الإثنين, سبتمبر 21, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 5

دي ميستورا: زخم حقيقي لحل نزاع الصحراء… والبوليساريو مدعوة إلى “تنازلات تاريخية” قبل أكتوبر

قال ستافان دي ميستورا، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي الخميس، إن مسار التسوية في الصحراء يشهد “زخما حقيقيا” وفرصة لإنهاء نزاع ممتد منذ عقود، وفق إحاطة مغلقة اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وأوضح المبعوث الأممي أن المفاوضات التي جرت منذ بداية العام، بمشاركة المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، دخلت مرحلة مناقشة تفاصيل الحل السياسي، بما يشمل شكل الحكم المستقبلي وآليات تطبيق مبدأ تقرير المصير. وتعد هذه أول مفاوضات مباشرة بين الأطراف منذ سبع سنوات.

وفي هذا السياق، أشاد دي ميستورا بتقديم المغرب نسخة مفصلة من مقترح الحكم الذاتي لعام 2007، مؤكدا استعداد الرباط للعمل مع جبهة البوليساريو. كما دعا الجبهة إلى تقديم “تنازلات تاريخية” للوصول إلى حل متوافق عليه، مع إقراره بوجود مخاوف لديها تتعلق بدورها المستقبلي وضمانات الأمن.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن الهدف الحالي يتمثل في جمع الأطراف مجددا قبل أكتوبر “بهدف التوصل إلى اتفاق إطار، ووضع آلية لاعتماده بما يتماشى مع مبدأ تقرير المصير، إضافة إلى إنشاء نظام لتنفيذه خلال مرحلة انتقالية”.

ويأتي هذا التطور بعد دعم مجلس الأمن، في أكتوبر الماضي، لمقترح الحكم الذاتي المغربي، واعتباره الحل “الأكثر واقعية”، في إطار تحرك دولي تقوده الولايات المتحدة خلال ولاية دونالد ترامب.

نائب وزير الخارجية الأميركي يزور الجزائر والمغرب… تزامنا مع تصاعد التحركات الدبلوماسية بشأن الصحراء

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن نائب الوزير كريستوفر لاندو سيقوم بجولة في شمال إفريقيا تشمل الجزائر والمغرب خلال الفترة من 27 أبريل إلى 1 مايو، في إطار تحرك دبلوماسي يركز على الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.

وأوضحت الخارجية الأميركية، في مذكرة إعلامية صادرة عن مكتب المتحدث الرسمي، أن لاندو سيستهل زيارته بالجزائر، حيث سيجري مباحثات مع مسؤولين جزائريين حول سبل تعميق العلاقات الثنائية، مع التركيز على الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، إلى جانب بحث صفقات تجارية وصفت بـ”المؤثرة” مع شركات أميركية.

وأضافت أن المسؤول الأميركي سيتوجه بعد ذلك إلى المغرب، حيث يرتقب أن يعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين وقادة أعمال، لبحث تطوير التعاون في مجالات التكنولوجيا والتنسيق الفضائي، فضلا عن تعزيز الشراكة الأمنية التي تجمع البلدين منذ سنوات.

وتندرج هذه الجولة، وفق المصدر ذاته، ضمن توجه أميركي لتوسيع حضورها الاقتصادي والاستراتيجي في شمال إفريقيا، مع التأكيد على دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الشراكات الثنائية في المنطقة.

تحركات متسارعة في ملف الصحراء ومحاولات كسر الجمود بين الرباط والجزائر

تأتي جولة نائب وزير الخارجية الأميركي في سياق إقليمي دقيق يتسم بتسارع التحركات المرتبطة بملف الصحراء، بالتوازي مع مؤشرات خجولة على إعادة فتح قنوات تواصل غير مباشرة بين المغرب والجزائر، بعد سنوات من القطيعة السياسية والتوتر الدبلوماسي.

ويتواصل الزخم الدولي حول مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه الرباط، مع تسجيل تحولات متدرجة في مواقف عدد من الدول الأوروبية والإفريقية لصالح اعتباره خيارا “واقعيا وقابلا للتطبيق”، في مقابل تمسك الجزائر وجبهة البوليساريو بخيار تقرير المصير.

كما تأتي الزيارة تزامنا مع  استحقاقات أممية مهمة خلال هذا الشهر ، أبرزها مناقشات مجلس الأمن حول بعثة المينورسو، في ظل استمرار الرهان الأميركي على دفع مسار سياسي تحت إشراف الأمم المتحدة، دون بروز اختراق فعلي حتى الآن.

وظلت العلاقات المغربية الجزائرية تراوح مكانها منذ قطع الجزائر علاقاتها مع الرباط في غشت 2021، غير أن الأسابيع الأخيرة شهدت تزايد الحديث عن تحركات غير معلنة، سواء عبر قنوات دبلوماسية أو وساطات دولية، تهدف إلى خفض التوتر وتهيئة الأرضية لحوار محتمل. وتراقب عدة عواصم، من بينها واشنطن، هذا الملف عن كثب، بالنظر إلى تأثيره المباشر على الاستقرار الإقليمي في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

تقرير: المغرب ومصر ضمن تنسيق دفاعي لدعم الخليج في مواجهة الصواريخ والمسيرات الإيرانية

أفاد موقع أفريكا أنتلجنس المتخصص في الشؤون الإفريقية ، بأن دولا خليجية من بينها السعودية والإمارات، عززت تنسيقها الدفاعي مع شركاء في شمال إفريقيا، خاصة المغرب ومصر، في سياق مواجهة تصاعد التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تطلقها إيران.

ووفق المصدر ذاته، فإن هذا التوجه يأتي في إطار تعاون يظل محصورا في الجوانب الدفاعية، دون الإشارة إلى وجود تحالف عسكري معلن أو ترتيبات عملياتية واسعة النطاق، ما يعكس طبيعة التنسيق الأمني الذي يتم غالبا بعيدا عن القنوات الرسمية المعلنة.

وأشار التقرير إلى أن لجوء دول الخليج إلى شركائها في شمال إفريقيا يعكس بحثا عن تنويع مصادر الدعم الدفاعي، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، خصوصا تلك المرتبطة بالقدرات الإيرانية في مجال الصواريخ والطائرات بدون طيار.

ويأتي هذا المعطى في سياق أوسع من التعاون العسكري القائم أصلا بين هذه الدول، سواء عبر اتفاقيات ثنائية أو تدريبات مشتركة، إضافة إلى علاقات دفاعية ممتدة مع قوى دولية، في مقدمتها الولايات المتحدة.

ولا تتوفر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من الرباط أو القاهرة أو العواصم الخليجية بشأن طبيعة هذا التنسيق أو مستواه.

57 ٪ من الإسبان يصنفون المغرب تهديدا عسكريا… و61 ٪ يؤيدون الابتعاد عنه

أفاد استطلاع رأي أجرته مؤسسة سوسيوميتركا لصالح صحيفة إسبانيول بأن 57.6 في المائة من الإسبان يعتبرون المغرب تهديدا عسكريا لبلادهم، وهو ما يضعه في المرتبة الثانية ضمن الدول المذكورة في الاستطلاع بعد روسيا.

وأظهرت النتائج تفاوتا واضحا حسب التوجه السياسي للمستجوبين. إذ ترتفع هذه النسبة إلى 97.3 في المائة لدى ناخبي الحزب الشعبي، وإلى 92.2 في المائة لدى ناخبي حزب فوكس، مقابل 52 في المائة لدى ناخبي الحزب الاشتراكي. في المقابل، يرى 62 في المائة من ناخبي سومار وبوديموس أن المغرب لا يشكل تهديدا.

وفي ما يتعلق بطبيعة العلاقة مع المغرب، أفاد الاستطلاع بأن 61.4 في المائة من المشاركين يرون أن على إسبانيا الابتعاد عن المغرب. كما يظهر توزيع الإجابات داخل القاعدة الاشتراكية تقاربا في المواقف، حيث يؤيد 45.5 في المائة الابتعاد، مقابل 45.3 في المائة يدعمون التقارب.

ينبغي على إسبانيا أن تتقارب مع الولايات المتحدة

بحسب نفس الاستطلاع، يرى 68 في المائة من الإسبان أن روسيا تشكل تهديدا عسكريا، وهي النسبة الأعلى ضمن الدول المشمولة. كما يعتبر 52 في المائة أن إسرائيل تمثل تهديدا، مقابل 34.2 في المائة بالنسبة لإيران، و29.5 في المائة للولايات المتحدة، و21.9 في المائة للصين.

وفي ما يتعلق بالمواقف من العلاقات الخارجية، أفاد 61.7 في المائة من المشاركين بأن إسبانيا ينبغي أن تتقارب مع الولايات المتحدة. في المقابل، يرى 78.5 في المائة أنه يجب الابتعاد عن إيران، بينما بلغت نسبة من يدعون إلى الابتعاد عن إسرائيل 48 في المائة.

وقد تم إنجاز هذا الاستطلاع خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أبريل 2026، وشمل 1712 مشاركا عبر استبيان إلكتروني، مع توزيع العينة حسب الجنس والعمر والمقاطعة والتوجه الانتخابي. وتشير المعطيات التقنية إلى أن العينة غير احتمالية، مع هامش خطأ تقديري في حدود 3 في المائة.

بولس وعطاف يناقشان الأمن والطاقة… وملف “تندوف” يبرز مع اقتراب استحقاقات المينورسو

قال مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس إنه أجرى “لقاء مثمرا” مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، ركز على تعميق الشراكة في مجالات الأمن والتجارة، وبحث فرص توسيع التعاون في الغاز غير التقليدي والمعادن الحيوية، بما يفتح المجال أمام الشركات الأميركية. وأوضح بولس، في منشور رسمي على منصة إكس ، أن المباحثات شملت كذلك توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب والتنسيق العسكري، إضافة إلى قضايا إقليمية تتصل بالنزاعات والأزمات الإنسانية، دون أي إحالة مباشرة إلى ملف الصحراء.

من جهتها أفادت وسائل إعلام جزائرية، بأن المحادثات تطرقت أيضا إلى مستجدات قضية الصحراء ضمن تبادل وجهات النظر حول أبرز ملفات المنطقة في العالم العربي وإفريقيا.

ويأتي هذا  اللقاء في سياق حركية دبلوماسية متسارعة يشهدها الملف، على وقع استمرار المسار الأممي وتزايد الانخراط الأميركي في الدفع بالعملية السياسية.

وبالتوازي، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن عطاف عقد لقاء مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تناول قضايا إنسانية مرتبطة باللاجئين.

ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة في ظل عودة التركيز على أوضاع “الصحراويين” في مخيمات تندوف، قبيل الاستحقاقات الأممية المرتبطة بملف الصحراء، وعلى رأسها المناقشات المرتقبة داخل مجلس الأمن بشأن ولاية بعثة “المينورسو” والحديث المتزايد عن تفكيكها لصالح آلية جديدة تماشيا مع المعطيات المرتبطة بتطور ملف الصحراء.

وزير الحرب الأميركي يستقبل لوديي وبريظ

عقد الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، مرفوقا بالفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، مباحثات مع وزير الحرب الأميركي بيت هيغست، على هامش أشغال الاجتماع الرابع عشر للجنة الاستشارية للدفاع المغربية–الأميركية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الاجتماعات الدورية بين الجانبين ضمن آلية اللجنة الاستشارية للدفاع، التي تشكل منصة للتشاور وتنسيق التعاون العسكري.

خارطة طريق دفاعية تؤطر التعاون لعشر سنوات

وفي سياق الزيارة نفسها، وقع المغرب والولايات المتحدة في  وقت سابق خارطة طريق جديدة للتعاون الدفاعي، خلال لقاء جمع لوديي وبريظ مع وكيل وزارة الحرب الأميركية إلبريدج كولبي.

وأوضح كولبي، في تصريح نشره عبر حسابه الرسمي، أن هذه الخارطة ستوجه مسار العلاقات الدفاعية بين البلدين خلال العقد المقبل، في إطار شراكة تاريخية ممتدة، مشيرا إلى أن التعاون بين الرباط وواشنطن يستند إلى علاقة تعود إلى نحو 250 عاما، حيث كان المغرب أول دولة تعترف بالولايات المتحدة.

ويأتي هذا التطور في سياق تعزيز الشراكة العسكرية بين البلدين، خاصة على مستوى التنسيق العملياتي، وقابلية التشغيل البيني، وتبادل الخبرات.

المكتب الشريف للفوسفات يصدر سندات هجينة بـ1.5 مليار دولار في الأسواق العالمية

0

قالت وكالة رويترز إن مجموعة المكتب الشريف للفوسفات، الرائدة عالميا في إنتاج الفوسفات والأسمدة، نجحت في جمع 1.5 مليار دولار من خلال أول إصدار دولي لها من السندات الهجينة المقومة بالدولار، في خطوة تعتبر سابقة على مستوى الشركات الإفريقية.

وبحسب ذات المصدر ، فإن العملية تمثل أيضا أول إصدار من نوعه لشركة إفريقية في الأسواق العالمية، كما ساهمت في إعادة فتح أسواق السندات الأولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعد فترة جمود استمرت أكثر من شهر بفعل التقلبات المرتبطة بالتوترات مع إيران.

وأوضحت الوكالة أن الإصدار تم تقسيمه إلى شريحتين ، الأولى تستحق في أبريل 2031 بعائد يبلغ 6.74%، والثانية تستحق في أبريل 2036 بعائد يصل إلى 7.37%.

وجرى ترتيب العملية من قبل بنوك BNP Paribas و Citigroupو JPMorgan Chase ، فيما شهدت طلبات قوية من المستثمرين رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي، حيث بلغ حجم الاكتتاب نحو 7 مليارات دولار، أي ما يعادل 4.6 مرات حجم الطرح.

ووفق المصدر ذاته، شارك في العملية 176 مستثمرا من 23 دولة، ما دفع المجموعة المغربية  إلى رفع قيمة الإصدار استجابة للطلب المرتفع.

سوق الأسمدة تحت الضغط

ويأتي هذا الإصدار في سياق تشديد ملحوظ في أسواق الأسمدة عالميا، نتيجة قيود الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، خاصة تلك المرتبطة بالصراع مع إيران، إضافة إلى القيود التي فرضتها الصين على صادراتها.

وأشارت رويترز إلى أن اضطرابات إمدادات الكبريت وهو مكون أساسي في صناعة الأسمدة ، عقب إغلاق مضيق هرمز  ، أدت إلى ارتفاع الأسعار في الشرق الأوسط بنحو 35% خلال أبريل مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة.

لكن مجموعة المكتب الشريف للفوسفات ، تمكنت من تأمين مخزون كاف من الكبريت لتغطية احتياجاتها التشغيلية حتى نهاية يونيو على الأقل، مع تنويع مصادر التوريد لتشمل كازاخستان وكندا وأوروبا وخليج المكسيك والبحر الأحمر.

وتعمل المجموعة، بحسب رويترز، على التكيف مع ارتفاع تكاليف المدخلات من خلال زيادة إنتاج سماد TSP الذي يتطلب كميات أقل من الكبريت ولا يحتاج إلى الأمونيا، مقارنة بسماد DAP.

وقد شكل TSP نحو 30% من إجمالي الإنتاج في 2025، مع هدف برفع هذه النسبة إلى أكثر من 50% خلال 2026.

كما رفعت المجموعة  طاقتها الإنتاجية إلى 16 مليون طن متري في 2025، مقارنة بـ3 ملايين طن فقط في 2008، ما يعزز موقعها كلاعب محوري في سوق الأسمدة العالمية.

كالاس: تطور موقف الاتحاد الأوروبي بشأن الصحراء مرتبط بقرار مجلس الأمن… ومؤشرات “مشجعة” للعملية السياسية

قالت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس إن إعلان الاتحاد الأوروبي تغيير موقفه من ملف الصحراء في وقت سابق من هذا العام يعكس « تحولا » يرتبط بالتقدم الذي تحقق في القرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يدعو إلى إجراء مفاوضات على أساس مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب.

وأوضحت كالاس، خلال مؤتمر صحفي أعقب مباحثاتها في الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذا التوجه يندرج ضمن استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للمسار الذي تقوده الأمم المتحدة.

وأضافت أن التطورات الأخيرة، ولا سيما المحادثات التي تم تيسيرها من قبل الولايات المتحدة إلى جانب الأمم المتحدة، تشكل مؤشرات “مشجعة” على تقدم العملية السياسية.

ويأتي هذا التصريح في سياق زيارة رسمية تقوم بها المسؤولة الأوروبية إلى المغرب، تعتبر الاولى من نوعها منذ توليها الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي ، حيث أجرت مباحثات مع ناصر بوريطة تناولت عددا من القضايا الإقليمية والدولية. 

كايا كالاس تحل بالمغرب في أول زيارة لها منذ توليها رئاسة الدبلوماسية الأوروبية

تبدأ اليوم الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي زيارة رسمية إلى المغرب هي الأولى من نوعها للمسؤولة الأوروبية منذ توليها المنصب في ديسمبر 2024 , وتأتي هذه الزيارة التي تمتد ليومين ، “في إطار تعزيز الحوار والشراكة بين الرباط وبروكسل” بحسب ما أفاد بيان صادر عن الاتحاد.

وأضاف المصدر ذاته أن المسؤولة الأوروبية ستجري مباحثات ثنائية في الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يعقبها عقد مؤتمر صحفي مشترك .

وتشمل أجندة الزيارة، وفق الإعلان، لقاءات مع عدد من القيادات النسائية من مجالات مختلفة، إلى جانب زيارة للجامعة الأورومتوسطية حيث ستلتقي المسؤولة الأوروبية برئيسها مصطفى بوسمينة، كما ستجري لقاء مع الطلبة.

المغرب وأميركا يوقعان خارطة طريق لتعزيز التنسيق العسكري لعشر سنوات

قال إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الحرب الأميركية، إنه تم اليوم في مقر البنتاغون توقيع خارطة طريق جديدة للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والمغرب، خلال لقاء جمع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفريق أول محمد بريظ.

وأوضح كولبي أن هذه الخارطة ستوجه مسار العلاقات الدفاعية بين البلدين خلال العقد المقبل، في إطار شراكة تاريخية ممتدة.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن التعاون بين الرباط وواشنطن يستند إلى علاقة تعود إلى نحو 250 عاما، مذكرا بأن المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويأتي هذا التطور في سياق تعزيز الشراكة بين البلدين في المجال العسكري، خاصة على مستوى التنسيق العملياتي والتشغيل البيني وتبادل الخبرات.