السبت, مايو 16, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 12

Guizhou Tyre الصينية تستثمر 298 مليون دولار في المغرب وتؤسس فرعا صناعيا جديدا

أعلنت شركة Guizhou Tyre الصينية، المدرجة في بورصة شنتشن، عن عزمها الاستثمار في المغرب عبر إنجاز مشروع صناعي ضخم لإنتاج 6 ملايين إطار نصف فولاذي شعاعي سنويا.

ووفق الإعلان الرسمي الصادر بتاريخ 5 يناير 2026، تبلغ القيمة الإجمالية للاستثمار 298.72 مليون دولار، موزعة بين 293.02 مليون دولار مخصصة لأشغال البناء والتجهيز، و4.53 ملايين دولار عبارة عن فوائد خلال فترة الإنجاز، إضافة إلى 1.17 مليون دولار كرأسمال تشغيلي أولي.

وسيتولى تنفيذ المشروع فرع محلي تعتزم المجموعة إحداثه بالمغرب تحت اسم مؤقت Qianjin Tyre (Morocco) Co., Ltd، على أن يتم تفويض الإدارة التنفيذية للشركة الصينية من أجل توقيع اتفاقيات الاستثمار، ووضع وتنفيذ المخطط العملي للمشروع، واستكمال مختلف الإجراءات القانونية والتنظيمية المرتبطة به.

وأكدت Guizhou Tyre أن هذا الاستثمار يندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تنويع هيكلة منتجاتها، وتحسين توزيع طاقاتها الإنتاجية، وكذا تعزيز مرونة نشاطها الصناعي، ورفع قدرتها على مواجهة المخاطر، إضافة إلى دعم مسار النمو عالي الجودة وتوسيع حضورها في الأسواق الخارجية، خاصة القريبة من أوروبا.

ومن المرتقب أن تمتد مدة إنجاز المشروع إلى نحو سنتين، دون الكشف في هذه المرحلة عن موقع المصنع داخل المغرب أو عدد مناصب الشغل التي سيوفرها.

ويعزز هذا المشروع موقع المغرب كمنصة صناعية إقليمية لصناعات السيارات ومكوناتها، مستفيدا من بنيته التحتية الصناعية، واستقراره اللوجستي، واتفاقياته التجارية مع الاتحاد الأوروبي، في سياق تنافس متزايد بين الدول لجذب الاستثمارات الآسيوية ذات القيمة المضافة.

تداعيات الإطاحة بمادورو ..ماذا ربح المغرب؟ وماذا خسرت الجزائر؟

بالإضافة إلى تداعياتها الداخلية، تمثل الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو نقطة تحول جيوسياسية بالغة الأهمية، من المتوقع أن تنعكس على موازين القوى في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، سواء تلك المرتبطة بمنطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية، أو ملفات أبعد جغرافيا عن فنزويلا، من بينها ملف الصحراء، الذي يتأثر بدوره بإعادة تشكل التحالفات وتراجع الأطر الإيديولوجية التي كانت تمنحه امتدادات خارج محيطه الإقليمي.

بالنسبة للمغرب، يمثل هذا التحول مكسبا سياسيا واقتصاديا غير مباشر، لأنه يسرع تفكك أحد المحاور الخارجية التي وفرت لسنوات، غطاء إيديولوجيا ودبلوماسيا لجبهة البوليساريو خارج إفريقيا.

ويتمثل أول هذه المكاسب في انحسار الأصوات المؤيدة للبوليساريو، والتي كانت تنشط ضمن محور سياسي وإيديولوجي يضم بالإضافة إلى فنزويلا كلا من إيران والجزائر. هذا المحور لعب دورا حاسما في إبقاء الأطروحة الانفصالية حاضرة في فضاءات بعيدة عن مجالها الجغرافي الطبيعي، ومنحها قدرة على النفاذ إلى منابر دولية لا ترتبط مباشرة بنزاع الصحراء.

كما سيترتب عن سقوط الحكم الفنزويلي بصيغته السابقة زوال أحد أعمدة الدعم السياسي والمادي للبوليساريو في أمريكا اللاتينية. فكاراكاس لم تكن تكتفي بمواقف رمزية، بل وفرت غطاء سياسيا عمليا، أمنت لجبهة البوليساريو منصات تحرك داخل تكتلات يسارية وشبكات دولية، ودعما ماليا ولوجيستيا سخيا، ما منح الطرح الانفصالي زخما يتجاوز وزنه الفعلي على الأرض.

إلى ذلك، يختفي أحد أكثر الأصوات نشاطا وحدة في المحافل الدولية، ذلك الصوت الذي دافع عن البوليساريو باسم تحرر الشعوب وقيم اليسار الأممي، واعتمد خطابا تعبويا صداميا بعيدا عن منطق التسويات الواقعية.  ومن شأن غياب هذا الفاعل الصاخب إضعاف الكتلة العقائدية المناهضة للمغرب، الأمر الذي يعزز تدريجيا وجهة النظر التي تطرحها الرباط حول الحكم الذاتي باعتباره الحل العملي والأكثر قابلية للتطبيق.

في الجانب الاقتصادي، يضيف هذا التحول عنصرا إيجابيا لصالح المغرب. فالتغييرات المرتقبة في فنزويلا، وما قد يصاحبها من تدفقات جديدة للبترول إلى السوق الدولية، سوف تساهم ولاشك في رفع المعروض العالمي والضغط نحو انخفاض الأسعار. وبالنسبة لبلد مستورد للطاقة مثل المغرب، يشكل هذا التطور عامل توازن مهم، يخفف من عبء الفاتورة الطاقية، ويوفر هامشا أوسع للسياسات المالية في سياق دولي متقلب.

إبراهيم غالي خلال لقائه نيكولاس مادورو في قصر ميرافلوريس بكاراكاس، خلال زيارته إلى فنزويلا في مارس 2023
إبراهيم غالي خلال لقائه نيكولاس مادورو في قصر ميرافلوريس بكاراكاس، خلال زيارته إلى فنزويلا في مارس 2023

ماذا خسرت الجزائر؟

في الجهة المقابلة، تكشف الإطاحة بمادورو عن خسارة استراتيجية كبيرة للجزائر، لأنها بذلك تفقد حلقة أساسية من محور الدعم الخارجي للبوليساريو.

ففنزويلا كانت تمثل الواجهة الإيديولوجية الأكثر نشاطا وصخبا في أمريكا اللاتينية، واضطلعت بدور تصعيدي داخل المحافل الدولية، ما منح الموقف الجزائري امتدادا جغرافيا وسياسيا يتجاوز محيطه المباشر.

ومع غياب هذا الحليف، تتقلص شبكة الدعم غير المشروط، وتبرز إمكانية أن تجد الجزائر نفسها في موقع شبه منفرد في الدفاع عن البوليساريو على الساحة الدولية. هذا الوضع من شأنه أن  يرفع كلفة المواجهة الدبلوماسية، ويضعف القدرة على تسويق النزاع كقضية ذات بعد عالمي، في وقت يتجه فيه المجتمع الدولي نحو مقاربات أكثر براغماتية وأقل قابلية للاصطفاف الإيديولوجي.

إلى جانب البعد السياسي، يكتسي هذا التحول حساسية اقتصادية خاصة بالنسبة للجزائر. فارتفاع المعروض العالمي من النفط، وما قد يترتب عنه من انخفاض في الأسعار، يهدد بتراجع مداخيل الميزانية التي تعتمد بشكل كبير على العائدات الطاقية. هذا الاحتمال يحد من هامش المناورة المالية، ويؤثر مباشرة في قدرة الدولة على تحمل كلفة سياسة خارجية طويلة النفس، في ملف تتراجع حوله دوائر الدعم الدولي.

في المحصلة، تعكس الإطاحة بمادورو تحولا نوعيا في البيئة المحيطة بملف الصحراء. المغرب يستفيد من تفكك المحاور الإيديولوجية ومن تراجع الأصوات الأكثر عداء، سياسيا واقتصاديا، بينما تواجه الجزائر تآكل شبكة دعمها الخارجي واحتمال العزلة الدبلوماسية، في ظل ضغوط اقتصادية مرشحة للتفاقم.

أفيخاي أدرعي: المغرب وإسرائيل يوقعان خطة تعاون عسكري لسنة 2026

0

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن إسرائيل والمغرب يواصلان تعميق تعاونهما الأمني المشترك، وذلك بمناسبة مرور خمس سنوات على الاتفاقيات الإبراهيمية.

وأوضح أدرعي، في منشور على منصة “إكس”، أن الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة الإسرائيلية المغربية (JMC) انعقد في تل أبيب، بإشراف هيئتي التخطيط والعلاقات الخارجية في الجيش الإسرائيلي، واختتم هذا الأسبوع بالتوقيع على خطة العمل المشتركة لعام 2026.

وأضاف أن الزيارة شملت لقاءات عمل مهنية وزيارات ميدانية لعدد من الوحدات العسكرية والصناعات الأمنية والهيئات المعنية، مشيرا إلى أن ذروتها تمثلت في عقد حلقة نقاش استراتيجية تناولت سبل بناء القدرات من منظور استراتيجي، وتحديد الأهداف المشتركة للتعاون بين الجيشين.

واعتبر أدرعي أن هذه الزيارة تشكل محطة جديدة في مسار تعميق التعاون الأمني بين إسرائيل والمغرب، واصفا المملكة بأنها من بين أبرز الشركاء في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك تزامنا مع الذكرى الخامسة لاستئناف العلاقات الثنائية في إطار الاتفاقيات الإبراهيمية.

من السواحل الجزائرية إلى البليار: مسار هجرة يتفجر في 2025

0

تحولت الجزائر خلال عام 2025 إلى المصدر الرئيسي للهجرة غير النظامية نحو إسبانيا، في تحول جذري داخل خريطة تدفقات الهجرة عبر غرب المتوسط، مع تسجيل ارتفاع قياسي في أعداد الواصلين إلى جزر البليار عبر قوارب صغيرة انطلقت في معظمها من السواحل الجزائرية.

وبحسب تقرير رسمي لوزارة الداخلية الإسبانية، نقلته وكالة أوروبا برس، وصل 7295 مهاجرا بطرق غير نظامية إلى جزر البليار بين 1 يناير و15 ديسمبر 2025، بزيادة 27.3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، في أعلى حصيلة تسجلها الجزر منذ بدء رصد هذه الظاهرة.

وجميع هؤلاء المهاجرين وصلوا عبر قوارب صغيرة، انطلقت أساسا من الجزائر، رغم أن من بينهم مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وتشير البيانات إلى وصول 400 قارب إلى جزر البليار خلال الفترة نفسها، بزيادة 17% مقارنة بعام 2024، ما يعكس نشاطا  غير مسبوق لهذا المسار البحري القصير والخطير الذي يربط الساحل الجزائري مباشرة بالجزر الإسبانية.

وعلى المستوى الوطني، تظهر الأرقام الرسمية أن 35935 مهاجرا دخلوا إسبانيا بطرق غير نظامية برا وبحرا خلال عام 2025، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 40.4% مقارنة بعام 2024. غير أن هذا التراجع العام يخفي اختلالا جغرافيا واضحا، حيث عوض مسار الجزائر–البليار جزئيا التراجع الحاد في تدفقات الهجرة نحو جزر الكناري، التي سجلت انخفاضا يقارب 60% في أعداد الوافدين.

وللمرة الأولى في تاريخ الهجرة غير النظامية، استقبلت جزر البليار عددا من المهاجرين يوازي تقريبا ما استقبله البر الإسباني بأكمله عبر البحر خلال الفترة نفسها، ما دفع السلطات المحلية إلى التحذير من وصول الجزر إلى نقطة التشبع، وبدء تشغيل مركز استقبال جديد للمهاجرين في ميناء بالما.

إسرائيل هيوم عن اعتراف تل أبيب بأرض الصومال: حسابات الصحراء تدفع المغرب إلى تجنب بيانات الإدانة السريعة

ذكرت صحيفة إسرائيل هيوم أن الاعتراف بأرض الصومال يشكل تطورا من شأنه إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، وقد يفتح الباب أمام قيام تحالفات «أطراف» جديدة في مواجهة النظام القائم في العالمين العربي والإسلامي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل ساعات قليلة من الإعلان عن الاعتراف، وصلت إلى هرغيسا، عاصمة أرض الصومال، بعثة أميركية، في خطوة عدّت ذات دلالة سياسية.

ووقعت السبت 21 دولة عربية وإفريقية بيانا عبرت فيه عن معارضتها للاعتراف المتبادل بين إسرائيل وأرض الصومال. وضم البيان قطر، الأردن، مصر، الجزائر، جزر القمر، جيبوتي، غامبيا، إيران، العراق، الكويت، ليبيا، جزر المالديف، نيجيريا، عُمان، باكستان، السعودية، الصومال، السودان، تركيا واليمن. كما شاركت في البيان السلطة الفلسطينية ، إضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي. وبعد مرور يوم، انضمت الحكومة السورية إلى بيان الإدانة.

وأشارت الصحيفة إلى أن البيان خلا من توقيع كل من الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب وإثيوبيا، وهي دول تجمعها مصالح مشتركة مع إسرائيل، ولها حضور فاعل في منطقة القرن الإفريقي.

وذكرت أن مستشار رئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، دعا في نهاية الأسبوع إلى الحوار بهدف التوصل إلى حلول متوافق عليها، في حين امتنعت وزارة الخارجية الإماراتية عن إصدار بيان معارض. كما اختارت الرباط والمنامة وأديس أبابا الصمت.

أرض الصومال والمنافذ البحرية

وأوضحت إسرائيل هيوم أن تفضيل الإمارات خفض مستوى الظهور لا يأتي من فراغ، إذ إن شركة «موانئ دبي العالمية» وقعت عام 2016 اتفاقا تزيد قيمته عن 440 مليون دولار مع حكومة أرض الصومال لتشغيل مجمع تجاري إقليمي في ميناء بربرة. وبعد نحو عامين، أصبحت إثيوبيا شريكا رئيسيا في المشروع عبر اتفاقات مع أرض الصومال ومع الشركة الإماراتية.

وأضافت الصحيفة أن سلطة الموانئ في أرض الصومال، إلى جانب موانئ دبي العالمية وإثيوبيا، تمتلك مجتمعة الحصة الأكبر من أسهم المشروع، الذي يهدف من بين أمور أخرى إلى ربط الميناء بإثيوبيا التي تفتقر إلى منفذ بحري.

كما أشارت إسرائيل هيوم إلى أن الإمارات أقامت قاعدة عسكرية في أرض الصومال ، لكنها في الوقت نفسه تقدم دعما للحكومة الصومالية في حربها ضد التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وذكرت الصحيفة أن هذا التنظيم هدد بالتحرك ضد الاعتراف. وأضافت أن الإمارات ساعدت القوات الصومالية في مجالات التدريب وبناء القدرات، بما في ذلك إنشاء مراكز شرطة. وخلصت إلى أن أبوظبي تتحرك على أكثر من مسار، ما يفسر اعتمادها نهجا دبلوماسيا حذرا.

وبشأن البحرين، أفادت الصحيفة بأن لها مصالح اقتصادية في أرض الصومال، ترتبط بخطوط تجارة تمر عبر ميناء بربرة ومنه إلى دول أفريقيا. وكما هو الحال مع الإمارات، تحافظ البحرين في الوقت ذاته على علاقات جيدة مع الصومال، التي تصلها منها بضائع بحرية بشكل منتظم، ما يدفعها أيضا إلى خفض مستوى الظهور في هذه المرحلة.

أما المغرب، فذكرت إسرائيل هيوم أنه لا يسارع عادة إلى الانضمام لبيانات الإدانة التلقائية الصادرة عن جامعة الدول العربية، لكنها لم تستبعد أن يكون موقفه الحالي مجرد «تأخير محسوب».

وذكرت الصحيفة بأنه في نوفمبر الماضي التقى وزيرا خارجية الرباط ومقديشو، وأكدا دعمهما «لوحدة أراضي المغرب والصومال». وأشارت إلى أن المغرب، شأنه شأن بعض دول الخليج، لا يرغب في الانخراط في تصعيد قد يضر بمصالحه الاقتصادية في إفريقيا

وأضافت الصحيفة أن أي دعم لأرض الصومال قد يعرض المغرب لانتقادات في سياق قضية الصحراء، وهو الملف الذي حققت فيه الرباط مكسبا دبلوماسيا بعد دعم مجلس الأمن لخطة الحكم الذاتي التي طرحتها.

«المجلس الانتقالي الجنوبي»

وأوضحت إسرائيل هيوم أن هذه الاعتبارات تفسر أيضا معارضة دول إسلامية أخرى للاعتراف بأرض الصومال . فالحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والمدعومة من السعودية، تواجه في هذه المرحلة مساعي «المجلس الانتقالي الجنوبي» لإعادة إقامة دولة جنوب اليمن. وبالمثل، تواجه سوريا وتركيا وإيران والعراق منذ سنوات تطلعات الأكراد لإقامة كيانات ذات حكم ذاتي أو دول مستقلة. وحتى في شمال الجزائر، تنشط حركة انفصالية في منطقة القبائل تسعى إلى تقرير المصير للأقلية الأمازيغية.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الأنظار تتجه حاليا إلى الولايات المتحدة، وإلى اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي. فإذا قررت واشنطن الاعتراف بأرض الصومال وضمها إلى اتفاقات أبراهام، فإن ذلك قد يمنح دولا أخرى ما تزال مترددة الشرعية السياسية للانضمام إلى هذا المسار. وترى إسرائيل هيوم أن تطورا كهذا قد يؤسس لتحالف «أطراف» في مواجهة المحاور الإسلاموية التي تقودها إيران وتركيا.

بعد بيرقدار… Emtekno التركية تعرض قدراتها أمام البحرية الملكية المغربية

0

أعلنت شركة Emtekno التركية المتخصصة في مجال الفضاء والصناعات الدفاعية، عن عقدها اجتماعات  رسمية مع  البحرية الملكية المغربية بالعاصمة الرباط، وذلك في إطار اتصالاتها الرسمية بالمغرب وتحت تنسيق رئاسة الصناعة العسكرية التركية (SSB).

وأوضحت الشركة، في منشور رسمي، أن الزيارة شملت لقاءات مع مسؤولين من البحرية الملكية، جرى خلالها استعراض محفظة منتجات Emtekno في مجال الصناعات الدفاعية، إلى جانب قدراتها التقنية والعملياتية، فضلا عن مناقشة حلول موجهة للأنظمة العسكرية وإمكانيات التعاون المشترك.

وأكدت الشركة أن هذه الزيارة تندرج ضمن توجهها لتعزيز التعاون الدولي في قطاع الصناعات الدفاعية، وتمثيل تركيا في هذا المجال على المستوى الخارجي، دون الإشارة إلى توقيع اتفاقيات أو إطلاق مشاريع استثمارية أو وحدات تصنيع خلال هذه المرحلة.

من هي شركة Emtekno ؟

وتعد شركة Emtekno من الشركات التركية الخاصة المتخصصة في مجالي التقنيات الدفاعية والفضائية، حيث تنشط في تطوير حلول تقنية موجهة للاستخدامات العسكرية والأمنية، مع تركيز واضح على تكامل الأنظمة، والدعم التقني، وتقديم حلول تشغيلية مرتبطة بالمنصات والأنظمة العسكرية.

وتأسست الشركة سنة 2008، وراكمت خبرة تمتد لأكثر من عقد في مجالات البحث والتطوير، خصوصا في الحلول الإلكترونية وأنظمة المراقبة والرصد، ومعالجة البيانات، وأنظمة التحكم، إضافة إلى تقنيات الاتصالات والشبكات، وبعض التطبيقات المرتبطة بأنظمة القيادة والسيطرة والدعم العملياتي.

وتعمل Emtekno ضمن المنظومة العامة للصناعات الدفاعية في تركيا، باعتبارها فاعلا تقنيا وموردا للحلول، دون أن تصنف ضمن كبار المصنعين الرئيسيين في القطاع، وهو ما يضعها في موقع الشريك التقني القابل للاندماج ضمن مشاريع أكبر تشرف عليها الجهات المختصة في الصناعات الدفاعية.

ويقع المقر الرئيسي للشركة في شمال غرب تركيا، ويصنف حجمها ضمن فئة الشركات المتوسطة، مع اعتمادها على فرق هندسية وتقنية متخصصة في الأنظمة الإلكترونية والتقنيات الدفاعية، ما يسمح لها بالتحرك بمرونة في مشاريع التعاون الخارجي.

وفي إطار توسيع حضورها الدولي، تعتمد الشركة على زيارات واتصالات رسمية مع مؤسسات عسكرية في عدد من الدول، بهدف التعريف بقدراتها التقنية واستكشاف فرص التعاون، دون أن تكون قد أعلنت، حتى الآن، عن إطلاق مشاريع تصنيع أو استثمارات صناعية خارج تركيا.

أفريكوم تنفذ ضربات ضد داعش في نيجيريا… ترمب: واشنطن «لن تسمح بتمدد الإرهاب»

0

أعلن الرئيس دونالد ترمب أن الولايات المتحدة نفذت ضربة عسكرية “قوية” ضد عناصر من تنظيم داعش في شمال غرب نيجيريا، مؤكدا أن العملية جرت بتوجيه مباشر منه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية.


وقال ترمب، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة ثروت سوشل، إن الضربة استهدفت مجموعات متورطة في هجمات دامية ضد مدنيين في المنطقة، مشددا على أن واشنطن “لن تسمح بتمدد الإرهاب المتطرف”، ومؤكدا استمرار العمليات العسكرية ضد التنظيمات المصنفة إرهابية.

وفي تأكيد ميداني متزامن، أعلنت القيادة الأميركية في إفريقيا أفريكوم أنها نفذت ضربة جوية دقيقة في ولاية سوكوتو شمال غرب نيجيريا، وذلك بطلب رسمي من السلطات النيجيرية، وأسفرت عن مقتل عدد من عناصر التنظيم.

وأوضحت القيادة الأميركية أن العملية تأتي في إطار التعاون الأمني مع أبوجا ودعم الشراكات الإقليمية لمواجهة التهديدات الإرهابية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن توقيت الضربة أو عدد القتلى بدقة.

نيجيريا تؤكد تنفيذ ضربات جوية ضمن تعاون أمني مع شركاء دوليين

من جهتها قالت وزارة الخارجية النيجيرية، إن  السلطات النيجيرية تواصل انخراطها في تعاون أمني منظم مع شركاء دوليين، من بينهم الولايات المتحدة الأميركية، من أجل مواجهة التهديد المستمر الذي يمثله الإرهاب والتطرف العنيف.

ويشمل هذا التعاون بحسب بيان للوزارة، تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الاستراتيجي وأشكالا أخرى من الدعم المتوافق مع القانون الدولي، وبما يحترم سيادة الدولة والالتزامات المشتركة بالأمن الإقليمي والدولي.

وأكدت أبوجا أن جميع عمليات مكافحة الإرهاب تنفذ وفق مبدأ أولوية حماية المدنيين، وصون الوحدة الوطنية، واحترام حقوق وكرامة المواطنين دون تمييز على أساس الدين أو العرق، مشددة على أن العنف الإرهابي بجميع أشكاله يشكل اعتداء على قيم نيجيريا وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأضاف البيان أن الحكومة الاتحادية تواصل العمل مع شركائها عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية المعتمدة من أجل إضعاف الشبكات الإرهابية، وتعطيل مصادر تمويلها وقدراتها اللوجستية، ومنع التهديدات العابرة للحدود، بالتوازي مع تعزيز المؤسسات الأمنية وقدرات الاستخبارات الوطنية.

وختمت وزارة الشؤون الخارجية بالتأكيد على استمرار التواصل مع الشركاء المعنيين، وإطلاع الرأي العام على المستجدات عبر القنوات الرسمية.

 

الجمعية العامة للأمم المتحدة: نرحب بتكثيف الجهود تمهيدا للانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات بشأن الصحراء

0

دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة أطراف نزاع الصحراء إلى مواصلة المفاوضات السياسية، في أفق التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، وذلك بموجب القرار رقم 89/80 الذي اعتمدته في 5 ديسمبر 2025 خلال دورتها الثمانين.

ويؤكد القرار دعم الجمعية العامة لمسار المفاوضات الذي انطلق سنة 2007 بموجب قرار مجلس الأمن 1754، واستمر عبر سلسلة طويلة من قرارات المجلس اللاحقة، داعيا إلى الانتقال نحو مرحلة جديدة من المفاوضات المكثفة، بحسن نية ودون شروط مسبقة، وفي مناخ ملائم للحوار، بما يسمح بإحراز تقدم ملموس في العملية السياسية.

كما يحيط القرار علما بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطورات الملف، ويشدد على استمرار مسؤولية الأمم المتحدة، مع التنويه بجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي في تيسير الحوار بين الأطراف، وبالدور الذي تضطلع به المنظمة الأممية في مواكبة المسار السياسي.

ويعيد القرار التأكيد على الإطار القانوني المرجعي للقضية، من خلال التذكير بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما حق الشعوب في تقرير المصير، وبقراري الجمعية العامة 1514 و1541 لسنة 1960، إضافة إلى الإحالة إلى مجمل قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة بمسألة الصحراء، دون تبني أي خيار محدد من خيارات الحل.

وفي الشق الإنساني، يدعو القرار الأطراف المعنية إلى التعاون الكامل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، واحترام الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني، مجددا التأكيد على ضرورة معالجة الجوانب الإنسانية المرتبطة بالنزاع بالتوازي مع المسار السياسي.

غياب قرار مجلس الأمن الصادر في أكتوبر 2025

ورغم اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا جديدا بشأن الصحراء بتاريخ 31 أكتوبر 2025، فإن هذا القرار لم يرد ضمن المرجعيات المدرجة في ديباجة قرار الجمعية العامة رقم 89/80، التي اكتفت بالإشارة إلى آخر قرار صادر عن مجلس الأمن بتاريخ 31 أكتوبر 2024، وهو القرار رقم 2756.

ويعود هذا الغياب، وفق المساطر الإجرائية المعتمدة داخل الأمم المتحدة، إلى أن مشروع قرار الجمعية العامة قد تم إعداده داخل اللجنة الرابعة في مرحلة سابقة على صدور قرار مجلس الأمن الأخير، حيث جرى تثبيت الديباجة المرجعية عند إحالة مشروع القرار إلى الجلسة العامة، دون إدخال تحديثات لاحقة على قائمة القرارات المرجعية.

وبحسب الأعراف المتبعة، لا يتم تعديل ديباجة قرارات الجمعية العامة تلقائيا بعد اعتماد مشروعها في اللجنة المختصة، حتى في حال صدور قرار جديد لمجلس الأمن، إلا إذا تم طرح تعديل رسمي خلال مسار المصادقة، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة.

كما تعتمد الجمعية العامة نهجا تراكميا في الإحالة إلى قرارات مجلس الأمن، دون ترتيبها وفق الأسبقية الزمنية أو منح القرار الأحدث وضعا خاصا.

وتبعا لذلك ، فإن عدم إدراج قرار مجلس الأمن الصادر في أكتوبر 2025 لا يعكس تجاهلا سياسيا أو تغييرا في موقف الجمعية العامة، بل يفسر باعتباره مسألة تقنية مرتبطة بتوقيت إعداد النص، ولا يؤثر على مضمون القرار أو على الإطار العام الذي تؤطر به الأمم المتحدة تعاطيها مع ملف الصحراء.

تحقيق برلماني فرنسي حول الإسلام السياسي وشبكات النفوذ… المغرب نموذج مختلف في الاحتواء المؤسسي

خلص تقرير لجنة التحقيق التابعة للجمعية الوطنية الفرنسية، الصادر في ديسمبر 2025، إلى أن الإسلام السياسي يشكل تهديدا بنيويا متصاعدا للنموذج الجمهوري، ليس فقط عبر العنف أو الإرهاب، بل أساسا من خلال استراتيجيات التغلغل والاختراق الهادئ داخل الفضاءات السياسية، والجمعوية، والتعليمية، والرقمية.

وأكد التقرير أن طبيعة التهديد تحولت خلال السنوات الأخيرة من خطر خارجي إلى خطر داخلي بالأساس، تقوده شبكات محلية تستفيد من هشاشة بعض البيئات الاجتماعية، وتوظف خطاب المظلومية والتمييز، وتستثمر قضايا مشروعة مثل الدفاع عن الحقوق أو مناصرة القضية الفلسطينية، لتمرير أجندات إيديولوجية تتعارض مع مبادئ العلمانية والمواطنة والمساواة.

وسجل التقرير وجود حالات موثقة من التقاطعات أو التقارب بين بعض الفاعلين السياسيين، خصوصا على المستوى المحلي، وجمعيات أو أفراد محسوبين على تيار الإسلام السياسي ، أحيانا بدافع الجهل بطبيعة هذه الشبكات، وأحيانا أخرى بدافع الحسابات الانتخابية، خاصة في أفق الانتخابات البلدية لسنة 2026.

كما نبه التقرير إلى الدور المتنامي للفضاء الرقمي، الذي بات يشكل أداة مركزية لنشر الخطاب الحركي، عبر ما وصفه بـ«آلات دعوية افتراضية»، تتيح تجاوز الرقابة المؤسساتية، واستهداف فئات شابة بخطاب مزدوج يجمع بين استحضار القيم الجمهورية ظاهريا، والطعن فيها عمليا.

وعلى المستوى المؤسساتي، اعتبر التقرير أن فرنسا تتوفر على إطار قانوني من بين الأكثر صرامة في أوروبا لمكافحة التطرف والإسلام السياسي، غير أن هذا الإطار يظل محدود الفعالية أمام قدرة هذه الشبكات على التكيف والتحايل، ما يستدعي تشديد الرقابة على التمويلات، وتكوين المنتخبين، وتعزيز التنسيق بين أجهزة الدولة على المستويين الوطني والأوروبي.

حضور المغرب في تقرير لجنة التحقيق الفرنسية

وفي سياق حديثه عن تجارب الإسلام السياسي، اعتبر التقرير أن المغرب يمثل حالة مغايرة داخل العالم العربي، حيث جرى احتواء التيار ذي المرجعية الإسلامية ضمن إطار مؤسساتي مضبوط، قائم على الملكية الدستورية وضبط الحقل الديني. وفي هذا السياق، استحضر التقرير تجربة حزب العدالة والتنمية، الذي شارك في تدبير الشأن العام لعدة سنوات قبل أن يغادر السلطة عبر الآلية الانتخابية عقب إخفاق سياسي، دون أن يؤدي ذلك إلى صدام مع مؤسسات الدولة أو إلى زعزعة النظام القائم.

وأشار التقرير إلى أن الحالة المغربية تختلف عن نماذج أخرى تعاني هشاشة، موضحا أن حضور الإسلام السياسي داخل المجتمع المغربي، وإن كان قائما على مستوى النقاش والتأثير الفكري، فإنه يظل محكوما بسقف مؤسساتي وأمني واضح، يمنع تحوله إلى ظاهرة تصادمية أو إلى مشروع انفلات ديني أو سياسي.

وفي ما يتعلق بامتدادات النفوذ الديني خارج الحدود، أبرز التقرير أن المغرب لا يندرج ضمن شبكات التمويل الديني الخارجي المثيرة لقلق السلطات الفرنسية، مشيرا إلى أن بعض الدول الناشطة في هذا المجال، وعلى رأسها تركيا، لا تمول مساجد مغربية، ما يعكس حدود التأثير العابر للحدود في الحالة المغربية.

كما ورد ذكر المغرب في سياق ثقافي اجتماعي مقارن، حيث تم تقديمه كمثال على مجتمع لا يسيّس الممارسة الدينية اليومية، وذلك عند مقارنة الجدل المحتدم في فرنسا حول قضايا مثل “الحلال” بواقعها في بلدان ذات أغلبية مسلمة، حيث تبقى هذه المسائل خارج دائرة الصراع السياسي أو الهوياتي.

رسوم بنسبة 27%.. المغرب يفرض قيودا على واردات إنارة الشوارع الصينية

0

كشفت وزارة الصناعة والتجارة المغربية في إعلان رسمي صادر بتاريخ 23 ديسمبر 2025، عن النتائج النهائية لتحقيق مكافحة الإغراق المتعلق بواردات مصابيح إنارة الشوارع بتقنية LED ذات المنشأ الصيني، مع التوصية بفرض رسم نهائي لمكافحة الإغراق بنسبة 27%.

وبحسب الإعلان المنشور على الموقع الرسمي للوزارة، خلص التحقيق إلى وجود ممارسات إغراق من طرف المصدرين الصينيين ألحقت ضررا ماديا بالصناعة الوطنية، ما يبرر، وفق التشريع المغربي وقواعد منظمة التجارة العالمية، اللجوء إلى إجراء حمائي نهائي.

ويهم القرار منتجات luminaires LED pour l’éclairage public المصنفة تحت الرمز الجمركي المغربي 9405.42.00.10، وهي منتجات تستخدم أساسا في مشاريع الإنارة العمومية للطرق والساحات والمرافق الحضرية.

وكان المغرب قد أطلق هذا التحقيق بتاريخ 2 شتنبر 2024، حيث شملت فترة التحقيق في الإغراق المدة من 1 يوليوز 2023 إلى 30 يونيو 2024، بينما امتدت فترة التحقيق في الضرر من 1 يناير 2020 إلى 30 يونيو 2024، وهو ما مكن السلطات من تقييم تطور الواردات والأسعار وتأثيرها على الفاعلين المحليين.

واردات الإنارة من الصين تقدر بعشرات ملايين الدولارات سنويا

يأتي هذا القرار في سياق اعتماد كبير للسوق المغربية على واردات تجهيزات الإنارة من الصين خلال السنوات الأخيرة. ووفق بيانات التجارة الدولية الصادرة عن Trading Economics وObservatory of Economic Complexity (OEC)، بلغت واردات المغرب من الصين ضمن فئة المصابيح وتجهيزات الإنارة حوالي 89 مليون دولار أمريكي خلال سنة 2023.

ورغم أن هذه الفئة تشمل أنواعا متعددة من منتجات الإضاءة، فإن مصابيح LED المخصصة للإنارة العمومية تشكل جزءا مهما منها، خاصة في ظل توسع مشاريع البنية التحتية الحضرية وبرامج تحديث الإنارة التي تنفذها الجماعات المحلية والمؤسسات العمومية.

ويرجح أن يؤدي فرض رسم مكافحة الإغراق بنسبة 27% إلى رفع تكلفة الاستيراد بالنسبة للمستوردين، مع احتمال انعكاس ذلك على شروط التوريد في الصفقات العمومية، أو فتح المجال أمام تنويع مصادر الاستيراد أو تعزيز العرض المحلي في هذا القطاع.