستوى الخطاب، مقابل الاستمرار في رفض حصر مسار التسوية في المبادرة المغربية، بما يكرس استمرار التباعد في مواقف الأطراف داخل المسار التفاوضي.

مالي تسحب اعترافها بـ”البوليساريو” وتدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

 أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، في خطوة سياسية مهمة  تعكس تحولا واضحا في موقف باماكو من نزاع الصحراء، وتكريسا لتقاربها المتسارع مع المغرب.

وجاء هذا القرار ضمن بيان رسمي لوزارة الشؤون الخارجية المالية، أكد في أبرز نقاطه دعم باماكو الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، معتبرة إياها “الأساس الوحيد الجاد وذي المصداقية” لحل النزاع، وأن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمثل “الحل الأكثر واقعية”.

وأكدت مالي، في السياق ذاته، دعمها لجهود الأمم المتحدة ولمسار التسوية الأممي، بما في ذلك عمل المبعوث الشخصي للأمين العام، مع التشديد على مرجعية قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025.

وفي بعد ثنائي، شدد البيان على عمق العلاقات التاريخية بين الرباط وباماكو، القائمة على “الأخوة والصداقة الصادقة والاحترام المتبادل”، مبرزا أن هذا التعاون ترجم في عدة مجالات سواء على المستوى الثنائي أو داخل المنتديات الدولية.

كما أعلنت الحكومة المالية عن عقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة المغربية المالية في باماكو قبل نهاية سنة 2026، في إطار تعزيز شراكة وصفت بأنها أصبحت “استراتيجية”.

وعبرت باماكو عن امتنانها للمغرب، مشيدة بالدور الذي تضطلع به المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، في دعم الاستقرار والتنمية في مالي، إلى جانب مساندتها للوحدة الترابية والوحدة الوطنية للبلاد خلال المرحلة الانتقالية.

واعتبرت السلطات المالية أن قرار سحب الاعتراف يأتي بعد “تحليل معمق” لملف الصحراء، لما له من تأثير مباشر على السلم والأمن في المنطقة، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.