الإثنين, سبتمبر 21, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 37

ملف Le Point حول القبائل يثير جدلا في الجزائر

1

أثار العدد الأخير من مجلة Le Point الفرنسية، الصادر في 14 عشت 2025، موجة واسعة من الجدل في الجزائر، بعدما خصص ملفه الرئيسي لمنطقة القبائل تحت عنوان: «القبائل.. شعب واقف».

الملف الذي يتضمن خمس صفحات، حاول رسم صورة شاملة عن واقع المنطقة، وأظهر ما اعتبره نضال الأمازيغ للحفاظ على هويتهم الثقافية في مواجهة سياسات الدولة الجزائرية. كما توقف عند حضور الجالية القبائلية في فرنسا وما تلعبه من أدوار في مجالات الفن والرياضة والسياسة، قبل أن يفتح المجال لمقابلات مع شخصيات بارزة مثل المعارض سعيد سعدي.

ولم يقتصر الملف على المقاربة الاجتماعية والسياسية، بل شمل أيضا قراءات فكرية؛ إذ قدم الكاتب كمال داود صورة “مختلفة” عن القبائلي المعاصر، واصفا إياه بالمنفتح على قيم حديثة ، تعارض مع ما وصفه “النموذج التقليدي” السائد. وقدم داود ثنائيات تعكس اختلاف هذا المكون مقارنة مع محيطه مثل “قبائلي/إسلام” و”قبائلي/انفصال”، وهو ما فهمه كثيرون في الجزائر على أنه إعادة إنتاج لسرديات قديمة حول “الاستثناء القبائلي”، لطالما استخدمت في الماضي كأداة لتقسيم المجتمع.

غضب وانتقادات جزائرية حادة

الانتقادات في الجزائر تعددت، وجاءت من مثقفين وصحافيين إلى جانب أصوات في وسائل الإعلام البديلة ومنصات التواصل. الكاتب سمير يحياوي في تقرير لصحيفة القدس العربي هاجم الطرح الفرنسي قائلا: «أنا قبائلي، لكن ليس باسمي»، معتبرا أن تصوير المنطقة ككيان منفصل هو “سم بطيء” يهدد الوحدة الوطنية.

من جهته اعتبر الروائي بشير مفتي أن ما نشرته Le Point يعيد إنتاج خطاب استعماري قديم ميز بين “عرب إرهابيين” و”قبائل أوروبية”، مذكرا بأن القبائل كانت في طليعة الكفاح التحرري. أما الصحافي أحمد تازير فوصف الملف بـ”المغالطة”، بينما شدد الكاتب عبد الرحيم مساور على أن كل مكونات المجتمع الجزائري، من قبائل وعرب وشاوية ومزابيين، موحدة تاريخيا ولن تسمح بإعادة إنتاج خطاب الانقسام.

مواقف جديدة من الإعلام والمنصات الرقمية

صحيفة Le Matin d’Algérie المعارضة نشرت أكثر من تعليق، منها مقال لكمال مدني بعنوان «Faut-il s’excuser d’être Kabyle »، دعا فيه إلى قراءة هادئة بعيدا عن ردود الفعل العاطفية، مؤكدا أن المشكلة ليست في تنوع الهويات بل في العجز عن إدارتها. وفي مقال آخر، كتب سفيان عياش متسائلا: « Et si Kamel Daoud avait raison»، حيث رأى أن الجدل يكشف عمق الصعوبة الجزائرية في تقبل التعدد الثقافي بوصفه ثروة لا تهديدا.

من جهته، نشر موقع JazairHope ردا مطولا بعنوان: «Le mythe kabyle a déjà été démonté par les historiens»، انتقد فيه بشدة الطريقة التي عالجت بها Le Point الموضوع، معتبرا أنها تعيد إنتاج خطاب فرنسي قديم هدفه إظهار القبائل كمرآة لفرنسا في مواجهة باقي الجزائر. المقال استشهد بأعمال مؤرخين فرنسيين مثل باتريسيا لورسان التي فككت ما سمته “الأسطورة القبائلية”.

أما على منصات التواصل الاجتماعي، فقد جاءت ردود فعل أكثر حدة. صفحة Siwel نشرت تعليقا وصفت فيه سياسة الدولة الجزائرية بأنها “إبادة ثقافية ممنهجة” ضد الأمازيغ، فيما ذهبت صفحة Tamurt إلى الدعوة لاستخدام كل الوسائل السياسية والدبلوماسية لـ”تحرير” القبائل.

سياق يزيد الحساسية

الملف الفرنسي جاء ليعيد إلى الواجهة ذاكرة مشحونة. فمنطقة القبائل ارتبطت منذ عقود بأحداث مفصلية مثل “الربيع الأمازيغي” عام 1980، الذي شهد احتجاجات واسعة تطالب بالاعتراف باللغة الأمازيغية وحقوق الهوية، و”الربيع الأسود” عام 2001 الذي اندلع إثر مقتل الشاب ماسينيسا كيرماه وأسفر عن سقوط أكثر من 120 قتيلا وانتهى بإصلاحات أبرزها الاعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية ورسمية وسحب قوات الدرك من المنطقة.

كما أن بروز حركة “ماك” المطالبة بالحكم الذاتي ثم الاستقلال، والتي صنفتها السلطات الجزائرية تنظيما إرهابيا عام 2021، جعل أي تناول خارجي لـ”خصوصية القبائل” موضوعا حساسا للغاية، خصوصا وأن نشاط الحركة يتركز بالأساس فوق التراب الفرنسي.

وبالنسبة للجزائر الرسمية، لا ينظر إلى ملف Le Point كمجرد عمل صحفي أو استقصائي، بل كجزء من سردية سياسية تستعيد إرثا استعماريا هدفه التشكيك في وحدة البلاد.

وفي ظل التصعيد المتواصل بين البلدين على خلفية اعتراف باريس بمغربية الصحراء ، لا يتوانى الإعلام الجزائري بدوره في اتهام باريس بشن حملة ممنهجة لتشويه الجزائر وتصوريها على أنها بلاد منغلقة تمنع حرية التعبير، خصوصا بعد سجن الكاتب بوعلام صنصال بسبب أفكاره، وتوجيه اتهامات التجسس للصحفي الفرنسي كريستوف غليز.

بينها بلد مغاربي… محادثات إسرائيلية سرية لإعادة توطين سكان غرة

0

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إسرائيل دخلت في سلسلة من المحادثات غير المعلنة مع عدد من الدول، بهدف البحث في إمكان إعادة توطين فلسطينيي قطاع غزة خارج أراضيهم. وتشمل هذه الدول ليبيا وجنوب السودان وصومالي لاند وسوريا ومصر، في إطار ما وصفته الصحيفة بمحاولة لإيجاد “حل خارجي” لمستقبل سكان القطاع.

وبحسب التقرير، فإن المفاوضات مع ليبيا وجنوب السودان لا تزال مفتوحة وتشهد نقاشات مستمرة، بينما لم تفض الاتصالات مع سوريا وصومالي لاند إلى أي تقدم ملموس. أما على الجبهة المصرية، فقد سعت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، إلى ممارسة ضغوط على القاهرة لقبول إعادة توطين آلاف الفلسطينيين في شبه جزيرة سيناء. غير أن مصر رفضت الفكرة بقوة، معتبرة أنها تمس أمنها القومي وتشكل خطرا على استقرارها الداخلي.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الخلافات تحولت خلال بعض الاجتماعات إلى مشادات كلامية حادة بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين.

مواقف متباينة وتنديد دولي

في موازاة ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن المحادثات مع جنوب السودان ما تزال في مراحلها التمهيدية ولم تسفر عن أي اتفاق رسمي. كما شدد مسؤولون في جوبا على أنهم لم يلتزموا بأي ترتيبات لاستقبال فلسطينيين من غزة، فيما أوضحت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية أن اللقاءات التي جرت مع المسؤولين هناك تناولت ملفات سياسية وإنسانية عامة، وليست مرتبطة مباشرة بخطة إعادة التوطين.

أما وكالة أسوشييتد برس فقد أبرزت جانبا آخر من الجدل، مشيرة إلى أن هذه الأفكار تواجه رفضا وانتقادات واسعة من منظمات حقوقية ودبلوماسيين دوليين، إذ تعتبر في نظرهم محاولة لـ التهجير القسري أو حتى التطهير العرقي بحق سكان القطاع. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تبدو داعمة للضغط على مصر، فإن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين أكدوا أن واشنطن ليست طرفا مباشرا في المحادثات مع الدول الأخرى، ما يعكس رغبة في النأي بالنفس عن المبادرات الأكثر إثارة للجدل.

بلومبرغ: الجزائر تقترب من اتفاق تاريخي مع إكسون موبيل وشيفرون لاستغلال الغاز الصخري

0

ذكرت وكالة بلومبرغ أن الجزائر باتت على وشك إبرام اتفاق مع شركتي إكسون موبيل وشيفرون الأميركيتين لتطوير احتياطياتها الهائلة من الغاز، بما في ذلك الغاز الصخري، وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد.

ونقلت الوكالة عن سمير بختي، رئيس هيئة ضبط المحروقات “ألنفط”، قوله إن “الجوانب التقنية تم الاتفاق عليها إلى حد كبير، لكن التوافق التجاري ما زال قيد التفاوض وسيتم حسمه قريبا”، مؤكدا أن استقطاب شركتين بهذا الحجم “يبعث برسالة قوية” عن جاذبية السوق الجزائرية.

وأوضحت بلومبرغ أن الجزائر تراهن على الغاز الصخري لتعزيز إيرادات الدولة، في ظل استمرار اعتماد اقتصادها على المحروقات التي تمثل أكثر من ثلاثة أرباع الصادرات، ومع ارتفاع الاستهلاك المحلي للطاقة من قبل سكان يبلغ عددهم 47 مليون نسمة. كما تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن الجزائر تمتلك ثالث أكبر احتياطي مؤكد من الغاز الصخري في العالم بعد الصين والأرجنتين، وقبل الولايات المتحدة.

بنية تحتية جاهزة وتحديات اقتصادية وبيئية

بحسب بلومبرغ، يرى المسؤولون الجزائريون أن البنية التحتية القائمة وشبكة الأنابيب الثلاثة التي تربط البلاد بأوروبا تمنحها ميزة تنافسية على الموردين البعيدين، مثل قطر، لكن تطوير الحقول الجنوبية العميقة يبقى مكلفا.

وأوضح بختي أن تطوير الحقول القريبة من الشبكات القائمة قد يستغرق عامين إلى ثلاثة أعوام فقط، مع الاكتفاء بجمع البيانات الأولية وإجراء الاختبارات وربط الحقول بالشبكة.

وأضافت الوكالة أن القطاع عانى لعقود من سوء الإدارة ونقص الاستثمارات، قبل إقرار قانون جديد للمحروقات عام 2019 لجذب الشركاء الأجانب. وفي 2024، وقعت “سوناطراك” اتفاقيات أولية مع إكسون وشيفرون في حقول أهنت وبركين، كما أبرمت في يوليو 2025 اتفاقا مع “سينوبك” الصينية. ورغم هذه الخطوات، تواجه الجزائر تحديات تتعلق بتكاليف الإنتاج، وتوفير المياه اللازمة للتكسير الهيدروليكي، إضافة إلى المخاوف البيئية التي فجّرت احتجاجات عام 2016.

تقرير: المغرب ثاني إفريقيا في عدد الطلبة بالخارج بأزيد من 74 ألف طالبا

أفاد تقرير Campus France 2025، استنادا إلى بيانات معهد اليونسكو للإحصاء، أن المغرب احتل المرتبة الثامنة عشرة عالميا والثانية إفريقيا في عدد الطلبة الذين يتابعون دراستهم خارج البلاد، بإجمالي 74,289 طالبا في عام 2022، متقدما بثلاث مراتب مقارنة بسنة 2017.

وحل المغرب بعد نيجيريا التي تصدرت القارة الإفريقية بـ112,416 طالبا، فيما جاءت مصر في المرتبة الثالثة بـ69,371 طالبا.

وأشار التقرير إلى أن المغرب أصبح ضمن أبرز الوجهات الجامعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مستقطبا 22,000 طالبا أجنبيا في عام 2022، ليحل خامسا اقليميا بعد السعودية والأردن ومصر وإيران.

الطلبة المغاربة في فرنسا

وأوضح التقرير أن المغرب تصدر قائمة الدول المصدرة للطلبة الأجانب في فرنسا خلال الموسم الأكاديمي 2023-2024، بـ43,354 طالبا يمثلون 10% من مجموع الطلبة الأجانب، متقدما على الجزائر (34,269 طالبا) والصين (27,123 طالبا).

ويبرز الحضور المغربي في المدارس الهندسية الفرنسية، حيث يشكل الطلبة المغاربة 19% من مجموع الطلبة الأجانب المسجلين بها (6,035 طالبا)، كما يحتلون المرتبة الثانية في كليات إدارة الأعمال بـ8,403 طلبة. وفي مرحلة الدكتوراه، حل المغرب في المركز الرابع بـ1,229 طالبا، خلف الصين وإيطاليا ولبنان، ومتقدما على الجزائر.

وأكد التقرير أن المغرب حافظ على موقعه الريادي في فرنسا رغم تسجيل انخفاض بنسبة 4% في أعداد الطلبة المغاربة هناك للعام الثاني على التوالي.

الجزائر تشارك لأول مرة في مراسم تسليم قيادة “أفريكوم”

0

في سابقة هي الأولى من نوعها، شارك وفد عسكري جزائري رفيع برئاسة مصطفى سماعلي قائد القوات البرية، في مراسم تسليم القيادة للقيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (AFRICOM) التي أقيمت بمدينة شتوتغارت الألمانية، المقر الرئيسي للقيادة. الحفل شهد حضور القائد المنتهية ولايته الجنرال مايكل لانغلي، وخلفه الجنرال داغفين أندرسون، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وعسكرية بارزة تمثل عددا من البلدان وبخاصة الإفريقية ، وأشادت السفيرة الأميركية في الجزائر إليزابيث أوبين، بالمناسبة بــ “التعاون الأمني المتنامي بين البلدين”.

تأتي هذه المشاركة في سياق تحول ملحوظ في طبيعة العلاقات العسكرية الجزائرية – الأميركية، حيث ظلت لسنوات مقتصرة على لقاءات تشاورية وزيارات متفرقة، قبل أن تشهد قفزة نوعية مع بداية عام 2025. فقد قام الجنرال لانغلي بثلاث زيارات إلى الجزائر في غضون أشهر قليلة، التقى خلالها الرئيس عبد المجيد تبون وقيادات عليا في الجيش الجزائري، وناقش ملفات التعاون الأمني الإقليمي ومكافحة التهديدات في منطقة الساحل والصحراء. وأسفرت إحدى هذه الزيارات، في يناير الماضي، عن توقيع أول مذكرة تفاهم عسكرية رسمية بين الجزائر و”أفريكوم”، وصفت بأنها خطوة مفصلية في مسار الشراكة الدفاعية.

رغبة جزائرية في تعزيز التقارب مع واشنطن

 وتأتي هذه التحركات في ظل شعور الجزائر بتزايد عزلتها الإقليمية والدولية، خاصة مع اتساع دائرة الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء بعد القرار الأميركي الصادر في ديسمبر 2020. ويرى مراقبون أن الجزائر تسعى عبر تعزيز التعاون العسكري مع واشنطن إلى فتح قنوات حوار سياسي أوسع، وربما التأثير على مقاربة الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب تجاه ملف الصحراء، أو على الأقل تليين موقفها.

من منظور استراتيجي، تشكل هذه الخطوة جزءا من إعادة تموضع الجزائر في سياق تنافس القوى الدولية على النفوذ في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث تحاول الموازنة بين شراكاتها التقليدية مع روسيا والصين وبين انفتاح أكبر على الولايات المتحدة. كما تمنح مشاركة الوفد الجزائري في حفل “أفريكوم” إشارة واضحة على استعداد الجزائر لتكثيف تعاونها الأمني مع واشنطن في مواجهة التحديات الإقليمية، وفي مقدمتها الإرهاب والجريمة المنظمة وعدم الاستقرار في دول الساحل.

بعد اتهامات بالعنصرية… ترمب يفتح أبواب اللجوء لبيض جنوب إفريقيا

0

كشفت وكالة رويترز أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تبحث وضع سقف لقبول اللاجئين في السنة المالية 2026 عند نحو 40 ألف شخص، مع تخصيص ما يقارب 30 ألف مقعد للأفريكانيين، وهم أقلية بيضاء ناطقة بالأفريكانس في جنوب إفريقيا.

ويبرر البيت الأبيض هذا التوجه بما يعتبره «تمييزا وعنفا» يستهدف هذه الفئة، بينما ترفض حكومة بريتوريا تلك “المزاعم” وتصفها بأنها «غير دقيقة».

ووفقا لـرويترز، يمثل هذا التحول خروجا عن التقليد الأميركي الذي اعتمد لعقود على توزيع الحصص وفق المتطلبات الإنسانية عبر جنسيات متعددة، إذ يضع جنوب إفريقيا في صدارة أولويات البرنامج.

وتشير المداولات الداخلية إلى أن مقترحات أخرى تم طرحها بسقف أدنى يصل إلى 12 ألفا، على أن يتم الإعلان عن القرار النهائي قبل بدء السنة المالية في 1 أكتوبر.

وأشار التقرير إلى تحديات عدة تعترض تنفيذ البرنامج، أبرزها تقليص مزايا اللاجئين من عام إلى أربعة أشهر فقط، وتسريح موظفين من برنامج اللجوء بوزارة الخارجية، الأمر الذي دفع المصالح المختصة إلى إعادة تكليف عناصر من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، بعضهم لا يتوفر على خبرة مباشرة في فحص ملفات اللاجئين، لدعم برنامج جنوب إفريقيا. كما اشتكى الفوج الأول من المستفيدين  الذي يصل عددهم إلي  59 شخصا  في ماي الماضي، من صعوبات في الحصول على أرقام الضمان الاجتماعي وتصاريح العمل والسكن.

من هم الأفريكانيون؟

الأفريكانيون هم أقلية بيضاء في جنوب إفريقيا تعود أصولها أساسا إلى المستوطنين الهولنديين، إضافة إلى مهاجرين فرنسيين وألمان، ويتحدثون لغة الأفريكانس المشتقة من الهولندية.

تاريخيا، شكلوا العمود الفقري للنظام السياسي والاقتصادي خلال فترة الفصل العنصري (الأبارتايد) حتى سقوطه في 1994، وما زالوا يشكلون نسبة صغيرة من السكان تقدر بنحو 5 إلى 7%، مع تمركز ملحوظ في مناطق ريفية وحضرية ذات طابع اقتصادي قوي.

تستند واشنطن في خطابها إلى أن هذه الأقلية تواجه في السنوات الأخيرة خطابات تحريضية وحوادث عنف، وهو ما ورد في تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان، الذي أشار إلى «مخاوف متزايدة» بشأن وضع الأفريكانيين وأقليات أخرى. لكن حكومة جنوب إفريقيا رفضت هذه الاتهامات، معتبرة أنها «تصوير مجتزأ» للواقع، وأن الوضع الأمني والاجتماعي في البلاد معقد ويشمل تحديات تواجه جميع الفئات، وليس الأفريكانيين وحدهم.

كما ينقسم الأفريكانيون أنفسهم حول هذه المسألة؛ فبينما يرى البعض أن عرض إعادة التوطين الأميركي يمثل فرصة للحماية والاستقرار، يعتقد آخرون أن  مستقبلهم يجب أن يبنى داخل جنوب إفريقيا عبر التعايش والإصلاحات، لا من خلال الهجرة الجماعية.

إسبانيا تطلق قمرها الصناعي العسكري الأكثر تقدما في أوروبا لتعزيز أمنها الاستراتيجي

0

أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية دخول القمر الصناعي SpainSat NG-I إلى الخدمة، مؤكدة أنه يمثل “إنجازا تكنولوجيا يعزز الاستقلالية الاستراتيجية وأمن إسبانيا، ويوفر تغطية أوسع، وقدرة أكبر، وحماية أفضل لاتصالات الدفاع”.

وأوضحت الوزارة أن القمر سيكمل هذا الأسبوع عملية الانتقال التشغيلي من القمر القديم Xtar-EUR، الذي خدم أكثر من عقدين، وذلك بعد اكتمال تحويل الاتصالات إلى الوحدة الجوية الفضائية للقوات الجوية الإسبانية في جيبوتي، والفرقاطة Navarra العاملة ضمن عملية أتالانتا الأوروبية لمكافحة القرصنة.

ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج SpainSat NG، الذي تطوره شركة Hisdesat بالشراكة مع فرعي شركتي Airbus Defence and Space الإسبانية والفرنسية، وThales Alenia Space، باستثمار يناهز 1.4 مليار يورو على مدى 15 عاما، مع مشاركة صناعية وطنية تفوق 40%.

قدرات تقنية متقدمة

ويعد SpainSat NG-I، إلى جانب القمر التوأم SpainSat NG-II قيد التطوير، من أكثر أقمار الاتصالات العسكرية تقدما في أوروبا، إذ يضاعف قدرات الاتصال بأكثر من عشر مرات مقارنة بالجيل السابق، ما يسمح بنقل كم أكبر من البيانات في وقت أقل.

القمر مبني على منصة Eurostar Neo من Airbus، وتم تجميعه واختباره في منشآت الشركة بتولوز، قبل نقله إلى كاب كانافيرال على متن طائرة شحن Antonov وإطلاقه بصاروخ Falcon 9 من SpaceX.

ويتميز القمر بنظام هوائيات نشط في النطاق X مطور بالكامل في إسبانيا، يعادل أداء 16 هوائيا تقليديا ويتيح تقنية القفز بين الحزم (beam-hopping) لتغيير مناطق التغطية آلاف المرات في الثانية، مع قدرة على كشف وتحديد مواقع محاولات التشويش بدقة عالية. كما يعد أول قمر أوروبي يجمع بين ثلاث نطاقات ترددية (X، UHF، Ka) وحمولة اتصالات آمنة متقدمة، ما يعزز مرونته التشغيلية في مختلف السيناريوهات العسكرية والإنسانية.

اصطدام سفينة حاويات عملاقة بالحاجز البحري في ميناء طنجة المتوسط

شهد ميناء طنجة المتوسط 1، الثلاثاء 12 غشت 2025، حادثة بحرية تمثلت في اصطدام سفينة الحاويات العملاقة Rotterdam Express، التابعة لشركة الشحن الألمانية Hapag-Lloyd، بالحاجز البحري أثناء دخولها الميناء، وفقا لموقع World Cargo News . وأفادت تقارير محلية أن رياحا قوية أربكت مسار السفينة وأعاقت عملية الرسو بسلاسة.

السفينة، التي يبلغ طولها 400 متر وعرضها 61 مترا وبسعة تقارب 23,664 حاوية مكافئة (TEU)، تعد من أحدث سفن أسطول الشركة، وقد انضمت للخدمة هذا العام على خط الشحن بين الشرق الأقصى وشمال أوروبا ضمن شبكة Gemini، التي أطلقتها Hapag-Lloyd بالشراكة مع Maersk لتعزيز كفاءة النقل البحري عبر موانئ استراتيجية، من بينها طنجة المتوسط.

وأكدت الشركة أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو تلوث بحري أو أضرار بالبضائع، مشيرة إلى أن السفينة رست في الميناء وفق الجدول المقرر وشرعت في تفريغ حمولتها، قبل أن تنتقل لاحقا إلى رصيف آخر لاستكمال العمليات. وبدأت فرق فنية تابعة للميناء وللشركة المالكة بفحص السفينة والحاجز البحري لتقييم الأضرار ومباشرة الإصلاحات اللازمة.

© أطلس إنسايت – يمنع نسخ أو إعادة نشر هذا المحتوى بأي وسيلة، ورقيا أو رقميا، دون موافقة مسبقة.

فرنسا تستعد لإصدار مذكرة توقيف ثانية بحق دبلوماسي جزائري

0

كشف الصحفي الفرنسي من أصل جزائري، محمد سيفاوي، أن السلطات القضائية الفرنسية بصدد إصدار مذكرة توقيف ثانية بحق مسؤول جزائري في القنصلية الجزائرية بمدينة كريتاي يدعى حسام الدين بواعزيز. وتأتي هذه الخطوة بعد مذكرة أولى صدرت بحق السكرتير الأول السابق لسفارة الجزائر في باريس، والتي لم تعلق عليها السلطات الجزائرية حتى الآن.

وبحسب سيفاوي، فإن المذكرة الجديدة تندرج ضمن سلسلة إجراءات قضائية تستهدف شخصيات دبلوماسية جزائرية على خلفية قضايا ذات طابع جنائي أو قانوني، في سياق يشهد توترا دبلوماسيا متصاعدا بين باريس والجزائر.

قائمة “غير مرغوب فيهم” تضم قيادات عليا

كما كشف سيفاوي أيضا عن لائحة فرنسية تضم حوالي ألف مسؤول جزائري تم تصنيفهم  في خانة غير المرغوب فيهم (indésirable) على الأراضي الفرنسية. وتشمل هذه القائمة جميع الوزراء، بمن فيهم الوزير الأول، ومستشاري الرئيس خاصة بوعلام بوعلام وموظفي وزارتي العدل والخارجية، باستثناء وزير الخارجية أحمد عطاف، والكاتب العام للوزارة، وثلاثة مسؤولين آخرين.

ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات، إن تأكدت، تمثل تصعيدا غير مسبوق في الموقف الفرنسي تجاه النخبة السياسية والإدارية الجزائرية، وقد تنعكس على مسار العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة.

© أطلس إنسايت – يمنع نسخ أو إعادة نشر هذا المحتوى بأي وسيلة، ورقيا أو رقميا، دون موافقة مسبقة.

لماذا صمتت الجزائر عن رسالة ترمب إلى الملك محمد السادس؟

في عالم الدبلوماسية، ليس الصمت دائما حيادا، بل قد يكون موقفا مدروسا بقدر الضجيج العلني. هذا ما يبدو جليا في تعامل الجزائر مع الرسالة الأخيرة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الملك محمد السادس، والتي جدد فيها موقفه المؤيد للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.

فعلى عكس ردود الفعل الحادة التي أطلقتها الجزائر تجاه مواقف مشابهة من باريس ومدريد، مرت رسالة ترمب بهدوء شبه كامل، بلا بيانات رسمية ولا خطوات دبلوماسية علنية، وكأن الأمر لا يستحق التعليق.

تباين في السلوك الدبلوماسي

مع فرنسا، دخلت الجزائر في أزمة غير مسبوقة على خلفية رسالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للملك محمد السادس التي ضمنها اعتراف بلاده بسيادة المغرب على الصحراء، وهو ما دفع الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس، وإطلاق حملة إعلامية ودبلوماسية ضد فرنسا، ورفض استقبال مواطنيها المرحلين من الأراضي الفرنسية، ومهاجمة وزير الداخلية برونو ربتاريو عبر بيانات رسمية وتقارير إعلامية .

ومع إسبانيا، جاء الرد حادا أيضا عندما أعلنت مدريد دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي في رسالة سانشيز الشهيرة ، إذ سارعت الجزائر إلى تعليق معاهدة الصداقة والتعاون، وفرضت قيودا على المبادلات التجارية، وهددت مدريد بفرض ” عقوبات ” ! وأطلقت حملة إعلامية مكثفة قبل أن تتراجع بعدما تبين لها محدودية تأثير كل هذه الإجراءات  .

لكن الموقف تغير تماما أمام الولايات المتحدة، رغم أن اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء الذي أعلنه ترمب في ديسمبر 2020 يمثل تحولا استراتيجيا أكبر بكثير من أي قرار أوروبي مماثل. هنا فضلت الجزائر الصمت، وكأنها تختار معركتها بعناية.

أسباب محتملة للصمت

هذا الهدوء يمكن تفسيره بعدة اعتبارات:

1. براغماتية محسوبة: الولايات المتحدة لاعب أساسي في مجلس الأمن في قضية الصحراء، وأي تصعيد مباشر قد يضر بمصالح الجزائر الدبلوماسية والأمنية.

2. توازن القوى: المواجهة مع باريس أو مدريد يمكن التحكم في تبعاتها، أما مع واشنطن فالأمر يتعلق بقوة عظمى تملك نفوذا مباشرا على القرارات الأممية، ما يجعل الاحتكاك العلني محفوفا بالمخاطر.

3. غياب عنصر المفاجأة: عمليا الرسالة لم تحمل جديدا، بل كررت موقفا تم الإعلان عنه  قبل خمس سنوات، ما أتاح للجزائر مبررا ومخرجا لتجاهلها إعلاميا بحجة أنها لا تغير المعادلة.

4. حسابات التوقيت: الرسالة جاءت في وقت تواجه فيه الجزائر تحديات اقتصادية واجتماعية داخلية، وربما رأت الجماعة الحاكمة أن فتح جبهة سجال مع واشنطن سيشتت أولوياتها.

5.عزلة متفاقمة: تعيش الجزائر في الفترة الأخيرة شبه عزلة على المستوى الدولي والإقليمي ,نظرا لمواقفها في عدد من الملفات، أدت إلى دخولها في صراعات مع محيطها المباشر وغير المباشر.

الصمت في حالة رسالة ترمب لا يعني غياب الموقف، بل يعكس إدراكا جزائريا لمحدودية الخيارات في مواجهة قوة عظمى. فبينما قد يخدم التصعيد مع شركاء أوروبيين أهداف التعبئة الداخلية أو الضغط السياسي، فإن المساس بالعلاقات مع واشنطن قد يأتي بكلفة دبلوماسية عالية.

اختيار الصمت يتيح للجزائر الحفاظ على قنوات التواصل غير المعلنة مع الإدارة الأميركية، مع تركيز جهودها على ” معركتها” في أروقة الأمم المتحدة ومختلف المؤسسات الدولية لمعاكسة المزاج الدولي العام الساعي لإيجاد حل نهائي لملف الصحراء.