الجمعة, مايو 15, 2026
الرئيسية بلوق الصفحة 29

مصطفى التراب: OCP غير قابلة للخصخصة

0

أكد الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفات (OCP)، مصطفى التراب، أن المجموعة “غير قابلة للخصخصة”، مشددا على أن خيار تمويل استثماراتها الاستراتيجية اعتمد بشكل كبير على النظام البنكي الوطني. وأوضح في حوار مع جريدة لو ماتان نشر اليوم الاثنين  أن OCP اختارت منذ البداية تعبئة موارد قوية من البنوك المغربية التي واكبت خططها التوسعية في الصناعات التحويلية ومشتقات الفوسفات ذات القيمة المضافة العالية.

وأضاف التراب أن هذا التوجه يعكس قوة النظام البنكي المغربي وثقة الفاعلين المحليين في صلابة المجموعة ورؤيتها المستقبلية، مبرزا أن بعض البنوك المغربية شاركت حتى في الاكتتابات الدولية لـ OCP، في خطوة وصفها بـ”عمل من patriotisme économique” (الوطنية الاقتصادية).

وبحسب التراب، فإن هذا النموذج يترجم خيارا استراتيجيا اتخذه المغرب منذ الاستقلال، بالاعتماد على نظام بنكي قوي يضمن الاستقرار المالي ويدعم المشاريع الكبرى، بدلا من الارتهان لتقلبات أسواق الرساميل.

لوديسك ينفي أي خصخصة لـ OCP Nutricrops وسط جدل إعلامي

تصريح مصطفى التراب يأتي في سياق جدل كان قد أثير قبل أشهر حول عملية خصخصة محتملة. ونفى موقع لوديسك بشكل قاطع ما تداوله تقرير إعلامي حول نية المكتب الشريف للفوسفات (OCP) فتح رأسمال فرعه Nutricrops أمام مستثمرين خواص. وأكد أن الحديث عن تفويت أصول استراتيجية للمجموعة مبني على مغالطات ومعطيات غير دقيقة، ناتجة عن خلط بين مشروع استثماري مالي استراتيجي سبق أن أعلنته المجموعة وبين خيار الخصخصة الذي لا أساس له.

وجاء هذا التوضيح بعد نشر موقع Le360، بتاريخ 21 أبريل، مقالا اتهم فيه الإدارة العليا للمجموعة بمحاولة “التفريط” في أصولها عبر عملية خفية لفتح رأسمال Nutricrops.

في المقابل، يرى مراقبون أن إنشاء هذا الفرع سنة 2022، ونقل أصول صناعية كبرى تفوق قيمتها 30 مليار درهم إلى ملكيته، جعلا مسألة إدراجه في البورصة أو فتح جزء من رأسماله موضوع تكهنات متكررة. بعض المصادر ربطت ذلك بخطة OCP لتعبئة ما بين 5 و7 مليارات دولار بحلول 2027، لتمويل مشاريع مرتبطة بالحياد الكربوني وإنتاج الأمونياك الأخضر.

غير أن محللين حذروا من أن أي خطوة في هذا الاتجاه قد تطرح إشكاليات على مستوى السيادة الاقتصادية، بحكم استفادة الفرع من امتيازات تسعير الفوسفات بأسعار تفضيلية، وهو ما قد يمنح أفضلية غير متوازنة لمستثمرين خواص محتملين.

تقرير Allianz: المغرب بحاجة إلى 38 مليار دولار لتطوير بنيته التحتية حتى 2035

0

كشف تقرير صادر عن Allianz Trade أن المغرب سيحتاج إلى استثمارات بقيمة 38 مليار دولار على مدى العقد المقبل لتلبية احتياجاته في مجال البنية التحتية غير الطاقية. ويشير التقرير الصادر بتاريخ 30 يوليو 2025  إلى أن الطرق تستحوذ على النصيب الأكبر من هذه الاستثمارات بما يقارب 19.3 مليار دولار، ما يعكس الدور الحيوي لشبكات النقل البري في ربط المدن والمراكز الاقتصادية.

وتأتي الموانئ في المرتبة الثانية بحوالي 8.2 مليار دولار، بالنظر إلى موقع المغرب الاستراتيجي كمركز عبور بحري. كما يحتاج قطاع الاتصالات والبنية الرقمية إلى نحو 6.3 مليار دولار لدعم التحول الرقمي وتوسيع خدمات الإنترنت.

أما السكك الحديدية فتتطلب استثمارات بقيمة 3 مليارات دولار، فيما يستوجب توجيه ما يقارب 1.1 مليار دولار إلى مشاريع المياه والصرف الصحي. وبالمقابل، يظل حجم الاستثمارات المرتقب في المطارات محدودا عند 0.1 مليار دولارفقط.

ويؤكد التقرير أن هذه الاحتياجات تضع المغرب أمام تحديات مرتبطة بتعبئة التمويل وضمان التنفيذ، خاصة في ظل العقبات المعتادة في الاقتصادات الناشئة مثل بطء إجراءات التراخيص وضعف القدرات المؤسساتية.

المصدر: Allianz Research
المصدر: Allianz Research

العالم أمام فاتورة 11.5 تريليون دولاروالمغرب جزء من دينامية ناشئة

بحسب التقرير، يحتاج العالم إلى استثمارات سنوية تعادل 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي نحو 4.2 تريليون دولار، لتطوير البنية التحتية غير الطاقية.

ومن المتوقع  أن تصل الاحتياجات الإجمالية إلى 11.5 تريليون دولار خلال عشر سنوات، مع توجيه ثلثي هذا المبلغ نحو الاقتصادات الناشئة. ويدخل المغرب في هذه الخانة إلى جانب اقتصادات آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، حيث يفرض النمو الحضري والتحولات الديمغرافية ضغوطا متزايدة على شبكات النقل والماء والطاقة.

ويشير التقرير إلى أن هذه العوامل تجعل من المغرب جزءا من الدينامية العالمية التي تدفع إلى تعزيز الاستثمارات في الموانئ واللوجستيات من جهة، والبنية الرقمية من جهة أخرى.

وعلى المستوى العالمي ، يبقى قطاع الطاقة المحرك الأكبر للاستثمارات، إذ يحتاج ما بين 26 و30.2 تريليون دولار حتى 2035، وهو ما يعادل نحو 69% من إجمالي الاستثمارات العالمية. أما البنية التحتية غير الطاقية، حيث يندرج المغرب، فتظل ركيزة أساسية لاستيعاب التحولات السكانية والاقتصادية.

من الصين إلى فنلنداأرقام تكشف الفوارق الضخمة في احتياجات البنية التحتية

يبرز التقرير تفاوتا كبيرا بين الدول في حجم الاستثمارات المطلوبة حتى 2035. فقد جاءت الصين في الصدارة بحوالي 1.5 تريليون دولار، تلتها الهند بما يزيد عن تريليون دولار، ثم الولايات المتحدة بنحو 1.05 تريليون دولار. أما في أوروبا الغربية، فتحتاج فرنسا إلى استثمارات بقيمة 155.7 مليار دولار، وألمانيا إلى 134.5 مليار دولار، بينما قدرت احتياجات إسبانيا عند 119.8 مليار دولار، والمملكة المتحدة بـ 92.9 مليار دولار. وتشمل القائمة أيضا اقتصادات ناشئة مثل تركيا(120.5 مليار دولار)، بولندا (69.7 مليار دولار)، وماليزيا (67.5 مليار دولار). وفي المقابل، جاءت الأرقام أقل بكثير في دول صغيرة نسبياً مثل فنلندا (19.3 مليار دولار)، بلجيكا (28.4 مليار دولار)، اليونان (24.6 مليار دولار) وتشيلي (33.4 مليار دولار).

ويخلص التقرير إلى أن الاقتصادات الناشئة ستظل صاحبة الحصة الأكبر من الطلب على البنية التحتية خلال السنوات المقبلة، في ظل اتساع الفجوة العالمية بين الاحتياجات المعلنة ومستويات الاستثمار الفعلية.

72 % من الفرنسيين يربطون بين انعدام الأمن والهجرة

0

كشف استطلاع للرأي أنجزه معهد CSA لصالح CNEWS وEurope 1 وJDD أن 72% من الفرنسيين يرون وجود رابط بين انعدام الأمن والهجرة، في أعقاب الهجوم بالسكين الذي نفذه رجل تونسي الجنسية في مدينة مرسيليا مطلع الأسبوع. وتشكل هذه النسبة ارتفاعا طفيفا مقارنة بمايو 2024 حين بلغت 68%.

النتائج أبرزت أن الفوارق بين الرجال (71%) والنساء (73%) تكاد تكون منعدمة، فيما أظهر توزيع الآراء حسب الفئات العمرية انقساما أوضح؛ إذ بلغت النسبة 80% لدى الفئة ما بين 50 و64 عاما، مقابل 62% فقط لدى الفئة بين 18 و24 عاما. أما على مستوى الفئات الاجتماعية، فقد وصلت النسبة إلى 75% لدى الفئات الشعبية (CSP-) و70% لدى الفئات العليا (CSP+).


الخلفية السياسية والانقسام الحزبي

وأظهر الاستطلاع أن الانقسام الأوسع يرتبط بالانتماء السياسي، حيث عبر 99% من أنصار التجمع الوطني و86% من أنصار الجمهوريين عن قناعتهم بوجود علاقة مباشرة بين انعدام الأمن والهجرة، مقابل 39% فقط لدى اليسار، و35% لدى أنصار “فرنسا الأبية”.

وفي صفوف الأغلبية الرئاسية، أيد 64% هذه الفرضية، فيما بدت مواقف أنصار حزب “النهضة” أكثر تحفظا بنسبة 63%.

ويأتي هذا الجدل في ظرف سياسي حساس مع اقتراب الانتخابات البلدية المقررة في 15 مارس 2026، على بعد عام واحد من الاستحقاق الرئاسي لسنة 2027. كما يتزامن مع أجواء من الترقب السياسي في فرنسا، في ظل احتمال حل مبكر للجمعية الوطنية بعد تصويت الثقة المقرر في 8 شتنبر على حكومة فرانسوا بايرو.

روسيا توسع صادراتها إلى المغرب رغم العقوبات الدولية

0

قال وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون أليخانوف، على هامش منتدى الشرق الاقتصادي 2025 في فلاديفوستوك الذي اختتم السبت، إن صادرات بلاده من المنتجات الصيدلانية والمعادن نحو إفريقيا سجلت نموا ملحوظا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري. وأوضح في تصريح لوكالة ريا نوفوستي أن المغرب برز كإحدى أهم الوجهات، حيث ارتفعت وارداته من الأدوية الروسية بنسبة 510%، في حين زادت وارداته من النحاس بنسبة 85%.

وتشمل الصادرات الصيدلانية أساسا اللقاحات والمنتجات المناعية، إضافة إلى حضور تصاعدي للصناعات المعدنية الروسية في السوق المغربية.

المسؤول الروسي أشار أيضا إلى ارتفاع الصادرات إلى دول إفريقية أخرى مثل الكونغو بنسبة 66% والجزائر بنسبة 226%.

نسب ارتفاع الصادرات الروسية من الأدوية والنحاس خلال 5 أشهر الأولى من 2025
نسب ارتفاع الصادرات الروسية من الأدوية والنحاس خلال 5 أشهر الأولى من 2025

تنويع الأسواق وتحديات التوازن

أليخانوف شدد على أن روسيا تسعى إلى تعويض تراجع صادراتها إلى أوروبا عبر تعزيز حضورها في أسواق بديلة، خصوصا إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا. وأكد أن بلاده تستهدف رفع حصة المنتجات عالية التقنية لتبلغ 20% من إجمالي الصادرات الصناعية بحلول عام 2030، ضمن المشروع الفيدرالي “الصادرات الصناعية”.

وفي هذا السياق، يمثل المغرب جزءا من توجه روسي أوسع نحو الجنوب، في وقت يفرض فيه استمرار العقوبات الغربية ضغوطا على الاقتصاد الروسي، ويضع الدول المستوردة في موقع حساس بين الاستفادة من الفرص التجارية ومراعاة التوازنات مع شركائها التقليديين.

© أطلس إنسايت – يمنع نسخ أو إعادة نشر هذا المحتوى بأي وسيلة، ورقيا أو رقميا، دون موافقة مسبقة.

الحزب الجمهوري يدعم المغرب عبر منتدى اقتصادي في الداخلة

0

يعقد المعهد الجمهوري الدولي (IRI)، بتعاون مع المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب، منتدى اقتصاديا بمدينة الداخلة يومي 23 و24 سبتمبر 2025. ومن المقرر أن يناقش المنتدى فرص التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة، إلى جانب عرض المشاريع الكبرى الجارية وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي.

ويأتي هذا الحدث في سياق تفعيل الالتزامات التي نص عليها الاتفاق الثلاثي الموقع في ديسمبر 2020 بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، والذي شمل اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء وإطلاق تعاون اقتصادي واستثماري. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أوضحت في تصريح لـ”أطلس إنسايت” أن الولايات المتحدة “ترحب بانخراط الشركات الأميركية في مختلف مناطق المغرب، بما في ذلك الصحراء”، مؤكدة استمرارها في تسهيل هذا الانخراط.

كما يعكس المنتدى حضور قنوات دعم داخل الساحة السياسية الأميركية، لاسيما من طرف الحزب الجمهوري الذي يعبر عن مواقف داعمة للمغرب في هذا الملف، ويعتبر المعهد الجمهوري الدولي إحدى المنصات المرتبطة بهذا التوجه.

المعهد الجمهوري الدولي (IRI) واجهة فكرية للحزب 

المعهد الجمهوري الدولي (IRI) منظمة أميركية غير حكومية تأسست عام 1983، ويعمل ضمن شبكة المؤسسات المرتبطة بـ “الوقف الوطني للديمقراطية” (NED). يتخذ من واشنطن العاصمة مقرا رئيسيا، ويشرف على برامج في أكثر من مائة دولة تركز على الحوكمة، المشاركة السياسية، التنمية الاقتصادية، ودعم مؤسسات المجتمع المدني.

يرأس مجلس إدارة المعهد السيناتور الجمهوري دان سوليفان، فيما يتولى دانيال توينينغ منصب الرئيس التنفيذي منذ عام 2017. وعلى الرغم من طبيعته غير الربحية، فإن المعهد يعتبر مقربا من دوائر الحزب الجمهوري في الكونغرس، ما يمنحه موقعا مؤثرا في النقاشات المرتبطة بالسياسة الخارجية الأميركية.

وقد سبق للمعهد أن نظم فعاليات في عدد من مناطق العالم، بما في ذلك مؤتمرات حول الحوكمة الرشيدة، تعزيز الشفافية، ودعم التنمية الاقتصادية، ما يجعله منصة تفاعلية تجمع بين الفاعلين السياسيين والاقتصاديين على المستوى الدولي.

دي ميستورا: مهمتي تجنب اندلاع صراع بين المغرب والجزائر بسبب الصحراء

1

كشف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، أن جوهر عمله يتمحور حول منع نشوب صراع مباشر بين المغرب والجزائر على خلفية ملف الصحراء.

دي ميستورا، الذي تحدث في مقابلة مع المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI)، أوضح أن مساره المهني الطويل في مناطق النزاع قاده إلى لعب دور “رجل الإطفاء الدولي”، مؤكدا أنه يواصل هذا النهج عبر متابعة الوضع المرتبط بجبهة البوليساريو. وقال: مهمتي هي تجنب صراع مرتبط بتوتر بين دولتين، وبشكل خاص بين المغرب والجزائر حول قضية الصحراء الغربية، وهو موضوع لا أتحدث عنه كثيرا لأنني أتابعه شخصيا”.

بولس يلتقي دي ميستورا ويجدد دعم واشنطن للحكم الذاتي

في السياق نفسه، أجرى المستشار الأميركي الخاص لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، أمس الجمعة مباحثات في واشنطن مع دي ميستورا. اللقاء كان مناسبة لتجديد التأكيد على الموقف الثابت للولايات المتحدة، الذي يعتبر مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “الحل العملي الوحيد” للنزاع.

وشدد بولس على أهمية الدور الذي تضطلع به بعثة المينورسو في ترسيخ الاستقرار ودعم مسارات السلام الإقليمي، مبرزا حرص واشنطن على التنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة، استعدادا للمداولات المرتقبة في مجلس الأمن حول ملف الصحراء.

مباحثات عسكرية بين الفريق أول محمد بريظ والقائد الجديد للجيوش الفرنسية

0

استقبل الجنرال فابيان ماندون، القائد الجديد لأركان الجيش الفرنسي، الجمعة 5 شتنبر 2025 بمقر هيئة أركان الجيش الفرنسي، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية.

ونقلت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة الملكية على فيسبوك أن الجانبين تباحثا مختلف مجالات التعاون العسكري الثنائي، وجددا عزمهما المشترك على ترسيخ هذا التعاون وتعزيزه بما يفتح آفاقا أوسع.

مشاركة في مراسم وداع الجنرال بوركهارد

وجاء هذا الاستقبال على هامش مشاركة الفريق أول محمد بريظ، الذي رافقه  وفد عسكري مغربي هام، في مراسم وداع رسمية للقائد المنتهية ولايته لأركان الجيش الفرنسي، الجنرال تييري بوركهارد، وذلك بساحة الشرف التابعة لفندق “ليزانفاليد” الوطني بباريس. وقد ترأس هذا الحفل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية فرنسية وأجنبية.

فيديو مسرب يضع صحفيَّين من “فرانس إنتر” في مواجهة مباشرة مع رشيدة داتي

0

أعلنت إذاعة فرانس إنتر، مساء الجمعة 5 شتنبر، إيقاف الصحفي توماس لوغران مؤقتا عن العمل, بعد تداول فيديو تم تصويره  خلسة يظهره وهو يدلي بتصريحات مثيرة ضد وزيرة الثقافة والمرشحة لبلدية باريس رشيدة داتي.

الفيديو، الذي نشرته مجلة L’Incorrect، تم تصويره داخل مطعم بالعاصمة باريس شهر يوليوز الماضي دون علم المعنيين، حيث يظهر لوغران إلى جانب زميله الصحفي باتريك كوهن، وبحضور السكرتير العام للحزب الاشتراكي بيير جوفيه ورئيس المجلس الوطني للحزب لوك بروسي.

وخلال النقاش، قال لوغران: «نحن نفعل ما يلزم بالنسبة لداتي، باتريك [كوهن] وأنا»، في إشارة إلى مواجهة ترشحها لبلدية باريس سنة 2026 باسم حزب الجمهوريين.

وأوضحت فرانس إنتر أن لوغران «لن يكون على الأثير هذا الأحد»، مشيرة إلى أن القرار يندرج في إطار توقيف احترازي إلى حين البت في القضية.

من جانبها، ردت رشيدة داتي بقوة على ما اعتبرته «انحيازا خطيرا من صحفيين يشتغلون في وسائل إعلام عمومية وصحيفةليبراسيون». وقالت على منصة X: «هذه تصريحات تخالف أخلاقيات المهنة وقد تستوجب فرض عقوبات. على كل طرف أنيتحمل مسؤوليته».

أما لوغران، فقد نفى لوسائل الإعلام أن تكون له نية «محاربة داتي سياسيا»، موضحا أن عمله ينحصر في «تفنيد ما يصفهبأكاذيبها وموقفها من الصحافة».

داتي بين الطموحات البلدية والملفات القضائية

تأتي هذه الأزمة الإعلامية في سياق سياسي حساس، بعدما استعاد حزب الجمهوريين يوم 28 غشت رشيدة داتي ضمن صفوفه، معلنا وبشكل رسمي ترشيحها لرئاسة بلدية باريس، مقابل انسحابها من انتخابات تشريعية جزئية كانت ستضعها في مواجهة مع الوزير الأسبق ميشيل بارنييه، في خطوة اعتبرها المراقبون وسيلة لتفادي انقسام داخلي.

لكن طموحات داتي البلدية ترافقها متاعب قضائية ثقيلة؛ إذ تمت إحالتها أمام المحكمة الجنحية بتهم «الفساد»و«استغلال النفوذ»، في ملف يتعلق باتهامها بممارسة ضغط غير قانوني في البرلمان الأوروبي لصالح الرئيس السابق لتحالف رونو-نيسان كارلوس غصن، مقابل أتعاب تقدر ب900 ألف يورو.

وكانت داتي قد دخلت في سجال علني مع الصحفي باتريك كوهن في يونيو الماضي على قناة فرانس 5، حيث هددته بإطلاق تحقيق ضده بخصوص اتهامات بالتحرش سبق أن نشرها موقع ميديابارت، ما زاد من توتير العلاقة مع الصحافة.

بولس يلتقي دي ميستورا..ويجدد موقف واشنطن الداعم للحكم الذاتي المغربي

1

أجرى المستشار الأميركي الخاص لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، اليوم الجمعة، مباحثات مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، جدد خلالها التأكيد على الموقف الثابت للولايات المتحدة القاضي بأن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي “الحل العملي الوحيد” للنزاع.

وأشار بولس إلى أهمية الدور الذي تضطلع به بعثة المينورسو في تثبيت الاستقرار ودعم مسارات السلام الإقليمي، معبرا عن امتنانه للتنسيق المستمر مع الأمم المتحدة في أفق مناقشة الملف قريبا داخل مجلس الأمن.

خاص بـ”أطلس إنسايت”… واشنطن تجدد دعمها للحكم الذاتي وتستبعد أي وساطة بين المغرب والجزائر

وكانت الخارجية الأميركية أوضحت في وقت سابق ردا على أسئلة لـ”أطلس إنسايت” بشأن ملف الصحراء، أن الوزير ماركو روبيو أعاد التأكيد على دعوة الرئيس دونالد ترمب للأطراف إلى الانخراط في مناقشات دون تأخير، باستخدام مقترح الحكم الذاتي المغربي كـالإطار الوحيد للتفاوض على حل مقبول من الطرفين”

.

ورحبت الخارجية في نفس السياق باهتمام الشركات الأميركية بالاستثمار في مختلف مناطق المغرب، بما في ذلك الصحراء، مؤكدة أنها ستواصل تسهيل هذا الانخراط التجاري.

وبخصوص الوساطة، قالت الخارجية الأميركية أن العلاقات بين المغرب والجزائر شأن يخص حكومتيهما، وأن واشنطن تحتفظ بعلاقات جيدة مع البلدين وترى إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون معهما، موضحة أنها لا تعتزم إطلاق وساطة بين الجارين في الوقت الراهن.

تونس أول متعاقد مغاربي على صواريخ جافلين..والمغرب يترقب استكمال المسار

0

أعلن المشروع المشترك بين “رايثيون” و”لوكهيد مارتن” (Javelin Joint Venture) عن عقد إنتاج جديد مع الجيش الأميركي بقيمة تصل إلى 900.5 مليون دولار لتصنيع صواريخ جافلين المضادة للدروع، إلى جانب المعدات والخدمات المرتبطة بها.

الصفقة، التي تندرج  في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS)، شملت لأول مرة تونس التي أصبحت بذلك أول دولة في شمال إفريقيا تنضم إلى قائمة مستخدمي “جافلين”. وتشمل الصفقة أيضا البرازيل كأول بلد في أميركا الجنوبية، إضافة إلى كل من إستونيا وبلغاريا (من حلف الناتو) وأستراليا.

ويمثل دخول تونس إلى نادي مستخدمي هذه المنظومة الأميركية المضادة للدروع نقطة تحول في سياستها التسليحية، إذ يعزز شراكتها الدفاعية مع واشنطن ويوفر لها قدرات جديدة في الردع والتكتيك الميداني.

وشدد البيان الأميركي على أن الصفقة “تؤكد ثقة العملاء في موثوقية وفعالية جافلين”، خصوصا في ظل الطلب العالمي المتزايد على المنظومات المجربة في الميدان.

المغرب في مرحلة الموافقة دون التنفيذ

المغرب بدوره كان قد طلب الحصول على صواريخ “جافلين” عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS)، حيث صادقت وكالة التعاون الأمني والدفاعي الأميركية (DSCA) في مارس 2024 على صفقة مقترحة بقيمة تقارب 260 مليون دولار.

وتشمل الصفقة 612 صاروخا من طراز FGM-148F و200 وحدة إطلاق خفيفة (LWCLU)، إلى جانب التدريب والدعم اللوجستي ومعدات مرافقة.

وفي 30 ماي 2025، نشر السجل الفيدرالي الأميركي (Federal Register) إشعارا رسميا يؤكد إخطار وزارة الدفاع الأميركية للكونغرس بهذه الصفقة، في خطوة إجرائية يفرضها قانون مراقبة تصدير الأسلحة (AECA). ويمنح القانون الكونغرس فترة مراجعة مدتها 30 يوما قبل الانتقال إلى أي عقد نهائي.

رسالة وكالة التعاون الأمني والدفاعي الأميركية (DSCA) الموجهة إلى رئيس مجلس النواب الأميركي
رسالة وكالة التعاون الأمني والدفاعي الأميركية (DSCA) الموجهة إلى رئيس مجلس النواب الأميركي

ويرى مراقبون أن المغرب  ما زال في مرحلة الموافقة والإشعار، ولم ينتقل بعد إلى مرحلة العقد التنفيذي (Contract Award). وهو ما يفسر عدم إدراج اسمه ضمن عقود الإنتاج التي أعلنتها شركتا “لوكهيد مارتن” و”رايثيون” في سبتمبر 2025، بخلاف تونس التي تم إدراجها رسميا كأول دولة في شمال إفريقيا تدخل مرحلة التعاقد والتنفيذ.